الرئيسية / اخبار و نشاطات / اخبار محلية / “التوحيد مجلس القيادة”: ما يحدث في غزة جريمة إنسانية وإبادة جماعية تستدعي موقفاً ورداً حاسماً وموحداً

“التوحيد مجلس القيادة”: ما يحدث في غزة جريمة إنسانية وإبادة جماعية تستدعي موقفاً ورداً حاسماً وموحداً

قال سبحانه وتعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً).

وقال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ﴾.

أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة” في بيان أن العدوان الصهيوني على غزة مغطى ومدعوم من واشنطن وأذيالها العرب والدوليين والإستفراد بغزة على هذا النحو لم يعد مقبولاً رغم أن إخواننا المجاهدين هناك قدموا في ثباتهم وتضحياتهم أنصع وأبلغ الصور الجهادية فالأعداء مجتمعون ومجمعون علينا في فلسطين ولا أقل من أن نجابههم كأمة ومن المعيب أن ندعهم يستفردون بأهلنا في غزة على هذا النحو وعليه لا بد من الدعوة للعمل الفوري على نقاط عدة من أجل أن تكون المعركة شاملة:

أولاً: على القوى الفلسطينية إيجاد سبل ناجعة ومقاربات عملية لإنهاء الإنقسام الداخلي بحيث تكون غزة والضفة وكل فلسطين كتلة واحدة في المواجهة سواء من حركات وأحزاب وقيادات وجمعيات وغيرها ولا بد من خطاب فلسطيني جهادي عام واضح ولتخرس كل أصوات التسوية التي هي بمثابة حاضنة وجسر عبور للعملاء.

ثانياً: ولأن تل أبيب تقصفنا بصواريخ وطائرات أمريكا وبحمايتها في المحافل الدولية ولأن واشنطن تصنع أسلحتها ببترول العرب وتغطي جرائم إسرائيل بتخاذلهم فإنه لا بد :على المستوى العربي من تكثيف تعاون نوعي وكمي بين حركات المقاومة والدفع بالشعوب العربية لتأخذ مكانها في الصراع بحيث تجبر تلك الحكومات أولاً على التضامن الفعلي مع فلسطين وثانياً إلى قطع أية علاقة لها مع واشنطن لتصفية القضية الفلسطينية وفي هذا السياق ولأن الوهن والإنقسام العربي ساهم في تشتيت الجبهة الداخلية لا بد من إيجاد حلول فورية للأزمات في العديد من الدول العربية في طليعتها سوريا واليمن وليبيا وغيرها.

وعلى المستوى الإسلامي المترامي الأطراف لا بد أن تأخذ الشعوب الإسلامية دورها في رفد المعركة والوقوف إلى جانب تحرير فلسطين فمن غير الطبيعي أن تكون الشعوب الإسلامية غير مبالية وغير معنية وهي تكاد تقف على الحياد متفرجة.

ثالثاً:في البعد الدولي لا بد من دفع الدول والشعوب الحرة الغير مرتبطة بالمشروع “الصهيوصليبي” إلى الوقوف إلى جانب الحق العربي والإسلامي في فلسطين أقله إعلامياً وسياسياً ودبلوماسياً.

رابعاً: لا بد للمواجهة أن تكون شاملة بين الطرفين بين الفلسطينيين والعرب والمسلمين وأحرار العالم من جهة وبين الصهاينة ومن يدعمهم من جهة أخرى من إستكبار عالمي وعربي.

فبين الله سبحانه وتعالى أن الإجتماع رحمة وأن الفرقة عذاب وشقاء وتناحر وتخاصم وتقاتل وعداوات وثارات أما الاجتماع فإنه رحمة، رحمة من الله يتراحم بها المؤمنون ويجتمعون على طاعة الله وأما الكفار والمنافقون (تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى)، فالإجتماع ليس بالأبدان فقط وإنما الإجتماع بالقلوب هو إجتماع القلوب ولو تفرقت الأبدان وأما إذا اجتمعت الأبدان والقلوب متفرقة فإن هؤلاء لا يعقلون ولا ينفهم اجتماعهم كما لم ينفع الكفار والمنافقين من قبل.

لقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين بأنهم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ووصف أنهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ﴾  ومما لا بد من الإشارة إليه هو أن الجهاد أنواع؛ فمن أنواعه: جهاد الكلمة، والجهاد بالمال، وجهاد هوى النفس، وجِهاد الشَّيطان، وجهاد مَلذات الدنيا، ولكن المعبِّر عن غاية الحب لله – هو جهاد السيف؛ أي: القتال؛ لأن المحب يقدِّم فيه أغلى ما يُمكن لحبيبه، وهي نفْسه التي بين جنبَيه، غير أن هذا النوع من أحباب الله – الذين يقاتلون في سبيله جاء مشـروطًا بقرينة؛ وهي أن يكون القتال جمعيًّا وليس فرديًّا، كما ينبغي أن يكون الصف صفًّا واحدًا يشابه البنيان المرصوص؛ لأن العمل الجماعي من الواجبات الشرعية للأعمال الكبيرة والمهمَّة في الإسلام، وهل هناك واجب أهم من القتال في سبيل الله حين تأزف ساعته؟!

فليكن تضامننا مع أهلنا في غزة وفلسطين تضامناً حقيقياً في شهر رمضان المبارك شهر الإنتصارات.

وحذر البيان العرب والمسلمين من أن ينطبق فيهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهو يذَمُّ الوَهَن وينَّهي عنه ، منها:

– عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومِن قلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السَّيل، ولينزعنَّ الله مِن صدور عدوِّكم المهابة منكم، وليقذفنَّ الله في قلوبكم الوَهَن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهْن؟ قال: حبُّ الدُّنيا، وكراهية الموت)).

شاهد أيضاً

فسادالنظام العالمي والحل الكوني الديمقراطية المزيفة كما الديكتاتورية وجهان لعملة واحدة

فسادالنظام العالمي والحل الكوني الديمقراطية المزيفة كما الديكتاتورية وجهان لعملة واحدة إعداد : فضيلة الشيخ …

“دكتوراه فخرية” للشيخ هاشم منقارة في المؤتمر الدولي الثاني للمرأة والطفل

منحت أكاديمية علاء الدين الدولية الدكتوراه الفخرية لفضيلة الشيخ المجاهد هاشم منقارة رئيس مجلس قيادة …