الرئيسية / اخبار و نشاطات / اخبار محلية / قباني «يتهم» مرفأ طرابلس.. بالتهريب على أنواعه!

قباني «يتهم» مرفأ طرابلس.. بالتهريب على أنواعه!

تركت تصريحات رئيس لجنة الأشغال النيابية محمد قباني عن «شائعات وحكي عن تهريب ممنوعات وأسلحة وسوى ذلك في مرفأ طرابلس» ودعوته الأجهزة الأمنية الى «التشدد في الرقابة لمنع هذا التهريب على أنواعه»، سلسلة علامات استفهام حول الهدف من محاولة قباني النيل من المرفأ، خصوصا أن تصريحاته تزامنت مع تطور أعمال المرفأ.
كما طرحت هذه التصريحات التي جاءت خلال زيارة قباني الى المرفأ مع أعضاء لجنة الأشغال، جملة أسئلة: هل أتى قباني الى المرفأ بعد طول غياب، من أجل توفير المزيد من الدعم له، أم من أجل استهدافه في سمعته واتهامه بأنه يستخدم لتهريب الممنوعات والأسلحة؟ والى أي أدلة استند «القاضي» قباني في اتهاماته أو في تبني «القرار الاتهامي»؟ وهل استوضح إدارة المرفأ أم أن الأمر يتعلق بالإمعان في حرمان طرابلس وبالإساءة الى مرفئها لمصلحة مرفأ بيروت وبعض الشركات العاملة فيه، وهل رئيس «تيار المستقبل» سعد الحريري موافق على هذه الاتهامات؟
واللافت للانتباه أن قباني مارس ديكتاتورية على مراسلي وسائل الإعلام في طرابلس ممن حضروا المؤتمر الصحافي، عندما حاولوا استيضاح حقيقة موقفه السلبي من مرفأ مدينتهم، فخرج عن طوره وضرب يده على الطاولة، وطلب عدم توجيه أي سؤال في هذا الموضوع إلّا بإذن منه شخصياً، متناسياً أنه رئيس لجنة نيابية في مرفأ العاصمة الثانية وأمام الصحافيين، لا مدرس في صف وأمام التلاميذ، فحصل هرج ومرج، وارتفعت أصوات الحضور مستنكرة مواقف القباني.
هذا الواقع دفع النائب معين المرعبي الى الرد على رئيس لجنته بالتأكيد أن لا أسلحة في مرفأ طرابلس، وهناك إجراءات أمنية مشددة، «ونحن نرفض أي اتهام للمرفـأ بهذا الموضوع لأنه الأكثر شرعية وهو الوحيد الذي لا تهريب فيه، وعندما تدخل الى مرفأ طرابلس تعترضك أكثر من خمسة حواجز أمنية، وأي كلام آخر مرفوض وغير صحيح».
وقالت مصادر مواكبة إن زيارة قباني الى مرفأ طرابلس لم تكن بريئة، وحذرت من مؤامرة تحاك ضد طرابلس ومرفئها بالتحديد من أجل إضعافه ووضع العصيّ في قطار تطويره ومنافسته لمرفأ بيروت وسائر مرافئ المنطقة.
وكانت لجنة الأشغال النيابية برئاسة قباني زارت المرفأ وعقدت اجتماعها فيه بحضور النواب: معين مرعبي، قاسم عبد العزيز، بدر ونوس، خالد زهرمان، نضال طعمة، نبيل نقولا، وخضر حبيب، وحضر الاجتماع رئيس مجلس إدارة المرفأ محمود سلهب ومدير المرفأ الدكتور أحمد تامر، كما حضرت رئيسة إقليم الجمارك في الشمال باسكال سلوم.
وقال قباني: «لقد شهد مرفأ طرابلس عمليات توسعة بشكل جيد وصارت عنده قدرات مميزة، واليوم هناك قرضان للمرفأ وسكة الحديد نطالب بالإسراع بتأمينهما، ونحن نعتبر أن مرفأ طرابلس ليس مدخلا لإعمار سوريا فقط بل لتأمين حاجات البر العربي كله، وبالتالي مطلوب منه التكامل مع مرافئ لبنان ومع المرافئ العربية».
وأضاف: «نعرف أن جهاز الجمارك اليوم يشتكي نقص العديد في مرفأ طرابلس فبدل وجود 420 عنصراً يحتاج إليهم الشمال هناك فقط 120 عنصراً، وهناك كشافان فقط من أصل 5 يفترض وجودهم في العمل. وإننا نتوجه الى وزارة المال والى إدارة الجمارك لانتداب كشافين اثنين بأسرع وقت ممكن. وأيضاً هناك شائعات عن تهريب يحصل في مرفأ طرابلس، ونحن نطلب من الجمارك وقوى الأمن وكل الأجهزة الأمنية والإدارات المعنية التشدد في الرقابة لمنع التهريب على أنواعه، لأن هناك كلام عن تهريب يتعلق بالممنوعات، وهناك كلام عن تهريب يتعلق بالأسلحة وسوى ذلك».
غسان ريفي (السفير)

65453456

شاهد أيضاً

نفايات وانتخابات.. هكذا هي صورة المشهد في طرابلس

هل من الممكن أن تقف النفايات في وجه الانتخابات؟.. سؤال يبقى مطروحاً بشدة ما لم …

الحريري غير ممنون من الصفدي: شطحت كتير

لا يخفى على أحد، أن “تيار المستقبل” يعمل على لملمة آثار وتداعيات المواقف المسيئة التي …