“التوحيد مجلس القيادة”: العلماء ورثة الأنبياء دورهم رسالي وموقعهم لا يحتمل الجدال والشبهة

أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان أن العلماء ورثة الأنبياء ودورهم الدعوي الرسالي وموقعهم القدوة لا يحتمل الجدال والشبهة .

وأسف البيان إلى الأنباء التي تتواتر عن جدالات ومشاحنات وبيانات وبيانات مضادة على وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي يتعرض لها بعض المشايخ والمواقع الدينية الذي من شأنه أن يسيئ إلى الدور العلمائي الحقيقي الذي نحتاجه على الدوام لا سيما في هذة المرحلة الدقيقة من تاريخ وطننا وامتنا.

وأهاب البيان بالسادة المشايخ الى الابتعاد عن كل ما يسيئ الى دورهم وموقعهم وعدم تعريضهما للسجالات التي هم بغنى عنها ودعا المواطنين الى ان يتأسوا بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم عندما علمنا ادب المطالبة بالحقوق

ولفت البيان إلى أن الخوف من أن يستغل بعض العلمانيين مثل تلك الممارسات وربطها بالدين الذي هو منها براء مقدمة لإقصاء الدين عن واقع الحياة وإحلال العلمنة الملحدة كما حصل في أوروبا أثناء فترة حكم الإكليروس لأن الإسلام نظام عادل متكامل للبشرية جمعاء وعلى السادة المشايخ أن يأخذوا ذلك بعين الإعتبار كما عموم المسلمين.

وحذر البيان من لوي عنق المصطلحات بما لا تحتمل كربط العلمنة بمدنية الإدارة وأن الدين يعارضها وهو سبب الفساد لأن جوهر الإسلام هو أن الناس سواسية في الحقوق والواجبات ويقول الرجل المناسب في المكان المناسب كل حسب كفاءته وهو يتيح الفرص أمام الجميع دون تحيز لأي كان وعليه حذر البيان من الربط بين الخلاص المجتمعي والعلمنة فالخلاص في الدنيا والاخرة هو في التزام شرع الله سبحانه وتعالى .

كما أسف البيان للإهتراء الحاصل ليس فقط في الأحزاب والحركات والجمعيات الإسلامية بل إن مؤسسات دار الفتوى نفسها لا سيما الوقف والزكاة باتت بحاجة ماسة لمراجعة كامل في أدائها الباهت الذي يثير الشفقة وقد بات يعطي إنطباعا سيئاً يجب تداركة وقد أصبح هذا الأداء جزء من المشكلة وليس جزء من الحل المجتمعي العام.

About attawhed

Check Also

“إسرائيل” قتلت 3 آلاف طفل فلسطيني منذ عام 2000

وثُق تقرير رسمي، استشهاد 3 آلاف طفل فلسطيني، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ بداية “انتفاضة …