الرئيسية / اخبار و نشاطات / اخبار محلية / «النّصرة» كانت تخطط لاستهداف شحيم!

«النّصرة» كانت تخطط لاستهداف شحيم!

لم يصدر الحكم بحقّ ثلاثة من المنتمين إلى «جبهة النّصرة» بعد مرور أكثر من عام على توقيفهم والتحقيق معهم. بالأمس، كان محامو الموقوفين الثلاثة يمنّون النّفس بسير المحكمة، إلا أنّ تقريراً من أحد مستشفيات إقليم الخروب أوقف الأمر.
وقد أرسل المستشفى تقريران متناقضان: الأوّل رسمي وصل إلى المحكمة العسكريّة يفيد بأنّ الشاب لم يستقبل داخل المستشفى منذ العام 2013 ولغاية تاريخه، فيما التقرير الثاني في جعبة المحامي محمّد صبلوح يفيد بالعكس، ما دفعه إلى طلب الطبيب المعالج كشاهد في المحكمة لإثبات مكان إصابة موكّله وقبول رئيس المحكمة العميد خليل ابراهيم الذي أرجأ الجلسة إلى 25 تمّوز المقبل.
وتشير وقائع هذا الملفّ إلى أهميّته، نظراً للتأكيد أنّ عين «النّصرة» كانت مصوّبة نحو إقليم الخروب، وتحديداً أكبر بلدة فيه: شحيم، واستهداف بعض سكّانها.
هذا ما تبيّن من إفادة الموقوف ي. خطّاب، الذي ذهب إلى مسقط رأسه حلب في العام 2013 بغية الالتحاق بـ «النصرة». وهناك خضع ابن الـ26 عاماً لدورة على القتال وأخرى على المتفجّرات، ليشارك بقتال النّظام السوريّ. كما عمد، بالتّعاون مع آخرين، إلى تفخيخ سيارات عدّة وعدد من المباني للنّظام السوري في المنطقة، قبل أن تكشف هويّته في إحداها ويعود أدراجه إلى مكان سكن عائلته في شحيم في الإقليم.
ومع ذلك، لم يقطع الخطّاب تواصله مع قائد مجموعته السوري محمّد مصطو الذي كلّفه برصد التجمّعات والشخصيات الموالية للنّظام السوري و «حزب الله» في شحيم وجمع المعلومات عنهم، للبدء بوضع دراسة عن إمكانيّة تفخيخ شقق ومقرّات تابعة لـ «حزب الله» أو حتى استهداف قادتها.
وسرعان، ما نفّذ الخطّاب المهمّة، وصار لدى «النصرة» لائحة بأسماء عدد المنتمين إلى «حزب الله» أو «سرايا المقاومة»، ومنهم: هشام ق. (قائد مجموعة)، محمّد س. (عنصر) وجعفر ز. (مسؤول في حزب الله)، وفق اعترافات الموقوف.
كلّف مصطو الخطّاب بمتابعة المهام الموكلة إليه لبدء التنفيذ، إلى أن أبلغه الأخير بصعوبة التنفيذ وحده، على اعتبار أنّ الأمر يتطلّب وجود مجموعة مختصّة بصنع القنابل والعبوات، ولو أنّه مدرّب على تصنيعها. فوعده مصطو بالتفكير بالموضوع قبل أن تلقي المديريّة العامّة للأمن العام القبض على الخطّاب.
كما اعترف الموقوف أنّه تمنّى على مصطو الضغط على «النصرة» للإفراج عن العسكريّ المخطوف لديها آنذاك وائل درويش لأنّه يعرفه شخصياً، من دون أن يعلم ما إذا كانت وساطته أو ظروف أخرى قد أدّت إلى الإفراج عنه من قبل «النصرة».
وعلى أثر توقيف خطّاب، حقّقت المديريّة العامّة للأمن العام مع اثنين آخرين تبيّن لديها أنّهما موقوفان ليتمّ استخراجهما وإعادة التحقيق معهما. وتبيّن أنّ خطّاب قد استطاع تجنيد أحدهما، الذي لفت الانتباه إلى أنّه كان ينوي الذهاب إلى سوريا عبر تركيا للالتحاق بـ «النصرة» بعد أن أقنعه الأخير بالأمر، ولم يتمّ الموضوع بسبب إلقاء القبض عليه.
لينا فخر الدين (السفير)

Nosrah--

شاهد أيضاً

التحقيق مع «انتحاري سوليدير»: تفجير سيارة مفخخة في شخصيات سياسية

حصلت «الأخبار» على ملخّص التحقيقات مع اللبناني مصطفى الصفدي الذي كلّفه تنظيم «الدولة الإسلامية»، عبر …

«حلّ متقدم» لأزمة مطلوبي عين الحلوة

التفجير المستمر والتوتير المقصود لمخيم عين الحلوة واستفحال ازمة التكفيريين والارهابيين والمطلوبين للدولة اللبنانية والقضاء …