الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , البيرة: 300 عام من الصراع بين «فوق وتحت»!

البيرة: 300 عام من الصراع بين «فوق وتحت»!

منذ العام 1714 حكم إقطاعيو بلدة البيرة منطقة عكار والساحل السوري. انتهى عصر الإقطاع. سقطت الدولة العثمانية. صار لبنان، كما سوريا، جمهورية مستقلة.. لكن الإقطاع لم يترك البيرة.
ذلك قد يقود في الغالب إلى النفور، لكن يحدث أن يحرك أيضاً بعضاً من النوستالجيا إلى ماض غابر، حتى لو بسيئاته.

المعركة البلدية في البيرة ما زالت، بعد قرن على الاستقلال، تجري بين إقطاع وفلاحين، وإن في دورة هذا العام برز مجهود لـ «حرق الخلاف التاريخي بين آل وهبي (فلاحون) وآل مرعب (إقطاعيون وأكبر عائلات القرية)، إضافة إلى مختلف عائلات القرية (ثلاثة من آل مرعب)، في لائحة مشتركة («هيك البيرة أحلى») التي يرأسها محمد وهبي»، كما يقول داعمها خالد عبود مرعب.

في المقابل، يترأس ابراهيم مرعب لائحة «البيرة للجميع» مناصفة مع علاء الدين عبد الواحد (شقيق الشيخ أحمد عبد الواحد الذي قتل على حاجز الجيش في الكويخات) وتضم اللائحة ستة مرشحين من آل مرعب، إضافة إلى تسعة من مختلف عائلات البلدة (باستثناء آل وهبي) ويدعمها الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للدفاع اللواء عدنان مرعب.

وفيما يعتبر خالد عبود أن «الصراع بين شيء اسمه بكوات وفلاحين، تغذيه مصالح ضيقة عنوانها الفعلي الإقطاع المالي»، يقول ابراهيم مرعب إن «آل وهبي هم الذين يصرون على استمرار الصراع الطبقي، فيما هو لم يعد موجوداً سوى في نفوسهم».

المفارقة في البيرة أن الصراع البلدي، كما يحمل في طياته بقايا الصراع الطبقي الماضي، فإنه يحمل أيضاً بذور معركة نيابية مستقبلية متوقعة بين داعمَي اللائحتين، أي عدنان مرعب وخالد عبود مرعب.

عبارة طبقية ما تزال صالحة فقط في البيرة. وهي على الأرجح لن تزول، وإن أخذت مع الوقت أشكالاً مختلفة، فحتى من يحاضر بإنهاء الطبقية في القرية، يكرر مراراً عبارتي «فوق وتحت». والتوضيح يحيلك مجدداً إلى الدائرة نفسها: فوق تعني الإقطاع وتحت تعني الفلاحين.

منذ العام 1714 حكم إقطاعيو بلدة البيرة منطقة عكار والساحل السوري. انتهى عصر الإقطاع. سقطت الدولة العثمانية. صار لبنان، كما سوريا، جمهورية مستقلة.. لكن الإقطاع لم يترك البيرة. ذلك قد يقود في الغالب إلى النفور، لكن يحدث أن يحرك أيضاً بعضاً من النوستالجيا إلى ماض غابر، حتى لو بسيئاته.  المعركة البلدية في البيرة ما زالت، بعد قرن على الاستقلال، تجري بين إقطاع وفلاحين، وإن في دورة هذا العام برز مجهود لـ «حرق الخلاف التاريخي بين آل وهبي (فلاحون) وآل مرعب (إقطاعيون وأكبر عائلات القرية)، إضافة إلى مختلف عائلات القرية (ثلاثة من آل مرعب)، في لائحة مشتركة («هيك البيرة أحلى») التي يرأسها محمد وهبي»، كما يقول داعمها خالد عبود مرعب.  في المقابل، يترأس ابراهيم مرعب لائحة «البيرة للجميع» مناصفة مع علاء الدين عبد الواحد (شقيق الشيخ أحمد عبد الواحد الذي قتل على حاجز الجيش في الكويخات) وتضم اللائحة ستة مرشحين من آل مرعب، إضافة إلى تسعة من مختلف عائلات البلدة (باستثناء آل وهبي) ويدعمها الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للدفاع اللواء عدنان مرعب.  وفيما يعتبر خالد عبود أن «الصراع بين شيء اسمه بكوات وفلاحين، تغذيه مصالح ضيقة عنوانها الفعلي الإقطاع المالي»، يقول ابراهيم مرعب إن «آل وهبي هم الذين يصرون على استمرار الصراع الطبقي، فيما هو لم يعد موجوداً سوى في نفوسهم».  المفارقة في البيرة أن الصراع البلدي، كما يحمل في طياته بقايا الصراع الطبقي الماضي، فإنه يحمل أيضاً بذور معركة نيابية مستقبلية متوقعة بين داعمَي اللائحتين، أي عدنان مرعب وخالد عبود مرعب.  عبارة طبقية ما تزال صالحة فقط في البيرة. وهي على الأرجح لن تزول، وإن أخذت مع الوقت أشكالاً مختلفة، فحتى من يحاضر بإنهاء الطبقية في القرية، يكرر مراراً عبارتي «فوق وتحت». والتوضيح يحيلك مجدداً إلى الدائرة نفسها: فوق تعني الإقطاع وتحت تعني الفلاحين.

 

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

“التوحيد مجلس القيادة”: في الذكرى الـ 31 لإستشهاد الرئيس رشيد كرامي نفتقد رجل الحكمة في زمن الفوضى

بمناسبة الذكرى الـ 31 لإستشهاد الرئيس رشيد كرامي أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *