الرئيسية , أخبار الدول , عربي و اقليمي , المعركة في الفلوجة و«داعش» يضرب في بغداد

المعركة في الفلوجة و«داعش» يضرب في بغداد

يحاول تنظيم «داعش» عبر تفجيرات انتحارية في بغداد، تغيير الوجهة العامة للمعركة الدائرة ضده في الفلوجة، والتي استطاع الجيش العراقي و «الحشد الشعبي» اقتحامها مؤخراً.
وقتل 31 عراقياً، وأصيب 82، في هجومين انتحاريين استهدفا قاعدة عسكرية وسوقا في بغداد. وسارع «داعش» إلى تبني الهجومين.
وقال ضابط في الشرطة العراقية إن سيارة انفجرت في شارع تجاري في حي بغداد الجديدة شرق العاصمة، ما أدى إلى مقتل 19 شخصاً، وإصابة حوالي 50 آخرين.
وأضاف أن انتحارياً فجر نفسه عند نقطة تفتيش في التاجي، إلى الشمال من بغداد، وتضم واحدة من كبرى القواعد العسكرية، ما أدى إلى مقتل 12 شخصا، بينهم جنود، وإصابة أكثر من 32.
وتبنى تنظيم «داعش» الهجومين، مشيراً إلى أن انتحاريين نفذاهما، أحدهما بسيارة استهدفت سوق بغداد الجديدة، والآخر بحزام استهدف بوابة المعسكر. وأشار إلى أن التفجير الذي استهدف منطقة بغداد الجديدة نفذه انتحاري يدعى أبو مجاهد العراقي، واستهدف تجمعاً لـ «الحشد الشعبي»، فيما فجر الانتحاري الثاني، ويدعى حبيب العراقي، نفسه أمام البوابة الرئيسية للمعسكر.
وتعرضت بغداد الجديدة، التي تضم أسواقا كبيرة ومزدحمة، إلى سلسلة من الهجمات الانتحارية خلال الفترة الماضية. واتخذت السلطات العراقية سلسلة من الإجراءات الأمنية الخاصة لحمايتها، بينها نشر الشرطة الاتحادية على طول الشارع، وإغلاق التقاطعات المزدحمة.
وكانت القوات العراقية بدأت هجوماً على الفلوجة، على بعد 50 كيلومتراً غرب بغداد، في 23 أيار الماضي، بعد سلسلة من الهجمات الدامية التي شنها «داعش» في ضواحي العاصمة. وبعد تعثر الهجوم لأيام عدة، تمكنت القوات العراقية من استعادة السيطرة على حي الشهداء جنوب الفلوجة، ما أتاح لها التقدم أكثر نحو مركز المدينة.
الى ذلك، دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، في بيان، الحكومة العراقية إلى إجراء تحقيق بالتقارير التي تؤكد وقوع انتهاكات من قبل قواتها ضد المدنيين خلال عملية استعادة السيطرة على الفلوجة.
وقال نائب مدير المنظمة في الشرق الأوسط جو ستروك: «على الحكومة العراقية السيطرة ومحاسبة قواتها، إذا كانت تأمل أن تدعي أن الجانب الأخلاقي هو الأسمى في محاربتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية». وأضاف: «حان الوقت للسلطات العراقية للكشف عن المذنبين من القوات الأمنية الذين يقفون وراء الانتهاكات المتكررة».
وتحدثت المنظمة عن «إجراء سلسلة من اللقاءات تثبت ادعاءات قيام عناصر من الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي بإعدام نحو 17 شخصاً من الفارين من منطقة السجر شمال شرق الفلوجة».
من جهة أخرى، أعلنت الأمم المتحدة أن صوراً التقطتها أقمار اصطناعية تؤكد تدمير معبد «نابو»، الذي يبلغ عمره 2800 سنة، في موقع نمرود الأثري في شمال العراق، وتبنى «داعش» تفجيره منتصف أيار الماضي.
وأعلن معهد الأمم المتحدة للتأهيل والبحث (يونيتار) أنه قام بتحليل صور التقطت بالأقمار الاصطناعية في الثالث من حزيران للموقع، موضحاً «بمقارنتها مع صور تعود إلى 12 كانون الثاني 2016، نلاحظ دماراً كبيراً عند المدخل الرئيسي لمعبد نابو».
(ا ف ب، رويترز، ا ب)

54436

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

«حلّ متقدم» لأزمة مطلوبي عين الحلوة

التفجير المستمر والتوتير المقصود لمخيم عين الحلوة واستفحال ازمة التكفيريين والارهابيين والمطلوبين للدولة اللبنانية والقضاء …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *