الرئيسية , أخبار الدول , اخبار دولية , تشييع جثمان محمد علي كلاي وسط حضور جماهيري كبير

تشييع جثمان محمد علي كلاي وسط حضور جماهيري كبير

شيّع الآلاف، اليوم الجمعة، جثمان أسطورة الملاكمة، محمد علي كلاي (توفي السبت الماضي)، بمسقط رأسه في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي الأميركية.

وأدّى الآلاف صلاة الجنازة على جثمان محمد علي، أمس، قبل أن يوارى الثرى اليوم. في مراسم شهدت مشاركة شخصيات عالمية ورؤساء دول بينهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وسط حشد جماهيري كبير.

وانطلقت جنازة محمد علي من منزله، بمشاركة الملاكم الأمريكي الشهير مايك تايسون، والبريطاني لينوكس لويس، والممثل الأمريكي ويل سميث، نحو مقبرة “كايف هيل”.

ورافق الآلاف جنازة محمد علي، التي مرت من شارع غراند بمدينة لويفيل حيث يقع منزله، والصالة الرياضية التي دأب الذهاب إليها لتعلم الملاكمة، ومن أمام المتحف الذي حمل اسمه، وهي في طريقها إلى مقبرة “كايف هيل”.

ولدى وصول الموكب الجنائزي بوابة المقبرة المزينة بالورود، استقبله عدد كبير من معجبيه، حيث رددوا هتافات “علي .. علي”، في حين لم يسمح إلا لذويه وأقربائه بدخول المقبرة.

ومن المنتظر أن يقام آخر مراسم تأبين محمد علي، في “كي إف سي إم سنتر” بمدينة لويفيل، في وقت لاحق، يشارك فيها نحو 15 ألف شخص، على رأسهم رئيس الولايات المتحدة الأسبق بيل كلينتون، والممثل ويل سميث، والكوميدي بيلي كريستال، والمذيع الرياضي، براينت غامبل.

وتوفي محمد علي، فجر السبت الماضي، عن عمر ناهز 74 عامًا، بعد صراع طويل مع مرض شلل الرّعاش (باركينسون)، في إحدى المستشفيات بولاية أريزونا، جنوب غربي الولايات المتحدة.

وإلى جانب البطولات العالمية التي حققها الملاكم الشهير، كان له دوراً في الحياة السياسية الأمريكية، بتقديمه الدعم لحركات السّود والمسلمين، وساءت حالته الصحية منذ عام 2014، بعد إصابته بعدوى المسالك البولية.

واعتنق الراحل الإسلام عام 1964، وغيّر اسمه من “كاسيوس مارسيلوس كلايجونيور” إلى “محمد علي”، وفاز ببطولة العالم للوزن الثقيل 3 مرات على مدى 19عامًا في 1964، و1974، و1978.

وبعد سنوات من عمليات الإصلاح لتحويل منزل طفولته إلى متحف أقام المطورون أخيرا حفلا للافتتاح في الأول من مايو أيار.

وقال جورج بوشيتو وهو مفوض ملاكمة سابق في بنسلفانيا وشريك في ملكية المنزل “أرادوا (عائلة علي) أن يأتي محمد هنا لزيارة أخيرة لكن للأسف حالته الصحية لم تسمح بذلك.”

وانتظر الزائرون هذا الأسبوع لمدد وصلت إلى 90 دقيقة للتجول في المنزل المتواضع وقدرت الشرطة أن 1500 شخص اصطفوا في الشارع الصغير اليوم الجمعة لرؤية العودة الأخيرة للرجل المعروف باسم “الأعظم” لمنزله.

وقال ملاكم الوزن الثقيل والممثل السابق راندال كوب “من هنا بدأ… لم يبدأ من صالة ألعاب رياضية لم يبدأ مشواره كمحمد على بل بدأ من هذا المنزل هنا.”

وقال مكتب الرئيس التركي طيب إردوغان اليوم الجمعة إنه اختصر زيارته للولايات المتحدة ولن يشارك في اليوم الثاني من مراسم جنازة علي.

وقال المكتب في بيان إنه غادر الولايات المتحدة بعد الإفطار في وقت متأخر من مساء أمس الخميس دون إعطاء تفسير.

ونفى مسؤول في مكتب إردوغان ما أوردته قناة (سي.إن.إن ترك) بأن إردوغان كان يريد أن يضع قطعة من القماش على نعش علي وكان يريد من مدير الشؤون الدينية التركي أن يتلو آيات من القرآن لكن طلباته قوبلت بالرفض.

44543

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

الميناء: حي التنك يستعد لمواجهة الدولة!

مرة جديدة تدخل الدولة على قضية″حي التنك″ في الميناء، من باب قانوني وبطريقة مجتزأة، تفتقر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *