الرئيسية , صفحات منوعة , ثقافي وديني , مفتي مصر يطالب الغرب بعدم استخدام مصطلحات مسيئة للإسلام

مفتي مصر يطالب الغرب بعدم استخدام مصطلحات مسيئة للإسلام

على هامش مشاركة مفتي مصر الدكتور محمد شوقي علام بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، أصدر المنتدى كتابا على شرف مفتي مصر تحت عنوان” التقرير السنوي للحوار: مبادرة مفتي مصر شوقي علام”، وتم توزيع الكتاب على جميع المشاركين بالمنتدى.

على هامش مشاركة مفتي مصر الدكتور محمد شوقي علام بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، أصدر المنتدى كتابا على شرف مفتي مصر تحت عنوان” التقرير السنوي للحوار: مبادرة مفتي مصر شوقي علام”، وتم توزيع الكتاب على جميع المشاركين بالمنتدى.

ويحمل الكتاب دعوة مفتي مصر لمواجهة الفكر المتطرف وضرورة تبنى سياسات جدية لمحاربته. وحضر حفل تدشين الكتاب مايكل مولر، المدير العام للأمم المتحدة بجنيف، والسفير السابق بالخارجية الأميركية جميس بندنغيل وأمير دولة ليشتنشتاين، ورولاند شاتس مستشار الأمين العام للأمم المتحدة وكبار الشخصيات الدينية والسياسية والإعلامية.

ويقدم الكتاب دليلاً إرشادياً لوسائل الإعلام، خصوصا الغربية، يضم المصطلحات التي يجب عدم استخدامها عند الحديث عن هذه الجماعات المتطرفة، مثل مصطلح “الدولة الإسلامية” و”الجهاديين” “والخلافة” و”الحرب المقدسة” وغيرها، واستبدالها بالمصطلحات الحقيقية التي تصف وتفضح هؤلاء الإرهابيين.

ويضم الكتاب العديد من الرسائل الأساسية والمهمة لفهم ظاهرة الإرهاب التي تهدد الأمن والسلم العالميين، ويوضح الأطر الفكرية والتاريخية والتبريرات التي تقدمها جماعات العنف في أدبياتها ويفضح كذلك البنية الإيديولوجية لهذه التنظيمات، كما يرد كذلك على الشبهات التي تستند إليها التنظيمات الإرهابية في جرائمهم، ويوضح العديد من المفاهيم الإسلامية التي أُسيء فهمها وتطبيقها من قبل تلك الجماعات عبر استقراء موضوعي للتعاليم الإسلامية الصحيحة.

ويظهر الكتاب أن خطر الإرهاب الأسود يحاصر العالم من كل جانب وهو خطر مدعوم ومسلح من قبل أطراف لا تريد بالعالم خيراً، ويوضح أن الإسلام تصدى للإرهاب ولكل أشكال العنف وإشاعة الفوضى والانحراف الفكري، وكل عمل يقوِّض الأمن ويروع الآمنين.

585555

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

بيونغ يانغ: لن ننزع السلاح النووي ما لم تغيّر واشنطن حساباتها

لم يدم «شبه الوفاق» الأميركي ــ الكوري الشمالي طويلاً، إذ سرعان ما عاد التوتّر إلى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *