الرئيسية , اهم الاخبار , إسرائيل تهدم منازل عربية وتعزز الاستيطان في القدس

إسرائيل تهدم منازل عربية وتعزز الاستيطان في القدس

صادقت البلدية الإسرائيلية في القدس المحتلة أمس، على «إقامة بؤرة استيطانية جديدة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، سامحة ببناء مبنى للمستوطنين يتكون من ثلاثة طوابق في قلب حي بطن الهوى في البلدة»، فيما تبحث اسرائيل خطة لهدم منازل آلاف الفلسطينيين في الاراضي المحتلة منذ العام 1948.
وأعلنت بلدية القدس المحتلة في بيان أن لجنة التخطيط التابعة لها «أعطت موافقتها للبناء في سلوان».
والمبنى يقع بالقرب من مبان عدة استولى عليها المستوطنون في قلب الحي الفلسطيني المكتظ والقريب من البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة.
وأوضح فخري أبو دياب، رئيس لجنة الدفاع عن أراضي سلوان، أن «الحكومة الإسرائيلية كانت قد صادرت الأرض (المنوي بناء المستوطنة عليها) بعد الاحتلال في العام 1967، وفي العام 2005 تم نقل ملكيتها بمبلغ رمزي إلى جمعية عطيرات كوهانيم الاستيطانية»، لافتاً إلى أن «القرار لم يكن ليصدر من دون موافقة مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو)»، وأنه «سيزيد التوتر في القدس بشكل عام وسلوان بشكل خاص».
بدورها، رأت منظمة «عير عاميم» الاسرائيلية غير الحكومية التي تدعو لتقاسم «عادل» للقدس بين الاسرائيليين والفلسطينيين، ان القرار «يسمح بالتوسع الاستيطاني في الحي الفلسطيني من قبل عطيرت كوهانيم»، معتبرةً ان «اذن البناء يعد خطوة هامة في حملة الجمعية الإستيطانية لتهجير السكان الفلسطينيين من بطن الهوى (في سلوان) واستبدالهم بجيب استيطاني جديد داخل سلوان».
أما دانييل لوريا من جمعية «عطيرت كوهانيم» التي تسهل شراء املاك في القدس المحتلة لليهود في اسرائيل والخارج، فرحب بقرار بلدية الاحتلال، واصفا اياه بانه «تصرف عادل تاريخي».
وفي سياق متصل، ذكر موقع «عرب 48» أنه من المقرر أن تبحث الحكومة الإسرائيلية في جلستها الأسبوعية يوم الأحد المقبل خطةً لتنفيذ أوامر الهدم في البلدات الفلسطينية في الأراضي المحتلة.
وبحسب الموقع، فقد قدم الوزيران من حزب «الليكود» زيئيف الكين وياريف ليفين خطة شاملة للحكومة «لإنجاع تطبيق قوانين التنظيم والبناء»، بحسب وصفهما، والتي تستهدف بالأساس البلدات العربية التي تضم عشرات آلاف البيوت غير المرخصة بسبب سياسة حكومات الاحتلال المتعاقبة ضد الفلسطينيين.
ويأتي هذا المقترح بعد أيام من إعلان وزير المالية الإسرائيلي موشيه كاحلون عن أن «الخطة الخماسية لتطوير البلدات» الفلسطينية مجمدة بسبب إصرار نتنياهو، على ما وصفه بـ «تطبيق قانون البناء»، أي تنفيذ أوامر الهدم أولاً.
وتهدف الخطة الى تسريع تطبيق أوامر الهدم و «إنجاع» عملية استصدار أوامر الهدم بالمحاكم لتصبح أسرع، وتشمل رصد ميزانيات بما فيها ميزانيات لتمويل الشرطة وقوات الهدم.
(أ ف ب، «عرب 48»)

54657687980

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

“التوحيد مجلس القيادة”: في الذكرى الـ 31 لإستشهاد الرئيس رشيد كرامي نفتقد رجل الحكمة في زمن الفوضى

بمناسبة الذكرى الـ 31 لإستشهاد الرئيس رشيد كرامي أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *