الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , عبد القادر علم الدين رئيساً للمرة الخامسة لبلدية الميناء

عبد القادر علم الدين رئيساً للمرة الخامسة لبلدية الميناء

سلكت جلسة انتخاب رئيس ونائب رئيس لبلدية الميناء الطريق المرسوم لها، فانتُخب عبد القادر علم الدين رئيسا للبلدية بـ19 صوتا، وورقتين بيضاوين، كما تم الحفاظ على العرف التاريخي السائد في «مدينة الموج والأفق»، بانتخاب الدكتور ميشال فلاح نائبا للرئيس بـ 19 صوتا وورقتين بيضاوين أيضا.

وجاءت جلسة الانتخاب التي عقدت باشراف محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا في سرايا طرابلس، لتشير بوضوح الى التضامن الكامل بين الأكثرية الساحقة لأعضاء المجلس البلدي، خصوصا بعد فوز 17 عضوا من لائحة «الميناء حضارة» برئاسة علم الدين الذي سعى الى استيعاب الأعضاء الأربعة الفائزين الذين خرقوا لائحته وإقناعهم بالتعاون معه من أجل مصلحة الميناء، ويبدو أنه نجح في استمالة اثنين منهم، فلم يترشح أحد ضده حتى على صعيد تسجيل الموقف، ففاز بالتزكية ونال في الاقتراع القانوني، كل أصوات زملائه باستثناء اثنين منهم اقترعوا للورقة البيضاء.

ويمكن القول إن علم الدين الذي حظي بتأييد ودعم التحالف السياسي في طرابلس، نجح في تشكيل لائحة متنوعة تمثلت فيها كل مكونات الميناء الاجتماعية والعائلية والروحية، ونجح أيضا في وضع جدار أمام بعض التدخلات السياسية لفرض مرشح هنا أو هناك، من دون أن يخرق الاجماع السياسي عليه، بل على العكس فقد سار التحالف وفق رؤيته الانتخابية التي عوضت على التحالف السياسي ما خسره في طرابلس.

ويدخل علم الدين اليوم رئيسا للمرة الخامسة الى بلدية الميناء، حيث عين للمرة الأولى في العام 1977، وأيضا في العام 1991، وانتخب ثلاث مرات في أعوام: 1998، و2004، و2016، كما سجل خرقا للائحة التوافق السياسي في العام 2010 هو وزميله ميشال فلاح الذي انتخب يوم أمس نائبا للرئيس.

وإذ هنّأ المحافظ نهرا علم الدين والمجلس الجديد متمنيا لهم النجاح، خصوصا أنه كان قائما بأعمال بلدية الميناء طيلة الفترة الماضية، تحدث علم الدين إثر انتخابه فشكر كل أهل الميناء وعائلاتها، والمجلس البلدي على الثقة التي أولوه إياها.

وقال: لقد أثبتت الانتخابات البلدية الوعي الكبير الذي يتحلى به أبناء مدينة الموج والأفق، حيث جاءت تشكيلة المجلس الجديد متنوعة وتمثل كل عائلات الميناء إضافة الى العائلات الروحية فيها، ونحن سنكون فريق عمل واحد لكي نعيد حضارة الميناء، وهي الانماء والتنمية والتنوع والتعاون والتكاتف والتضامن من أجل خدمة كل أهلها.

وختم علم الدين: اليوم دقت ساعة العمل، ولذلك فاننا نمد أيدينا لكل القيادات السياسية، سواء التي أيدت توجهنا أم لم تؤيده، لنعمل جميعا من أجل جعل الميناء مدينة نموذجية حضارية على ساحل المتوسط.

غسان ريفي (السفير)

5465778989

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

نضال واحد لشاطئ واحد

من جديد، تتعرّض الأملاك العامة البحرية للتعدّيات الممنهجة، وهذه المرة عبر المشروع الاستثماري “إيدن روك”، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *