الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , سعدية رئيساً لاتحاد بلديات الضنية و«المستقبل» يخسر

سعدية رئيساً لاتحاد بلديات الضنية و«المستقبل» يخسر

لم تأتِ انتخابات اتحاد بلديات الضنية امس كما يشتهي نواب تيار «المستقبل» في المنطقة، والذين كانوا يسعون لتعويض خسائرهم في القرى والبلدات الكبيرة ومنها عاصمة القضاء سير، بهدف تعزيز حضورهم داخل الاتحاد من خلال البلديات الصغيرة التي فازوا بها، الا ان المتغيرات في الضنية فرضت نفسها مجددا، لتؤكد تراجع حضور نواب «التيار» في هذه المنطقة التي لطالما شكلت مع بلدياتها في السابق «خزانا ازرق».
فبعد خسارة نواب «المستقبل» لمعظم القرى والبلدات الرئيسية في قضاء الضنية لحساب قوى محلية وفعاليات بعضها مدعوم من قوى سياسية طرابلسية، جاءت بالامس نتيجة الانتخابات والتي ادت الى فوز المقرب من الرئيس نجيب ميقاتي رئيس بلدية دير نبوح محمد سعدية للدورة الثانية على التوالي برئاسة الاتحاد، لتشير الى تنامي التمدد السياسي لميقاتي في الضنية بالتعاون مع قيادات محلية كان لها اثر بالغ في تأمين الدعم اللوجستي وتهيئة الاجواء وفي مقدمتها النائب السابق جهاد الصمد، الذي انتخب مرشحه رئيس بلدية كفرشلان ناصر الشامي نائبا لرئيس الاتحاد.
ولا يخفى على احد اهمية الفوز الذي تحقق امس، ان كان بالنسبة للرئيس ميقاتي الساعي الى توسيع نفوذه خارج طرابلس الى الضنية والمنية وعكار، او بالنسبة للنائب الصمد الذي استطاع ان يحصد العديد من البلديات وان يكرس نفسه رقما صعبا في القضاء، في وقت عمّقت الخسارة من جراح نائبي الضنية أحمد فتفت وقاسم عبد العزيز، وفتحت باب النقاش امام دورهما في تراجع حضور «التيار» خصوصا انهما خسرا في الانتخابات البلدية الاخيرة بلديات مسقط رأسيهما، قبل ان يخسرا امس الاتحاد.
الا ان من بين جملة المفارقات التي سجلت امس، كان بروز حالة الانقسام في صفوف «الجماعة الاسلامية» الى العلن، حيث تباينت مواقف قياداتها بين مؤيد للمرشح سعدية ورافض له، وعليه توزعت اصوات بلدياتها الاثنتين بين المرشحين، ما يشير ايضا الى مشاكل تواجه الجماعة ليس في قاعدتها الشعبية هذه المرة، انما في قياداتها المتمردة على القرارات.
وفي اجواء من التنافس، عقدت في المقر الصيفي لقائمقامية قضاء المنية ـ الضنية الكائن في بلدة سير، جلسة الانتخاب، بإشراف قائمقام القضاء رولا البايع، وافتتحت الجلسة بكلمة لرئيس السن رئيس بلدية بحويتا أنطوان الخوري. وجاءت النتيجة 12 صوتاً لسعدية، مقابل حصول منافسه رئيس بلدية طاران أسامة طراد على 10 أصوات من مجموع أعضاء بلديات الضنية المنضوية في الاتحاد البالغ عددها 22 بلدية، من أصل 27 بلدية موجودة في المنطقة.
وجرت بعد ذلك عملية انتخاب نائب للرئيس من بين المرشحين: رئيس بلدية كفرشلان ناصر الشامي، رئيس بلدية حرف سياد مدحت حمدان، رئيس بلدية عيمار سايد بوملحم، ورئيس بلدية كفرحبو سعد سعدية.
وبنتيجة فرز الأصوات فاز الشامي بمنصب نائب الرئيس بحصوله على 8 أصوات، مقابل حصول حمدان على 6 أصوات، وبو ملحم على 5 أصوات، وسعدية على صوت واحد، ووجدت ورقتان بيضاوان.

3456789

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

النأي بالنفس.. قناع الإنحياز

يفرض التجييش للانتخابات النيابية المقرَّرة في السادس من الشهر المقبل، إيقاعه وشروطه ومتطلباته على مختلف …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *