الرئيسية , أخبار الدول , عربي و اقليمي , 11 أيلول والدور السعودي: وثيقة تستبق التقرير السرّي

11 أيلول والدور السعودي: وثيقة تستبق التقرير السرّي

قبل نشر تقرير لجنة تقصّي الحقائق في هجمات 11 أيلول في العام 2001 المؤلَّف من 28 صفحة، والذي بات يُعرف بـ «التقرير السرّي»، رفعت واشنطن السرّية عن تقرير يحتوي على معلومات عن أكثر من 13 شخصاً على علاقة بخاطفي الطائرات، كانوا على اتصال بشخصيات رفيعة المستوى من العائلة السعودية، في وقت تنفي فيه الرياض أي علاقة لمسؤولين سعوديين بمنفّذي الهجوم على برجي مركز التجارة الدولية ومقر وزارة الدفاع الأميركية.
ويقدّم التقرير، المعروف بـ «الوثيقة 17»، الذي أعدّه المحققان الأميركيان دانا ليسمان ومايكل جاكوبسون، أدلّة قد تكون مخفية في تقرير الكونغرس المؤلف من 28 صفحة سرية، حول ضلوع السعودية في العملية.
وتستند الوثيقة على معلومات كثيرة واردة في التقرير السري الموجود في الكونغرس، بحسب ما أكّد السيناتور الديموقراطي السابق بوب غراهام لوكالة «أسوشييتد برس» أمس الأول.
ويعتقد غراهام، الذي شارك في رئاسة لجنة تقصّي الحقائق في هجمات 11 أيلول، أنّ الخاطفين تلقّوا دعماً سعودياً واسعاً بينما كانوا في الولايات المتّحدة قبل الهجمات، مشيراً إلى أنّ «الوثيقة 17 تتضمن أسئلة لم يتم الرد عليها»، و «على لجنة التحقيق ومكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) الإجابة عليها».
وكشف موقع «28pages.org»، وهو موقع التقرير الذي لم يكشف عنه بعد، للمرة الأولى، أسماء أشخاص كانوا على علاقة بالخاطفين قبل هجمات، من بينهم ديبلوماسيون سعوديون، من دون أن يستبعد احتمال أن «الجمعيات الخيرية التي ترعاها الحكومة السعودية حولت الأموال لتنظيم القاعدة بشكل فردي».
ومن بين الأسماء الثلاثة عشر المدرجة في «الوثيقة 17» فهد الثميري وعمر البيومي. والثميري، إمام مسجد الملك فهد في كلفر سيتي، كاليفورنيا، وهو ديبلوماسي معتمد لدى القنصلية السعودية في لوس أنجليس بين العامين 1996 و2003، ويشتبه بمساعدته الخاطفين بعد وصولهم إلى المدينة. أمّا البيومي (سعودي الجنسية)، وفقاً للتقرير، لديه «علاقات واسعة مع الحكومة السعودية وأيضاً داخل المجتمع الإسلامي المحلي في سان دييغو، ويعتقد بأنه ضابط استخبارات سعودي».
وأشارت اللجنة إلى أنّ الثميري والبيومي يعرفان بعضهما البعض، وقد سبق أن اجتمعا في القنصلية السعودية، لكنّ الثميري نفى معرفته بالبيومي على الرغم من أن الاثنين تحدثا عبر الهاتف مرات عدّة في العام 1998، بما في ذلك أكثر من 11 مكالمة في كانون الأول العام 2000. وقال البيومي للمحققين إنّ تلك المحادثات كانت حول مسائل دينية.
وذكرت اللجنة أنّ البيومي، الذي غادر الولايات المتحدة قبل الهجمات بأسابيع، التقى الخاطفين في أحد المطاعم في شباط العام 2000، لكنّ لجنة تقصي الحقائق، قالت «لم نعثر على دليل على أن الثميري قدّم المساعدة للخاطفين» على الرغم من الأدلّة الظرفية.
(أ ب)

11--9

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

صعود اليمين المتطرف في أوروبا: الامتحان الهولندي!

بعد صدمة «البريكست» وانتخاب ترامب، تشكّل الانتخابات التشريعية، التي تجري اليوم في هولندا، اختباراً لامتحان …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *