الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , فبركة توقيف لبناني لدعمه حزب الله: زيارة نتنياهو الأفريقية بدأت تثمر؟

فبركة توقيف لبناني لدعمه حزب الله: زيارة نتنياهو الأفريقية بدأت تثمر؟

منذ بدأ رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو الاثنين الماضي زيارة الى اربع دول أفريقية واعلان عدد من المسؤولين الاسرائيليين عزمهم على القيام بزيارات اخرى فضلا عن دعوات لتعزيز التعاون الأمني والعسكري مع دول القارة السمراء، حبس أبناء الجاليات اللبنانية (معظمها من الجنوب)، انفاسهم خشية تأثرهم سلباً بذلك التقارب.

وسرعان ما صدقت توقعاتهم بعدما نشرت جريدة «السياسة» الكويتية المعادية للمقاومة أمس أن ساحل العاج «أوقفت اللبناني محمد علي شور في مطار أبيدجان في السابع من حزيران الماضي بتهمة تهريب مليون و700 ألف يورو، أثناء سفره عبر طيران الشرق الأوسط إلى بيروت». وبحسب الصحيفة، فإن الأموال كانت «مهربة إلى حزب الله». وتوقيف شور «جاء بعد فترة تعقب ومراقبة طويلة المدى للأجهزة الأمنية في ساحل العاج لمجمل البنية التحتية الناشطة في المدينة الضالعة في جمع وتهريب الأموال من ساحل العاج إلى لبنان لتمويل الحزب».

نفى المصدر وجود أيّ صلة تنظيمية للموقوف بحزب الله

وزعمت «السياسة» ان شور «اعترف» بأن الأموال التي عثر عليها في حوزته «كانت في طريقها الى الحزب وجرى جمعها من جهات عدة في ساحل العاج». كما تحدثت عن «علاقات تربط شور مع عدد من الصرافين وشركات تحويل الأموال في لبنان مثل شركة «رميثي للصرافة» التي جرى إدراجها على قائمة العقوبات الأميركية قبل نحو ثلاث سنوات على خلفية ضلوعها في تبييض الأموال لمصلحة الحزب». ولفتت الى ان شور «يبدو كأحد أهم الأشخاص الذين يتولون نقل الأموال بشكل مستمر من ساحل العاج، بدليل علاقاته مع كوادر قيادية ودينية كبيرة في الحزب». ونقلت عن مصادر ربطها «بين اعتقال شور والخطوات الدولية لتجفيف منابع تمويل الحزب»، مشيرة الى ان «توقيف شور ما هو إلا أول الغيث في خطوات عدة لتجميد الأموال التي يتلقاها الحزب من الجاليات الشيعية في افريقيا». وتوقعت مشاركة «عدد من الدول الافريقية في تضييق الخناق المالي على الحزب قريباً».

أحد اقرباء شور المقيم في ابيدجان اكد لـ»الاخبار» ان ابن بلدة طورا (قضاء صور) الذي يحمل الجنسية الفرنسية يعمل في التجارة ويستورد بضائع من الصين، ويمتلك مكتبا لتحويل الأموال. وأكد أن التوقيف استند الى وشاية من لبنانيين بسبب خلافات فردية ومنافسة مالية. ونفى المصدر وجود أي صلة تنظيمية له بالحزب، وأنه واحد من عشرات آلاف الجنوبيين المناصرين للمقاومة وكان ينشر منشورات داعمة للمقاومة على صفحته على الفايسبوك كما يفعل الكثيرون.

اشارة الى ان الجنوبيين المنتشرين في دول افريقيا الذين يملكون نفوذاً مالياً وسياسياً كبيراً، تعرضوا في اوقات سابقة لضغوط وتضييق من اميركا واسرائيل في إطار محاولات حصر إمبراطوريتهم الاقتصادية المتجذرة في مختلف القطاعات في ظل محاولات اسرائيل تعزيز نفوذها اقتصاديا، وسعيها إلى الضغط على الجنوبيين، باعتبار أن هذا الأمر احد اوجه الضغوط على بيئة حزب الله.

(الأخبار)

oihcoup2

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

“التوحيد مجلس القيادة”: الحركة الإسلامية مدعوة لحوار يؤسس لشراكة حقيقية بعيداً عن الإستلحاق والتبعية ودور فاعل ينهض بالوطن والأمة

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” الحركة الإسلامية السنية في لبنان كما عموم الواقع الإسلامي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *