الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , الحكم على «الأخبار» وإبراهيم الأمين: هذه أوجه الاختلاف عن قضية «الجديد»

الحكم على «الأخبار» وإبراهيم الأمين: هذه أوجه الاختلاف عن قضية «الجديد»

يواصل فريقا الادعاء والدفاع في قضية المحكمة الخاصة بلبنان ضد «شركة أخبار بيروت» والزميل إبراهيم الأمين، تحضيراتهما لمرحلة الاستئناف التي ستلي جلسة النطق بالحكم المحددة يوم الجمعة المقبل وفق بيان صادر عن المحكمة.
والدعوى التي أنشأتها المحكمة من خلال رئيسها السابق القاضي دايفيد باراغوانث، في 31 كانون الثاني 2014، بصفته أول قاضٍ ناظر بقضايا التحقير لدى المحكمة، قامت على خلفية نشر صحيفة «الأخبار» بعض الأسماء والصور لشهود افتراضيين في قضية الرئيس رفيق الحريري.
ووفقاً لما جاء في قرار الاتهام الصادر في 31 كانون الثاني 2014، فإنّ «شركة أخبار بيروت»، نشرت في أعدادها الصادرة بالعربية و/أو الإنكليزية وفي موقعها الإلكتروني، بتاريخ 15 و19 كانون الثاني 2013، معلومات «زعمت أنّها تتعلّق بشهود سريين في قضية عيّاش وآخرين». ونسبت المحكمة إلى المتهمين تهمة عرقلة سير العدالة عن علم وقصد من خلال نشر هذه المعلومات، «مقوّضين بذلك ثقة الرأي العام في قدرة المحكمة على حماية سرية المعلومات المتعلقة بالشهود، أو بالشهود المحتملين، أو سرية المعلومات التي يقدمونها».
سنتان من المحاكمات انتهت بجلسة مرافعات ختامية في 13 أيار الفائت، بدا واضحاً خلالها، حرج المدعي العام في القضية المحامي الأميركي كينيث سكوت، الذي خسر سابقاً قضيته أمام «شركة الجديد» والزميلة كرمى خياط، وهو يواجه حالياً تحدياً مماثلاً في قضية «الأخبار» والزميل الأمين.
غير أن بعض المعطيات قد تعدّل من طبيعة الحكم الصادر عن القاضي الناظر في القضية نيكولا لتييري، وتحدّد أوساط قانونية متابعة، أوجه الاختلاف بين القضيتين بالتالي: «إنّ الأمين هو رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة الأخبار في حين أنّ خياط لم تكن تتبوأ مركزاً يخوّلها اتخاذ القرار بصفة رسمية، كما أن الأخيرة تعاونت مع المحكمة وحضرت إلى لاهاي واختارت فريق دفاع خاص للدفاع عنها، في حين أنّ الأمين امتنع عن المشاركة وعن تعيين محامٍ للدفاع».
وتلفت المصادر أيضاً الى صدور أمر قضائي بالتوقف عن نشر معلومات وإزالتها عن الموقع الالكتروني في قضية «الجديد»، الأمر الذي لم يحصل في قضية «الأخبار».
ومن أوجه الاختلاف أن «الأخبار» اكتفت بنشر الأسماء والصور ولم تسع الى إجراء مقابلات خاصة مع الشهود وبثها كما فعلت محطة «الجديد».
هل سيشكل الاختلاف الشكلي وسيلة لاحتفاظ المحكمة بماء الوجه، أم أن القاضي لتييري سيماثل بحكمه على «الأخبار»، ما ذهب إليه في حكمه على «الجديد» فيكون بذلك كمن يصلح ما أفسده القاضي باراغوانث؟

حكمت عبيد (السفير)

32456789

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

قضية تحقير أو هزّ عصا للإعلام اللبناني؟.. مواجهة مفتوحة بين «الأخبار» و«المحكمة»

تنتهي اليوم المهلة التي حدّدها القاضي الناظر في قضايا التحقير لدى المحكمة الخاصة بلبنان، نيكولا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *