الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , اغتيال يوتّر عين الحلوة

اغتيال يوتّر عين الحلوة

أثار اغتيال الفلسطيني علي رضا المعروف بـ «البحتي» في الشارع التحتاني في مخيم عين الحلوة بلبلة في المخيم، ليرتفع منسوب التوتر الموجود أصلا في ضوء تصاعد الكلام حول وجود خلايا مرتبطة بـ «داعش» أو «النصرة» في المخيم.
وفور شيوع خبر الاغتيال، شهد المخيم إطلاق نار كثيفا في الهواء ورمي قنبلة يدوية ما أدى إلى إصابة خليل الشامي الذي نقل إلى المستشفى للعلاج.
وفي التفاصيل، أن شخصا كان يستقل دراجة نارية أطلق النار على رضا من مسدس ثم توارى عن الأنظار، وجرى نقل «البحتي» إلى المستشفى لكنه ما لبث أن فارق الحياة.
ولفتت مصادر أمنية فلسطينية الانتباه إلى أن عملية الاغتيال «رسالة متعددة الوجوه تستهدف كل القوى في المخيم بغض النظر عن الدوافع والمبررات والأسباب لأنها تمت في وضح النهار في منطقة خاضعة للمراقبة الأمنية من تنظيمات عدة وفيها كاميرات منصوبة من قبل أكثر من طرف».
وأوضحت أن من نفذ العملية خطط لها بعناية ونفذها بحرفية في وقت يشهد المخيم استنفارا من القوى والفصائل الفلسطينية واللجنة الأمنية والقوة الأمنية المشتركة، على خلفية كشف استخبارات الجيش مخططا كان يدبر للمخيم والجوار، «لذلك فإن الاغتيال موجه في أحد جوانبه إلى قائد القوة الأمنية الفلسطينية في لبنان منير المقدح لأن عائلة «البحتي» محسوبة عليه ومقربة منه ومن «فتح»، علما أن القتيل لا ينتمي إلى أي جهة».
لم يمر نبأ الاغتيال على عائلة «البحتي» مرور الكرام، فلجأ عدد من أبنائها إلى إطلاق النار في الهواء بكثافة وعمدوا إلى إقفال الشارع الفوقاني، ما أدى إلى ارتفاع منسوب التوتر في عين الحلوة. تلى ذلك إصدار العائلة بيانا أكدوا فيه التزامهم بالمهلة التي طرحتها قيادة القوة الأمنية للكشف عن اسم القاتل واعتقاله وتسليمه للقضاء «وهي ساعة واحدة وإلا فلا لوم علينا»، ولدى انتهاء المهلة أقدمت العائلة على قطع طريق الشارع التحتاني وأعلنت الاستنفار وانتشر أبناؤها بالسلاح وأطلقوا النار في الهواء، الأمر الذي أدى إلى إقفال المحال التجارية وخلو الطرق من المارة.
وفي محاولة لتهدئة عائلة «البحتي»، أعلن المقدح عن تشكيل لجنة تحقيق باشرت بجمع أشرطة كاميرات المراقبة المنتشرة في الحي «ليبنى على الشيء مقتضاه». فيما أكد قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب ان «اللجنة الامنية العليا والقوة الامنية المشتركة تعملان على حل الموضوع ومنع تطوره».
إلى ذلك، أجرت النائبة بهية الحريري سلسلة اتصالات مع عدد من القيادات الوطنية والإسلامية في المخيم من أجل تهدئة الوضع وتطويق تفاعلات الاغتيال.
بدوره، شجب رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري عملية الاغتيال «التي تزيد من أجواء التوتر وتُؤدي الى مزيد من القلق لدى الأهالي في المخيم ومحيطه».

43566789

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

“التوحيد مجلس القيادة”: في الذكرى الـ 31 لإستشهاد الرئيس رشيد كرامي نفتقد رجل الحكمة في زمن الفوضى

بمناسبة الذكرى الـ 31 لإستشهاد الرئيس رشيد كرامي أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *