الرئيسية , أخبار الدول , أنور عشقي في الكيان الصهيوني… والسعودية لم تتنصل منه!

أنور عشقي في الكيان الصهيوني… والسعودية لم تتنصل منه!

أكّدت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس، زيارة اللواء السعودي المتقاعد ورئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية أنور عشقي إلى إسرائيل، حيث يترأس وفدا من الأكاديميين ورجال الأعمال للقاء مسؤولين إسرائيليين.
واعتبرت الصحيفة أنّ الزيارات التي يقوم بها عشقي ليست رسمية من الحكومة السعودية وأنه لا يشغل أي منصب رسمي، لكنّ السلطات السعودية لم تتنصل من زياراته العلنية السابقة، فضلاً عن تصريحاته في الإعلام، ولم تحاسبه على ذلك عندما عاد إلى بلاده، ما يؤكد حصوله على موافقة مسبقة.
وأشارت الصحيفة العبريّة إلى أنّ الزيارة التي بدأت في بداية الأسبوع كانت حافلة باللقاءات مع المسؤولين الإسرائيليين، وتهدف إلى تشجيع الحوار في إسرائيل على مبادرة السلام العربية المطروحة في العام 2002.
والتقى عشقي (72 عاماً) بالمدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد ومنسق عمليات الحكومة في الأراضي المحتلة اللواء يوآف مردخاي. كما التقى الوفد السعودي مع مجموعة من أعضاء الكنيست، وفقاً للصحيفة.
وأشارت «هآرتس» إلى أنّ الزيارة ليست رسمية، وأنّ اللقاءات مع المسؤولين الإسرائيليين لم تكن في مكتب حكومي، بل في فندق «الملك داود» في القدس المحتلة. ولكن على الرغم من ذلك التقى عشقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وغيره من كبار الشخصيات في الحكومة الفلسطينية في رام الله المحتلة.
والزيارة، ليست الأولى من نوعها، فقد زار عشقي، فلسطين المحتلة والتقى بمسؤولين إسرائيليين مرات عدّة.
ويعتبر أنور عشقي، المستشار السابق لبندر بن سلطان، سمسار العلاقة بين الاحتلال والسعودية، ودعا مراراً إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لكنه أشار في مقابلة مع قناة «الجزيرة» القطرية في تشرين الأول الماضي إلى أنّ تطبيع العلاقة متوقف على موافقة الحكومة الإسرائيلية على مبادرة السلام العربية، مؤكداً أنّ بلاده سوف تبدأ على الفور في إنشاء سفارة لها في تل أبيب في حال وافقت إسرائيل.
(«السفير»)

أنور عشقي في إسرائيل

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

“التوحيد مجلس القيادة”: في ذكرى النكبة “فلسطين” حق للأمة لا يسترد إلا بالجهاد والمقاومة

رِكُونَ بِي شَيْئًا، وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ.) أكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *