أحدث الأخبار
الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , لقاء «الصدفة» بين «حماس» و«الجماعة»: تحصين المخيمات وتنظيم العلاقات

لقاء «الصدفة» بين «حماس» و«الجماعة»: تحصين المخيمات وتنظيم العلاقات

شكّل الوضع في مخيم عين الحلوة أساس الاجتماع الذي عقد بين نائب رئيس المكتب السياسي لـ «حركة حماس» موسى أبو مرزوق والأمين العام لـ «الجماعة الإسلامية» في لبنان عزام الأيوبي في مركز الجماعة في صيدا وليس في مقرها في بيروت.
لقاء «الصدفة»، بحسب مصادر «الجماعة»، لم يخطط له ليعقد في عاصمة الجنوب لقربها من مخيم عين الحلوة، «بل بعد اتصال من أبو مرزوق الذي كان يزور مخيمات صور، بعزام الأيوبي فتوافقا على اللقاء في صيدا».
وإذ شددت مصادر الجماعة لـ «السفير» على أن أي مقر فيه أمينها العام هو مقر مركزي، أشارت إلى أن اللقاء تطرق إلى «جملة مواضيع من فشل الانقلاب في تركيا إلى الوضع الفلسطيني والوضعين الإسلامي والعربي عموما، لكن ما جرى بحثه بالتفصيل كان الوضع في عين الحلوة ومسألة تجنيبه الفتنة وقضية حقوق الشعب الفلسطيني الإنسانية والاجتماعية». وشددت على أن «المخيم يمثل رسالة سياسية لأهميته المتعلقة بحق العودة، ولكونه يشكل بوصلة الشعب الفلسطيني تجاه فلسطين، وذلك انطلاقا من حرص الطرفين على رفض كل المشاريع التي تستهدفه، ولتأكيد أمنه واستقراره».
كذلك أكدت «الجماعة» خلال اللقاء، «رفض أسلوب الاغتيالات وتصفية الخلافات السياسية في الشارع الفلسطيني من خلال السلاح»، واعتبرت أن مخيم عين الحلوة هو بالنسبة الى «الجماعة» حي من أحياء صيدا «وأي فتنة تحصل وتقع فيه تتأثر فيها بصيدا والجنوب ولبنان، كما يتأثر المخيم بأي حدث أمني يقع في صيدا».
من جهتها، أشارت مصادر «حماس» الى العلاقة «الحميمة» التي تربطها بشقيقها اللبناني، مشيرة الى ان الجانبين أجريا جولة أفق ابتداء من فلسطين والتطورات فيها حيث وضع الجانب الفلسطيني نظيره اللبناني بتطورات المصالحة الفلسطينية والحصار القائم على غزة، إضافة الى العلاقة مع مصر.
واتفق الجانبان على صعوبة الحل في سوريا وكان ثمة رأي متطابق على أهمية دعم الحل السياسي.
وكان تركيز على الوضع اللبناني، وكان اتفاق على عدم تدخل الفلسطينيين بالشأن اللبناني وضرورة تحصين المخيمات ودعم الحقوق الطبيعية للاجئين.
رافق أبو مرزوق مسؤول «حماس» في لبنان ضم علي بركة وشارك فيه، عن الجماعة: رئيس «الشورى في لبنان» الشيخ محمد عمار، ونائب رئيس المكتب السياسي بسام حمود، والمسؤول التنظيمي في الجنوب الشيخ مصطفى الحريري، وعضو المجلس الشرعي موفق الرواس، وعضو المجلس البلدي لمدينة صيدا عضو مجلس القيادة حسن الشماس.
وأكد المجتمعون في بيان لهم أن فلسطين ستبقى اتجاه البوصلة وأنه لا تنازل عن حق العودة مهما طال الزمن. ودعا البيان الشعب الفلسطيني إلى «رفض الانجرار تحت أي ذريعة لأي شكل من أشكال الاقتتال الداخلي وتحصين المخيمات من الفتن وتنظيم العلاقات مع الجوار، خصوصا السلطات اللبنانية، لان لا وجهة للشعب الفلسطيني في لبنان إلا فلسطين والعودة إليها».
(السفير)

34567890

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

المقاومة في غزة: جاهزون للساعة الصفر

وَضَعت المقاومة في غزة معادلة جديدة أمام العدو الإسرائيلي: قصف المواقع الحساسة، كما حدث سابقاً، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *