أكد مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان اسانج، ان الإدارة الأميركية في عهد وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون استخدمت ليبيا لنقل السلاح إلى سوريا، مشدداً على ان كلينتون لها علاقات بروسيا اكثر من المرشح الجمهوري دونالد ترامب، وذلك بعدما اتهم الديموقراطيون الأميركيون موسكو بقرصنة بريدهم الإلكتروني.
وقال أسانج في مقابلة مع «روسيا اليوم»، بعد مقابلة له مع موقع «الديموقراطية الآن» الأسبوع الماضي، إن «نقل السلاح من ليبيا إلى سوريا في عهد كلينتون مثبت في العديد من المواد الخام (في اشارة إلى وثائق مثبتة)، ولكن ايضاً تم كشفه من قبل العديد من المراسلين والصحافيين الإستقصائيين في الولايات المتحدة».
وأضاف ان شركة «لافارج» الفرنسية متورطة في سوريا، وتحقيق صحيفة لوموند الفرنسية اثبت ان الشركة دفعت لداعش في سوريا، ونشرنا اكثر من 350 بريدا الكترونيا حول الموضوع»، لافتاً الى أن اموال الشركة ذهبت في العامين 2015 و2016 إلى مؤسسة كلينتون.
وأشار إلى العلاقة القوية بين مؤسسة كلينتون والسعودية، لافتاً إلى أن المملكة النفطية «هي الأرجح اكبر جهة دولية ممولة لهذه المؤسسة، وبإمكانك ان ترى أن سياسات كلينتون في ما خص مسألة تصدير السلاح كانت تميل لصالح السعودية».
من جهة أخرى، أكد أنه «انطلاقا من المعلومات المتوفرة لدينا، يمكن القول إن هناك ما يؤكد أن هيلاري كلينتون مرتبطة بروسيا أكثر من دونالد ترامب».
ووعد اسانج بالمزيد من التسريبات حول مؤسسة كلينتون، مضيفاً ان «بعض الديموقراطيين يخشون مفاجأة سيئة قد تتفجر في تشرين الأول المقبل، وتضر بحملة مرشحتهم الرئاسية.(«السفير»)