الرئيسية , اقوال الصحف , أسرار الصحف الخميس 18 آب 2016

أسرار الصحف الخميس 18 آب 2016

السفير

تعمد مرجع نيابي لبناني خرق “البروتوكول الإنساني” وتعامل مع خروج نجل أحد الزعماء السياسيين من إحدى المناسبات كأنه يتعامل مع أحد الرؤساء !

حاول زوار نفطيون لبنانيون للعاصمة الفرنسية استدراج أحد الخبراء النفطيين واستمالته بعناوين ومسميات مختلفة !

أعد تنظيم إسلامي وسطي ورقة خاصة لترتيب الأوضاع على الساحة السنية في لبنان وتم عرضها على سفارة دولة خليجية كبرى .

البناء

استغربت أوساط “8 آذار” الهجوم الذي شنّه تيار “المستقبل” على الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من دون سبب وتحريف كلامه عن انفتاحه على أي طرح يتعلق برئاسة الحكومة المقبلة وتساءلت كيف يقبل تيار “المستقبل” التحاور حول رئاسة الجمهورية وتحديد مواصفات الرئيس كما جرى في هيئة الحوار الوطني ويرفض السماح لأي جهة سياسية البحث معه في موضوع رئاسة الحكومة، علماً انها كرئاسة الجمهورية شأن وطني يهمّ جميع اللبنانيين .

النهار

أكّد مرجع رسمي لمحدّثيه قول الرئيس سلام إن لا ظروف مهيّأة لأي مواجهة في البلد “اللّهم إلاّ ..”.

قال نائب أن أحد الأحزاب العقائديّة يُساهم في إفقار شعبه لإحكام السيطرة عليه من باب الحاجة .

وصف مرشّح رئاسي لبناني المرشّح الأميركي دونالد ترامب بـ”عون أميركا “.

لوحظ أن تحرّك الكتائب في برج حمود لم يحظَ بأي دعم نيابي أو بلدي أو حزبي .

اللواء

تساءل نواب عن الأسباب التي تقف وراء تشاؤم برّي في الوصول إلى تسوية قريبة للأزمة الرئاسية .

تجاوزت اتصالات تجري حالياً بين حليفين جديدين الأزمة الرئاسية إلى أزمة التعيينات العسكرية .

يحرص نواب حزبيّون على التواجد أسبوعياً في دارة رئيس الحزب لتلقّي التوجيهات والملاحظات .

الجمهورية

لاحظت الأوساط السياسية إرتفاع نبرة مرجع روحي حيال قانون الإنتخاب بعد الأجواء التي وصلته بأن لا بديل عن قانون “الستين “.

وضع أحد النواب زيارته الى البقاع ولقاءَه مسؤولين في حزب منافس في إطار التواصل مع الحلفاء على رغم الخلافات المستشرية .

قال أحد الوزراء إن جلسات الحكومة محكومة بالإستمرار على رغم الخلافات لأن الضغط الدولي لا يسمح بإنهيارها .

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

الميناء: حي التنك يستعد لمواجهة الدولة!

مرة جديدة تدخل الدولة على قضية″حي التنك″ في الميناء، من باب قانوني وبطريقة مجتزأة، تفتقر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *