الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , «المحكمة الخاصة»: تحليل هواتف.. وإهمال أخرى؟

«المحكمة الخاصة»: تحليل هواتف.. وإهمال أخرى؟

أقر خبير الاتصالات الشاهد جون إدوارد فيليبس، أمس، أمام قضاة غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الخاصة بلبنان، ردا على سؤال للقاضية ميشلين بريدي، بأنه لم يحلل كامل هواتف المجموعات التي يتهمها الادعاء بالوقوف وراء جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وفي ثغرة جديدة يقع فيها شهود مكتب الادعاء لدى المحكمة الخاصة، فقد أقر فيليبس أنه طلب منه تحليل هواتف المجموعات الزرقاء والخضراء والحمراء، أما المجموعة البنفسجية التي سألت عنها القاضية بريدي فلم تكن موضع اهتمام الخبير أو مشغليه في مكتب المدعي العام!
وسألت بريدي: «لماذا لم تحلل الهواتف البنفسجية لترى ما إذا كان هناك علاقة بين الهواتف البنفسجية والهواتف الأخرى»؟ فأجاب: «هذه هي الخطوط التي طلب مني تحليلها».
كما سألت بريدي عما إذا لدى الشاهد ما يفسر قوله في تقريره بأن هدف تبديل الأجهزة الخلوية المستخدمة هو التمويه والسرية، في حين أنك تقول إنه لا يمكن معرفة هوية الأجهزة، فهل لديك حجة؟
حاول مكتب الادعاء من خلال إفادة الشاهد فيليبس أن يؤكد ترابط هواتف المجموعات الثلاث وأن يخلص من خلال مسار الاتصالات وحركتها، الى الإيحاء بأن لهذه الخطوط هدفا مشتركا.
وقال الشاهد ردا على سؤال لممثل الادعاء في الجلسة المحامي إيغل بوفواس، إن ثمة تزامنا في تشغيل هذه الخطوط، وقد استخدمت غرب بيروت في المرحلة الأولى من 18 الى 27 كانون الثاني 2005 ولغاية 14 شباط من العام نفسه.
بدوره، سأل القاضي نيكولا لتييري عما اذا كان الشاهد قد أعد تحليلا كاملا كي يمكننا معرفة رقم التعريف الدولي للأجهزة ونقاط التقاطع بين مجموع الهواتف والأجهزة؟ وأضاف لتييري: «أنت تقدم لنا أدلة مجزأة»، فتدخل رئيس الغرفة القاضي دايفد راي، ليعيد توجيه هذا السؤال الى الادعاء، باعتباره يقع خارج اختصاص الخبير الشاهد، فوعد ممثل الادعاء بتقديم الأجوبة في مرحلة لاحقة.
حكمت عبيد (السفير)

STLa__

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

قضية تحقير أو هزّ عصا للإعلام اللبناني؟.. مواجهة مفتوحة بين «الأخبار» و«المحكمة»

تنتهي اليوم المهلة التي حدّدها القاضي الناظر في قضايا التحقير لدى المحكمة الخاصة بلبنان، نيكولا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *