الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , نقابة مهندسي طرابلس.. خلاف حول التدقيق المالي!

نقابة مهندسي طرابلس.. خلاف حول التدقيق المالي!

انطلق السباق الانتخابي قبل أوانه في نقابة المهندسين في طرابلس، حيث بدأ عدد من الطامحين ومن يقف وراءهم من داعمين، بالتحرك بهدف تكبيل النقيب الحالي ماريوس بعيني في المدة المتبقية من عهده الذي ينتهي في نيسان المقبل، والاعتراض على مسيرة التطوير التي يعتمدها.

وإذا كان بعيني نجح في تطوير وتفعيل العمل الاداري والفني في النقابة عبر إدخال المكننة إليها بواسطة الشركات المعترف بها دولياً ونالت النقابة على أساسها شهادة «الايزو»، فإنّ «إمبراطورية» القسم المالي بقيت عصيّة عليه حتى الأمس القريب، بالرغم من كل الجهود التي بذلها مع أعضاء مجلس النقابة من أجل إسقاطها، وإدخال شركة التدقيق المالي العالمية PWC لتنظيم هذا القسم ووضع آليات إدارية للصرف تكون خاضعة للرقابة الداخلية والخارجية.

وتشير المعلومات الى أن إدارة القسم المالي قبلت بدخول شركة PWC على مضض، لكنها لم تتجاوب معها ولم تقدم لها المستندات التي تخولها النجاح في عملها، ما أحرج النقيب بعيني لا سيما بعد توقف الشركة عن العمل وقيام المدقق الداخلي بتقديم استقالته.

ومع تبديل المناصب في مجلس نقابة المهندسين قبل خمسة أشهر، وتسلم المهندس مرسي المصري مهام أمين المال، نجح النقيب في إعادة فتح البرنامج المالي القديم للنقابة والعمل على أساسه. كما وجه إنذارا بحسب قانون الموظفين في النقابة الى مديرة القسم المالي ومساعدتها اللتين تجاوبتا مكرهتين مع البرنامج لنحو شهرين، قبل أن تعودا الى العرقلة والتعطيل، بحسب عدد من أعضاء المجلس.

أمام هذا الواقع، اجتمع مكتب المجلس واستدعى مديرة القسم المالي الى التحقيق، وبعد ثلاث ساعات من الاستماع إليها، تبين للمجلس أن ثمة مخالفات وظيفية، فاتخذ قرارا بتوقيفها عن مهام الادارة المالية، من دون صرفها ووضعها بتصرف النقيب، وتعيين مدير مالي جديد بدلا عنها. وهذا ما ساهم بانطلاق العمل بشكل فوري، وعودة شركة PWC لتقوم بالمهام المنوطة بها.

كان لهذا القرار تداعيات من بعض المهندسين الناشطين على الصعيد الانتخابي، والذين اعترضوا عليه وعلى تطبيق البرنامج المعلوماتي في النقابة وعلى توقيف المديرة المالية عن العمل، ونفذوا وقفة احتجاجية في دار النقابة، مطالبين فيها بتشكيل لجنة لتقييم الوضع وتصويب المسار.

من جهته، استغرب النقيب بعيني ما أثاره عدد من المهندسين، مؤكدا أن ما تقوم به النقابة هو لحماية مال المهندسين والمتقاعدين على حد سواء.

وأضاف بعيني: منذ استلامي مهامي أدخلت التدقيق المالي الداخلي والخارجي في عمل النقابة، وقد تم ذلك من خلال أهم الشركات العالمية بعد مناقصة شاركت فيها خمس شركات عالمية، وطبعاً موجودات النقابة المالية هي كبيرة وبحاجة لهذا التدقيق في ما يتعلق بأموال المهندسين والمتقاعدين.

غسان ريفي (السفير)

%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%b3

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

بيونغ يانغ: لن ننزع السلاح النووي ما لم تغيّر واشنطن حساباتها

لم يدم «شبه الوفاق» الأميركي ــ الكوري الشمالي طويلاً، إذ سرعان ما عاد التوتّر إلى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *