الرئيسية , االصور , جبهة العمل الاسلامي تستقبل وفداً قيادياً من حركة الناصريين المستقلين .. حمدان ما يتعرض له الشيخ هاشم منقارة مرفوض

جبهة العمل الاسلامي تستقبل وفداً قيادياً من حركة الناصريين المستقلين .. حمدان ما يتعرض له الشيخ هاشم منقارة مرفوض

استقبلت جبهة العمل الاسلامي في لبنان برئاسة منسقها العام الشيخ الدكتور زهير الجعيد وحضور السادة أعضاء مجلس القيادة (النائب الدكتور كامل الرفاعي ، الشيخ هاشم منقارة ، الشيخ غازي حنينة ، الحاج عبد الله الترياقي والشيخ شريف توتيو) في مقرها الرئيسي في بيروت: وفداً قيادياً من حركة الناصريين المستقلين (المرابطون) برئاسة أمين الهيئة القيادية للحركة العميد مصطفى حمدان.. ، وجرى البحث والتداول في كافة الشؤون المحلية والإقليمية والدولية .

وفي نهاية اللقاء تحدث المنسق العام للجبهة الشيخ الدكتور زهير الجعيد
بسم الله الرحمن الرحيم… تشرفنا اليوم بزيارة العميد مصطفى حمدان لنا في جبهة العمل الإسلامي مع إخوته في قيادة المرابطون، وإذ نعتبر أنه ليس بيننا وبين الإخوة المرابطون أي فارق بل على العكس أصبحنا نشكل وحدة واحدة في كل القضايا المطروحة، الإسلامية والوطنية واللبنانية ، ونتفق حتى في البعد الإستراتيجي لذلك نحن لا نحتاج إلى كثير من النقاش مع الإخوة في المرابطون ولكن نتبادل وجهات النظر لنضيء على ما يحدث اليوم داخل الأمة العربية والإسلامية وداخل وطننا لبنان .

طبعاً بشكل أساس نحن نضع الأخوة في المرابطون في الهجمة التي تتعرض لها جبهة العمل الإسلامي من بعض السياسيين الذين يعملون بالكيدية السياسية وإثارة الغرائز والأحقاد والذين لا يستطيعون أن يتعاطوا السياسةً إلا من خلال الكراهية وعدم التعاطي السليم من أجل المواطن، لأنهم لا يملكون خدمة في يوم من الأيام لهذا المواطن بل على العكس زعامتهم تقوم على إثارة الفتن والنعرات. لذلك عرضنا للإخوة ما تعرض له أحد أعمدة وأركان جبهة العمل الإسلامي الأخ الشيخ هاشم منقارة من هجمة ظالمة يُراد بها كيدية سياسية لتصفية حسابات في طرابلس وغيرها.

نحن نؤكد من خلال موقعنا في الجبهة، أن الشيخ هاشم من أهالي طرابلس وان الجبهة مع طرابلس سابقاً ولاحقاً وإلى يوم القيامة . نحن الذين نقف إلى جانب الفقراء والمستضعفين والمظلومين بشكلٍ صادق كما وقف رئيسنا ومؤسسنا الداعية الشيخ فتحي يكن، نحن على هذا النهج دائماً فهو الذي يبت بكل الأمور. لا يستطيع أحد أن يتحدث قبل صدور حكم القضاء فنحن نحترم القضاء اللبناني ولكن دون تدخلات سياسية، طبعاً هذا الأمر سيكون له عدة تحركات من قِبلِنا لاحقاً .

في المسألة اللبنانية أكدنا على أن الساسة اللبنانيين مشغولون في شؤونهم الخاصة وبإضاعتهم الوقت والكذب على المواطن اللبناني، لا حلول في الأفق القريب طالما أن المنطقة مشتعلة من اليمن إلى سوريا إلى العراق، فاليوم مرتبط بما حوله من دولٍ عربية وقضايا في العالم العر بي، لذلك نحن بحاجة إلى أن تتوحد الأمة العربية، إلى أن يعي بعض المسؤولين الذين يغامرون في اليمن وخاصة السعودية التي تغامر في اليمن وفي العراق وسوريا، أن تعي خطورة المرحلة على كل الأمة .

للأسف اليوم فلسطين لوحدها، هي أصعب مرحلة على القضية الفلسطينية منذ أن تأسس الكيان الصهيوني، دائما كان العرب يظهرون بعض التعاضد والوحدة أما اليوم فللأسف نرى تهرول كبير جداً لمصالحة العدو الصهيوني ولتوقيع الاتفاقات معه وللتطبيع، إما من فوق الطاولة كما حصل مع المسؤول السابق بزيارة لبعض الأمراء وإما من تحت الطاولة كما يفعل الكثير من هؤلاء.

لذلك تبقى قضية فلسطين هي القضية الأساس التي تجمع الأمة العربية والإسلامية، تبقى تلك القضية التي يتنبه إليها شعبنا في لبنان وخاصة أهل السنة والجماعة فهناك من يريد أن ينحيهم عن موقعهم الطبيعي ونهجهم التاريخي فمنذ أيام النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا و أهل السنة والجماعة هم الذين يحررون الأوطان ويقاومون، ولذلك علينا اليوم أن نواجه بوحدتنا كل المخططات التي تُثار هنا وهناك من أجل إنهاء دور أهل السنة والجماعة وعدونا أكثر ما يخشاه هو توحدنا فإذا اتحدت قوتنا فلن يقف أمامنا أي عدو .

وهذه التجربة تجربة المقاومة في لبنان وفي فلسطين أكدت أن الإرادة العربية والإسلامية هي أقوى من كل سلاح الدنيا الذي يملكه الكيان الصهيوني، لذلك نحن وإياكم سعادة العميد مصطفى حمدان مطلوب منا دور كبير لتظهير الوعي عند هذه الأمة، وللأسف هناك عمل كبير جدا ومدروس من أجل طمس هوية الأمة وفكرها ومعتقداتها لذلك نحن بحاجة إلى كثير من العمل لاستعادة نهضة تلك الأمة، فبنهضتها تُستعاد فلسطين ووحدة الأمة والكرامة ويأتي النصر المظفر الذي وعدنا به الله عز وجل في كتابه العزيز ووعدنا به محمد صلى الله عليه وسلم.

سيادة العميد أهلا وسهلا بكم.

ثم تحدث العميد مصطفى حمدان / أمين الهيئة القيادية لحركة المرابطون:
تشرفنا اليوم بزيارة جبهة العمل الإسلامي، والتقينا مع العلماء الأجلاء، وبالتالي زيارتنا إلى مقر الجبهة للتأكيد على موضوع واحد ووحيد. بالإضافة إلى تأييد كل ما تفضل به سماحة الشيخ الجعيد فنحن نثمن هذه الجبهة بكل ما فيها من علماء وخاصة هذه الجبهة لها تاريخ وباع طويل في المقاومة ضد العدو الصهيوني وأن هذه الجبهة كانت من أوائل الذين حملوا السلاح دفاعا عن أرض لبنان، وأوائل الذين حملوا السلاح من أجل السير إلى تحرير المسجد الأقصى وتحرير كل فلسطين.

لذلك عندما نأتي إلى جبهة العمل نأتي إلى دارنا ، لذلك كل ما يدور من قضية الشيخ هاشم منقارة ،فهو ابن طرابلس البار والجميع في طرابلس يعرفون من هو هاشم منقارة، وكما ذكر شيخنا الكبير( الفقراء هم الذين يعرفون من هو الشيخ هاشم منقارة) لذلك كان إذا وقف مع فقراء طرابلس ، كان هؤلاء الذين يتنطحون اليوم أقزاما عند دوائر المخابرات الذي يسمونها بالنظام الأمن السوري ونحن نعرفهم جميعا بالأسماء. لذلك نحن نقول: أن هذه الديباجية التي طالت الشيخ هاشم منقارة مرفوضة، إذا قلتم أنكم تسيرون نحو محكمة القانون والشرعية والمواطنة فنحن نقول أن ما فعلتموه هو خرق لما سمعنا لذلك كل الخلافات في التيارات السياسية يجب الا تنعكس عل سمعة رجل ديني مثل الشيخ منقارة لذلك فان الذين يهربون السلاح والمخدرات ويدعمون داعش وهؤلاء الذين يدّعون أنهم حريصون على دولة القانون ومكافحة الإرهاب .

لذلك نحن نقول لم يصدر الحكم النهائي للقضاء أنكم تخالفون القانون .
و العتب كل العتب على الوزراء الوطنيين وعلى القوة السياسية ، عليها أن تجابه كل ما سمعنا سواء داخل مجلس الوزراء أو خارجه عما صدر بحق الشيخ منقارة وحركته المقاومة .
ونحن نؤكد دائما أننا مع جبهة العمل الإسلامي خارج إطار كل الطوائف والمذاهب إيمانا بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وإيمانا بديننا الإسلامي وتلبية لأوامر رب العالمين سنحج جميعاً وندعو كل الأمة العربية أن تحج إلى المسجد الأقصى فهو الذي يجمعنا، وإن لم نستطع الحج إلى المسجد الأقصى فسنترك هذا الأمر الى حكم رب العالمين .

456789

6457898

435678

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

«حلّ متقدم» لأزمة مطلوبي عين الحلوة

التفجير المستمر والتوتير المقصود لمخيم عين الحلوة واستفحال ازمة التكفيريين والارهابيين والمطلوبين للدولة اللبنانية والقضاء …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *