الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , إجراءات الجيش تزيل الاحتقان بين الضنية والهرمل

إجراءات الجيش تزيل الاحتقان بين الضنية والهرمل

نجحت الإجراءات التي اتخذها الجيش اللبناني على مدى اليومين الماضيين في جرود مربين في الضنية، والتي أسفرت عن ضبط أسلحة ومخدرات وتوقيف مطلوبين بعمليات سطو مسلح، في سحب فتيل التوتر الذي فرض نفسه على أبناء الهرمل والضنية، وفي الحد من تفاقم الأمور وانزلاقها الى ما لا تحمد عقباه خصوصاً بعد النداءات التي أطلقت بضرورة قطع دابر الفتنة وعدم السماح لأي طرف بضرب العلاقة التاريخية بين القضاءين.
وأثمرت العملية الأمنية التي ينفذها الجيش في جرود مربين وصولاً الى محيط منطقة الهرمل، عن توقيف شخصين الأول من الهرمل والثاني من بلدة بقرصونا ـ الضنية، والى ضبط كميات من الأسلحة والمخدرات في حوزتهما.
وقد أشاع ذلك جواً من الطمأنينة بين أبناء الضنية عموماً، والذين كانوا قد قطعوا الطريق بالسواتر الترابية بين الهرمل والضنية احتجاجاً على تكرار عمليات السرقة والسطو المسلح التي كانت تحصل من وقت لآخر.
وجاءت الاتصالات المكثّفة التي أجرتها فاعليات الضنية السياسية والعائلية، وطالبت بأن يأخذ الجيش دوره، بمثابة دق ناقوس الخطر، خشية ان يتخذ الموضوع منحى طائفياً او مذهبياً، الجميع بغنى عن تداعياته.
ويقيم الجيش منذ يومين حواجز ثابتة ويسيّر دوريات على طول الطريق التي تربط الهرمل بالضنية على مسافة تقدر بنحو 50 كيلومتراً، وهو طريق افتتح في العام 2006 لتسهيل حركة التجارة والتنقل بين المناطق، الا انه منذ أشهر عدة تحول هذا الطريق الى مصيدة للمواطنين حيث شهد عمليات سرقة وسطو مسلح عدة قبل ان تتطور تلك الاعمال وتصل الى المنازل في جرود مربين حيث يتخذ منها أبناء بقرصونا وسير اماكن إقامة لهم في فصل الصيف لزراعة اراضيهم الملاصقة لقضاء الهرمل.
وأدت هذه الإجراءات الى تخفيف الاحتقان والى عودة عشرات الشبان من سير وبقرصونا الى قراهم بعدما كانوا انتقلوا الى المناطق الجردية لحماية ارزاق ابناء قراهم، في حين لا تزال المطالبات باستمرار هذه العملية وتوسعة دائرتها لتشمل كل المطلوبين وتأمين الطريق الحيوي الذي يستفيد منه ابناء الضنية والهرمل على حدا سواء.
وأوضح نائب رئيس بلدية بقرصونا احمد شوك ان العلاقات التاريخية والروابط العائلية بين ابناء الهرمل والضنية «قوية ويجب ان لا يعكرها بعض المطلوبين، وبالتالي فان الدعوة موجهة الى اهلنا في الهرمل بضرورة رفع الغطاء عن هؤلاء والمساعدة في القاء القبض عليهم حرصا على مصلحة الجميع»، وطالب الجيش «باستلام تلك المناطق والضرب بيد من حديد»، كما طالب عشائر الهرمل «بأن يكونوا سندا لنا والمدافع عنا في مواجهة هذه العصابات».
(السفير)

234567890

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

“التوحيد مجلس القيادة”: في الذكرى الـ 31 لإستشهاد الرئيس رشيد كرامي نفتقد رجل الحكمة في زمن الفوضى

بمناسبة الذكرى الـ 31 لإستشهاد الرئيس رشيد كرامي أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *