تباحث الرئيسان الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين، أمس، لمدة اربع دقائق حول الملفين السوري والأوكراني، على هامش أعمال قمة «منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ» (أبيك) الذي انعقد في عاصمة بيرو ليما على وقع انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة.
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن الرئيسين «تصافحا في بداية اجتماع للدول الأعضاء في قمة أبيك، وتحدثا لفترة قصيرة»، فيما قال مسؤول في البيت الأبيض إن أوباما ونظيره الروسي تحدّثا لمدة أربع دقائق عن سوريا وأوكرانيا خلال القمة.
وأضاف المسؤول الأميركي أن أوباما «حث الرئيس بوتين على الحفاظ على تعهدات روسيا بموجب اتفاقيات مينسك، مؤكداً التزام الولايات المتحدة وشركائها بسيادة أوكرانيا».
وفي الشأن السوري، قال المسؤول إن أوباما شدد أيضاً على ضرورة أن يستمر وزيرا خارجية البلدين سيرغي لافروف وجون كيري في «متابعة المبادرات مع المجتمع الدولي للحد من العنف وتخفيف معاناة الشعب السوري».
يذكر أن الدورة الحالية لقمة «أبيك» هي الأخيرة التي يحضرها أوباما بصفة الرئيس الأميركي.
وعقد قادة البلدان الـ21 في منطقة آسيا – المحيط الهادئ قمة في البيرو لبحث تحديات الاقتصاد العالمي، حيث أكدوا مجددا معارضتهم «لأي شكل من الحمائية»، معاكسين بذلك الحملة المعادية للعولمة التي أعلنها الرئيس الأميركي المنتخب.
وكان أوباما قد دعا أمس الأول، من ليما، العالم الى «منح فرصة» لترامب، مشدداً على أنه «سيكون من المهم ألا يتسرع العالم في الحكم، بل أن يمنح فرصة للرئيس المنتخب».
وفي ما خص سياسة واشنطن تجاه أميركا اللاتنية، استبعد اوباما «حصول أي تغييرات كبيرة في سياسة الادارة الجديدة».
(أ ف ب، «روسيا اليوم»، رويترز)