هدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، أمس، مجدداً بفتح الحدود أمام المهاجرين الراغبين في التوجه الى اوروبا، وذلك غداة تصويت البرلمان الاوروبي على طلب تجميد مؤقت لمفاوضات انضمام تركيا الى الاتحاد، ما استدعى رداً ألمانياً اعتبر أن مثل هذا التهديد «لا يؤدي الى نتيجة».
ويأتي هذا التصعيد بعد أسابيع من سجال حاد بين أنقرة وبروكسل التي تتهم السلطات التركية باستهداف المعارضة بقمع شديد اثر محاولة الانقلاب في تموز الماضي.
وقال اردوغان امس «حين احتشد 50 الف مهاجر على مركز كابي كولا الحدودي (بين تركيا وبلغاريا)، طلبتم المساعدة وبدأتم تتساءلون ماذا سنفعل اذا فتحت تركيا حدودها؟»، مضيفاً «اسمعوني جيدا، اذا تماديتم فإن هذه الحدود ستفتح، تذكروا ذلك».
من جهتها، قالت المتحدثة باسم الحكومة الالمانية أولريكي ديمر «نعتبر الاتفاق بين تركيا والاتحاد الاوروبي نجاحاً مشتركاً، والاستمرار به يصب في مصلحة كل الأطراف»، مؤكدة ان «تهديدات من الجانبين لا تؤدي الى نتيجة».
وصدر تحذير الرئيس التركي قبل أشهر من استحقاقات انتخابية هامة في أوروبا، بينها انتخابات رئاسية في فرنسا وانتخابات فدرالية في المانيا، وهما البلدان اللذان يعتبران أساسيين في أوروبا، وقد تحتل مسألة الهجرة فيهما موقعا محوريا في ظل تصاعد الحركات الشعبوية. (أ ف ب)