أكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، أمس، ان بلاده لديها «بدائل عدة» عن الانضمام الى الاتحاد الاوروبي، فيما تشهد العلاقات بين انقرة وبروكسل توتراً شديداً على خلفية عمليات القمع والسجن التي تنفذها السطات التركية بحق المعارضين لها منذ الانقلاب الفاشل في تموز الماضي.
وقال اردوغان في خطاب ألقاه في اسطنبول «لم نغلق بعد كتاب الاتحاد الاوروبي، لكن الصورة الحالية لا تتيح بأن يكون لدينا توقعات متفائلة»، مضيفاً «لدى تركيا عدة بدائل» عن الاتحاد الأوروبي.
وكان الرئيس التركي هدّد الأسبوع الماضي الاتحاد الأوروبي بـ «فتح الحدود» التركية للسماح بمرور المهاجرين الراغبين في الوصول الى أوروبا غداة تبنّي البرلمان الأوروبي قراراً غير ملزم يدعو إلى تجميد مؤقت لمفاوضات انضمام انقرة الى الاتحاد.
إلى ذلك، اعتبر رئيس وزراء لوكسمبورغ كزافييه بيتل أمس، أن تركيا «تدوس يومياً» قيم الاتحاد الأوروبي، من خلال التفكير في إعادة تطبيق عقوبة الإعدام وتنفيذ حملات تطهير واسعة في الاشهر الماضية.
ورداً على سؤال عن إمكان وقف المفاوضات مع انقرة للانضمام الى الاتحاد الأوروبي، رأى بيتل أنه من الضروري رغم كل شيء، ألا تحصل هذه الخطوة التي اعلن في هذه المرحلة بلد واحد من البلدان الـ28 الأعضاء هو النمسا رسمياً تأييده لها.
وخلص بيتل الى أنه «في الوقت الراهن، لدينا اتفاق مع تركيا. نحترم الالتزامات، هذا مبدأ. وإذا كان ثمة إرادة من جانبهم لخرقه، سآخذ علماً بالأمر، وسأعرب عن أسفي. لكن القول في الوقت الراهن إن المفاوضات تجري في الاتجاه الصحيح، سيكون نفاقاً».
(أ ف ب)