أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، أمس، أن بلاده تتحرك باتجاه السماح بالتجارة مع روسيا والصين وايران بالعملات المحلية، في اطار مواصلة جهوده لوقف تدهور الليرة التركية.
وقال اردوغان قبل زيارة رئيس وزرائه بن علي يلديريم الى روسيا غداً: «نحن نتخذ خطوات باتجاه اجراء التجارة مع روسيا والصين وايران بالعملات المحلية»، موضحاً انه «اذا اشترينا شيئاً منهم سنستخدم عملتنا، واذا اشتروا شيئاً منا فانهم سيستخدمون عملاتهم».
واضاف انه تمّ إصدار تعليمات الى «المصرف المركزي» بهذا الخصوص، وان «مناقشات تجري مع موسكو وبكين وطهران بهذا الشان».
وفي كلمة في مدينة قيصرية وسط البلاد، جدد اردوغان دعوته للاتراك بتحويل ما لديهم من عملة اليورو والدولار وغيرها من العملات الاجنبية التي يخبئونها «تحت المخدة» الى الليرة التركية، معتبراً امام حشد من انصاره أن «ليرتنا التركية مباركة».
ومشيداً بالاتراك على اطاعتهم له، قال: «شعبي بدأ تحويل كل الاموال التي يجدونها تحت المخدة خلال ثلاثة او اربعة ايام».
وخلال تشرين الثاني الماضي، خسرت الليرة اكثر من 10 في المئة من قيمتها، فيما تواصل الانخفاض الى مستويات قياسية مقابل الدولار.
وفي السياق، خفضت الحكومة التركية توقعاتها بالنمو الى 3,2 في المئة من 4,5 في المئة لهذا العام.
وبعد ساعات من دعوة اردوغان الى تحويل العملات الاجنبية الى الليرة، اعلنت بورصة اسطنبول انها ستحول ارصدتها النقدية الى الليرة.
إلى ذلك، بدأت المعارضة التركية، منذ امس الأول، حملة احتجاجات في البلاد، بتنظيم تظاهرة في مدينة أضنة ضد خطط الحكومة إدخال تعديلات على الدستور بهدف ضمان الانتقال إلى نظام رئاسي.
وأكد زعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال كيليتشدار أوغلو «اننا سندافع عن نظام برلماني ديموقراطي. من غير المقبول أن يصرح شخص واحد: لدي أغلبية وسأغير النظام».
ومن المتوقع أن تتم إحالة مشروع الدستور الجديد الذي أعده حزب «العدالة والتنمية» إلى البرلمان خلال الأسبوع الحالي.
(«روسيا اليوم»، رويترز)