الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , عين الحلوة: الخطة الأمنية البديلة تنتظر «فتح»!

عين الحلوة: الخطة الأمنية البديلة تنتظر «فتح»!

انتقل البحث بين الفصائل الفلسطينية في مخيمات صيدا، الى مناقشة التفاصيل المتعلقة بالخطة الامنية البديلة عن «جدار» مخيم عين الحلوة والتي تكفل حفظ الامن وتراعي متطلبات الجيش اللبناني.
وقالت مصادر فلسطينية، امس، «ان كامل بنود الخطة الامنية المقترحة التي انكبت على اعدادها اللجنة الامنية المصغرة، تنتظر عودة وفد حركة فتح من رام الله لمناقشتها معه قبل عرضها على قيادة الجيش».
وشددت على «ان المشرف العام على الساحة اللبنانية في حركة فتح عزام الاحمد سيعود الى لبنان خلال الايام القليلة المقبلة للقاء المسؤولين اللبنانيين وقيادة الجيش للبحث بالامور المتعلقة بالخطة».
وكان وفد مركزي من «اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا» المشرفة على امن المخيمات برئاسة قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب، قد جال على فعاليات صيدا والتقى النائبة بهية الحريري و الأمين العام لـ «التنظيم الشعبي الناصري» الدكتور أسامة سعد والرئيس السابق لبلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري ونائب رئيس المكتب السياسي لـ «الجماعة الاسلامية» الدكتور بسام حمود ومفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان و «رئيس هيئة علماء المقاومة» الشيخ ماهر حمود.
مصادر الوفد اشارت الى ان القوى الفلسطينية تتحرك سياسيا على فعاليات المدينة لابلاغها حرصها الشديد على امن صيدا والجوار.
ونقلت المصادر عن الحريري «تأكيدها على رفض الجدار، داعية الى تفعيل التواصل والحوار بين الجيش والقوى الفلسطينية للاتفاق على البدائل».
المصادر اعلنت «ان الوفد وضع الفعاليات في اجواء ما تم الاتفاق عليه مع الجيش لجهة اعداد الجانب الفلسطيني تصورات ومقترحات بديلة عن الجدار لحفظ الأمن في المخيم والجوار» .
واكد الوفد «ان الموقف الفلسطيني الرافض للجدار انطلق من كونه يزيد من معاناة ابناء المخيم، وقد ثمّن مسارعة الجيش اللبناني الى تجميد العمل بالجدار مطالبا بوقفه نهائيا»ً.
وشدد الوفد على ان القوى الفلسطينية تعكف على وضع مسودة بنود الخطة الامنية البديلة وأن الامور تنتظر عودة المسؤولين في «حركة فتح» من مؤتمر رام الله.
واعلنت المصادر «ان القوى الصيداوية شددت على أهمية دور القوة الأمنية وأهمية تحصين المخيم من أي عمل أمني مشبوه يعرض المخيم وجواره للخطر، مع ضرورة مقاربة هذا الملف بأسلوبٍ منفتح مبني على الثقة».
في المقابل، دعا الوفد الفلسطيني «الى ضرورة قيام القوى والفعاليات السياسية الصيداوية بدورها في مواكبة هذا الملف الحساس وصولاً الى تثبيت الأمن في المخيمات الفلسطينية ومحيطها بعيداً عن بناء سورٍ عازل، وضرورة الانفتاح الرسمي اللبناني على المطالب الحياتية والانسانية والحقوق الاجتماعية للفلسطينيين في لبنان».
وكان عناصر من القوة الامنية الفلسطينية المشتركة قد تعرضوا، أمس، لاطلاق نار بالقرب من احد مقار «القوة الامنية» في المخيم، الامر الذي ادى الى جرح عنصرين هما م. ع الملقب بالعراقي وع. ج، ونقلا على اثرها الى «مستشفى النداء الانساني»، ليتم بعد ذلك نقل م. ع الى «مستشفى الراعي» لان وضعه الصحي تطلب ذلك، بينما فر مطلق النار الى احد احياء المخيم.

%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%88%d8%a9

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

هل اقتربنا من النهاية؟ !

كوريا الشمالية بدون عقل. .هذا ما نقلته وكالة رويترز …..قصة القنبلة الكهرومغناطيسية  قنبلة لا تقتل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *