أحالت تونس أمس، قضية اغتيال مهندس الطيران محمد الزواري الذي اتهمت حركة «حماس» الموساد الاسرائيلي بتنفيذه، على القضاء المتخصص بمكافحة الارهاب، بحسب ما اعلنت النيابة العامة، فيما واصلت السلطات التحقيقات في تمكن مراسل اسرائيلي من تغطية عملية الاغتيال من داخل الأراضي التونسية.
وقال المتحدث الرسمي باسم النيابة العامة في محكمة تونس الابتدائية والقضاء المختص بمكافحة الارهاب سفيان السليطي إن «محكمة صفاقس أحالت ملف اغتيال الزواري» على القضاء المختص.
وقد عثر الخميس على المهندس الزواري (49 عاما) الذي يحمل الجنسيتين التونسية والبلجيكية مقتولاً بالرصاص داخل سيارته امام منزله في منطقة العين في ولاية صفاقس.
وأعلنت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ «حماس»، أن الزواري أحد قادتها، محملة اسرائيل مسؤولية مقتله ومتوعدة بالرد.
الى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية أن وزير الدولة لدى وزارة الشؤون الخارجية صبري باش طبجي استدعى أمس الأول سفير ألمانيا اندرياس راينيكي «لطلب توضيحات» بشأن «هوية ووثيقة سفر» صحافي في القناة «العاشرة» الاسرائيلية «بعد ما تبين أن هذا الصحافي دخل التراب التونسي بجواز سفر ألماني».
من جهته، أعلن وزير الداخلية «ضبط» ستة أشخاص والتحقيق معهم بعدما ساعدوا «مواف فاردي» الصحافي في قناة «العاشرة» الاسرائيلية في الانتقال الى صفاقس وفي إنجاز «تحقيق» صحافي حول عملية الاغتيال.
وقال الوزير إن الصحافي دخل تونس في 17 كانون الاول بجواز ســفر ألماني قادما من ايطاليا مقدما نفسه على أنه «كاتب»، مؤكداً فتــح تحــقيق لتحديد المسؤوليات لانه «غير مقبول أن شخصا كهــذا يتنــقل ويصور دون أن يثير الانتباه».
(أ ف ب)