الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , التوحيد مجلس القيادة ترحب بقرار مجلس الامن الدولي بإدانة الاستيطان

التوحيد مجلس القيادة ترحب بقرار مجلس الامن الدولي بإدانة الاستيطان

رحبت حركة التوحيد ألإسلامي و“رئيس مجلس قيادتها ، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام” فضيلة الشيخ هاشم منقارة بقرار مجلس الأمن الدولي، الذي دان وطالب بوقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، في حين رفضته إسرائيل، معلنة أنها لن تمتثل له.

وفي بيان اعتبرت الحركة ان القرار هو صفعة كبيرة للسياسة الإسرائيلية، وإدانة بإجماع دولي كامل للاستيطان،ولو جاء متأخراً بعد امتناع واشنطن الداعمة عادة لإسرائيل عن التصويت، ما أتاح صدور مثل هذا القرار لأول مرة منذ 1979

ويطالب القرار «إسرائيل بأن توقف فوراً وعلى نحو كامل، جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما يشدد على أن «بناء إسرائيل للمستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ 1967، بما فيها القدس الشرقية، ليس له أي شرعية قانونية ويشكل انتهاكاً صارخاً بموجب القانون الدولي.

الحركة رأت في البيان مؤشرات عدة اولها أن امريكا هي الراعي الرسمي لهذا الاحتلال وبمجرد امتناعها عن التصويت تبينت الحقيقة في ان العالم اجمع قد سئم ظلم الأحتلال الصهيوني للأرض العربية وممارساته العنصرية،وأنه على مجلس الأمن الذي تآمر وخذل الفلسطينيين والعرب والمسلمين طويلاً عليه ان يصحح اخطائه وأن يقف الى جانب الحق العربي والاسلامي والا ينقلب على هذا التوجه الأخير في عهد الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب لأن اسرائيل كما عودتنا ستعود لتستقوي بالفيتو الأمريكي ولن تقف عند هذا الحد فتل ابيب اعلنت عزمها على الانتقام من الدول التي قدمت المشروع وهي نيوزيلندا وماليزيا والسنغال وفنزويلا.

الحركة من جهتها حيت مواقف الدوال الأربع ودعت العرب والمسلمين الوقوف الى جانبها كما ادانت الحركة سحب مصر لمشروع قرار الادانة وهذا قرار مخذي لا يليق بدولة عربية توصف بالشقيق الأكبر والمؤسف الأكبر كما اكد البيان ان القرار قددمته دول غير عربية مما يشير الى مستوى الحضيض الذي بلغه عالمنا العربي في التزاماته تجاه قضية الأمة المركزية.

وخلص البيان الى التأكيد على النهج المقاوم لأن الأمم المتحدة ومجلس الأمن رغم اننا ندعوهما لتطوير مواقفهما تجاه القضية الفلسطينية بإزالة الاحتلال لكننا نعلم ان السياسة الدولية تقودها المصالح ولغة القوة وعلى العرب والمسلمين اذا ما ارادو تعزيز مكتسباتهم ان يحصنوها بالمقاومة فكلنا يعلم ان سقف الأمم المتحدة هو حل الدولتين من خلال المسار التنازلي الذي خبرناه طويلاً كفلسطينيين وعرب ومسلمين ونحن لن نرضى بديلاً عن التحرير الكامل وهذا لن يتم انجازه الا بالمقاومة.

وفي سياق آخر دان البيان عملية اغتيال لشهيد المهندس القائد محمد الزواري، الذي اغتالته يد الغدر الصهيونية بتونس، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية” التي كان لها دور في حرب العصف المأكول عام 2014.

وأضاف البيان “أن يد الغدر الصهيونية الجبانة اغتالت القائد القسامي في مدينة صفاقس بالجمهورية التونسية، وأن الطيار الزواري التحق قبل عشر سنوات بصفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها.

ودعا البيان شباب الأمة وعلماءها إلى السير على خطى الزواري والتوجه نحو القضية المركزية فلسطين من أجل تطهيرها من عدو الأمة الغاصب.

logo-attawhed_

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

“التوحيد مجلس القيادة”: في الذكرى الـ 31 لإستشهاد الرئيس رشيد كرامي نفتقد رجل الحكمة في زمن الفوضى

بمناسبة الذكرى الـ 31 لإستشهاد الرئيس رشيد كرامي أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *