الرئيسية , أخبار الدول , عربي و اقليمي , روحاني يوجه رسائل ايجابية الى السعودية

روحاني يوجه رسائل ايجابية الى السعودية

أعرب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، عن أمله في أن تحل جذور المشكلة في العلاقات بين بلاده والسعودية، داعيا الرياض إلى وقف الحرب في اليمن والتدخل في شؤون الدول ودعم الإرهاب.
وأشار روحاني، في مؤتمر صحفي، بمناسبة مرور عام على دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، إلى أن السعودية هي من بدأ المشاكل مع إيران من خلال هجومها على اليمن.
وقال: «ليس لدينا أية مشكلة بخصوص العلاقات مع السعودية والقضية الرئيسية هي التدخل السعودي في البحرين واليمن والمنطقة».
وأعرب عن أمله في أن «يتخذ المسؤولون السعوديون القرار الصائب ويتبعوا النهج الصحيح» فيما يتعلق بتحسين العلاقات بين البلدين.
وأضاف: «هناك دول حاولت حل الخلافات بيننا، منها الكويت والعراق، ونحن نؤكد أنه يمكن حل جذور المشكلات وإحلال السلام في المنطقة. إذا أخذت السعودية موقفا صريحا وواضحا، فنحن جاهزون للتعاون معهم في كافة القضايا».
وبدوره ندد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، بتصريحات أبرز المرشحين لانتخابات الرئاسة الفرنسية بأن الرياض تمول التطرف الإسلامي في فرنسا وأن هناك حاجة لمراجعة العلاقات بين البلدين.
وقال الجبير، في تصريحات صحفية : «لا يمكنني التعليق على ما قيل أثناء حملة انتخابية، لكنني أعلم أن هناك سوء فهم للسعودية، والناس يقولون إن السعودية هي التطرف، السعودية هي التعصب، السعودية تمول مؤسسات متطرفة، وأنا دائما أقول إن هذا غير صحيح».
وأضاف الجبير: «عندما يقول الناس إن السعوديين يمولون هذا، أقول أروني ذلك، ولم يبرهن أحد أي شيء، لكن الصورة بقيت وأصبحت واقعا».
وتابع الجبير، في إشارة إلى أهداف المتطرفين: «إنهم يريدون مكة والمدينة، واعتقاد الناس أننا نمول فكرا هدفه قتلنا يعني أنكم تفترضون أننا سذج أو غير أذكياء تماما».
وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن من الأفضل للساسة الفرنسيين، الذين يوجهون انتقادات، الاهتمام بتقوية التجارة والعلاقات السياسية والأمنية مع الدول، وتقييم إدارة الرياض لأسواق النفط والاستثمارات المالية بشكل إيجابي لدعم النمو الاقتصادي العالمي.
وقال الجبير: «أعتقد أن الأمور ينبغي أن تكون العكس تماما وأن يسعوا لعلاقات سعودية فرنسية أقوى».
وقبل أقل من 4 أشهر على موعد الانتخابات الرئاسية في فرنسا، كثف المرشحان الأبرز، وهما المحافظ من حزب «الجمهوريين»، فرانسوا فيون، وزعيمة «الجبهة الوطنية» المنتمية لأقصى اليمين، مارين لوبان، النبرة المعادية للخليج في الأسابيع القليلة الماضية.
وقال كلاهما إن باريس ينبغي عليها أن تراجع علاقاتها مع السعودية وقطر، ووصفاها بالعلاقات غير الصحية، متهمين الرياض والدوحة بنشر فكر متطرف في فرنسا.
وشهد الجدل في فرنسا بهذا الصدد تصعيدا لحدته على خلفية موجة هجمات نفذها متشددون على مدار العامين الماضيين، وهو ما أثار دعوات لفرض رقابة أشد على التمويل الخارجي للمساجد.

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

الميناء: حي التنك يستعد لمواجهة الدولة!

مرة جديدة تدخل الدولة على قضية″حي التنك″ في الميناء، من باب قانوني وبطريقة مجتزأة، تفتقر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *