الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , عون لـ«إسرائيل»: سنواجهكم بالردّ المناسب

عون لـ«إسرائيل»: سنواجهكم بالردّ المناسب

لم يعُد ممكناً الاستفرادُ بالمقاومة والجيش والشعب في مواجهة العدو «الإسرائيلي»، بعد انضمام لبنان الرسمي مع التهديد المباشر الذي وجّهته الدولة اللبنانية على لسان رئيسها العماد ميشال عون إلى «إسرائيل»، بأن أي «محاولة «إسرائيلية» للنيل من السيادة اللبنانية أو تعريض اللبنانيين للخطر ستجد الردّ المناسب»، لتتكامل بذلك منظومة الردع والأمان اللبنانية تجاه أي مغامرة قد تجنح إليها حكومة بنيامين نتنياهو في ضوء مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الداعمة للاحتلال.

وفي موقف أعاد الى الدولة هيبتها وكرامتها وسيادتها التي اهتزّت في مراحل سابقة، واستحضر مرحلة احتضان الجمهورية للمقاومة في عهد الرئيس إميل لحود، أكد الرئيس عون أن «الزمن الذي كانت فيه «إسرائيل» تمارس سياستها العدوانية ضد بلدنا من دون رادع، قد ولّى إلى غير رجعة وأن أي محاولة «اسرائيلية» للنيل من السيادة اللبنانية أو تعريض اللبنانيين للخطر ستجد الرد المناسب». وشدّد على أن «ما ورد في رسالة المندوب «الإسرائيلي» لدى الأمم المتحدة داني دانون، يشكّل تهديداً للبنان، وعلى المجتمع الدولي التنبّه الى ما تبيّته «إسرائيل» من نيات عدوانية ضد لبنان».

واعتبر رئيس الجمهورية أمام زواره أن «لبنان الذي وفى بالتزاماته تجاه الامم المتحدة وقوتها العاملة في الجنوب، يرى في ما ورد في الرسالة «الإسرائيلية» الى الأمم المتحدة، محاولة «إسرائيلية» مكشوفة لتهديد الامن والاستقرار الذي تنعم به مدن الجنوب وقراه الواقعة ضمن منطقة العمليات الدولية، وبالتالي فهي تتحمّل المسؤولية الكاملة عن أي اعتداء يستهدف لبنان، لأن الزمن الذي كانت فيه «إسرائيل» تمارس سياستها العدوانية ضد بلدنا من دون رادع، قد ولّى الى غير رجعة، وأي محاولة «إسرائيلية» للنيل من السيادة اللبنانية أو تعريض اللبنانيين للخطر ستجد الرد المناسب».

كلام رئيس الجمهورية يأتي استكمالاً لمواقفه المعروفة والثابتة من المقاومة وتجاه العدو الصهيوني عشية زيارته الى القاهرة والأردن، لكنها شكلت مرحلة جديدة ستطبع العهد الحالي، ولا شك في أنّ تهديد عون قد استند الى عوامل قوة، أولها القدرة الردعية التي راكمتها المقاومة على مرّ السنوات الماضية لا سيما معادلة الأمونيا وديمونا التي أرساها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه الأخير، ما يؤشر بوضوح الى التناغم والتلاقي والتكامل بين الدولة والمقاومة في مواقف الرئيس عون والسيد نصرالله، التي كان وقعها قاسياً على الجبهة «الإسرائيلية» لتخرج صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس، وتتحدّث عن سلاح متقدّم وخطير واستراتيجي وصل إلى حزب الله».

كما أسقطت معادلة عون الرسمية الجديدة الرهانات كلّها على تغيير في مواقفه تجاه القضايا الاستراتيجية نتيجة ضغوط خارجية أو إغراءات السلطة، كما أنها شرّعت المقاومة وسلاحها في الدفاع عن لبنان في ظل عدم امتلاك الجيش اللبناني القدرات الكافية للمواجهة، كما قال الرئيس عون، وتحول دون الانقسام السياسي الذي حصل في عدوان 2006 في أي حرب مقبلة.

وكان دانون وجّه رسالة الى رئيس مجلس الأمن فولوديمير يلشينكو، اعتبر فيها أنّ تهديد السيد حسن نصرالله يزداد خطورة في ضوء تصريح للرئيس عون قبل أيام أعرب فيه عن دعمه لترسانة «حزب الله». واعتبر دانون أنّ هذا التصريح يُظهر أنّ الحكومة اللبنانية لا تفي بالتزاماتها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701 وحسب، بل إنها فعلياً تشجع وتشرّع نشاط «حزب الله» «الذي ينتهك بوضوح القرارات» الدولية.

(البناء)

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

إسرائيل مذعورة من إمكانية حصول دمشق على منظومة الـS300 والجنرال آيلاند يؤكّد: ستمنع الطيران من التحليق في سوريّة ولبنان وبإمكانها ضرب الملاحة الجويّة المدنيّة

ما زالت مفاعيل العدوان الغربيّ على سوريّة فجر أوّل من أمس السبت، تطغى على المشهد …