الرئيسية , االصور , “التوحيد مجلس القيادة” لإقرار سلسلة الرتب والرواتب والاهتمام بالواقع الإقتصادي الإجتماعي للذين لا دخل لهم

“التوحيد مجلس القيادة” لإقرار سلسلة الرتب والرواتب والاهتمام بالواقع الإقتصادي الإجتماعي للذين لا دخل لهم

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” الحكومة اللبنانية إلى اقرار سلسلة الرتب والرواتب وتمويلها بعيداً عن جيوب الفقراء بوقف الهدر والفساد والإهتمام بالشأن الحياتي للمواطنين،كما أكدت على أهمية الاهتمام بالمواطنين الذين لن تطالهم سلسلة الرتب والرواتب وإن أقرت لأنهم ببساطة من أصحاب البطالة الصريحة والمقنعة وحذرت من أن هذة الشريحة من المواطنين تستلزم عناية خاصة لأنها ستكون من أكبر المتضررين في ظل الواقع الإقتصادي الإجتماعي المذري الراهن.

ولفتت في بيان عقب إجتماع لمكتبها السياسي بحضور رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة إلى أهمية أن تضع كل الأحزاب والحركات لا سيما الإسلامية منها الإهتمام بقضايا الناس في سلم أولوياتها النضالية،خاصة ان الحركة الإسلامية المعاصرة متهمة بأنها قد ابتعدت عن الإنخراط والمشاركة في هموم المواطنين اليومية،وفي هذا إساءة كبيرة لها لأن الجهاد والمقاومة مصطلح شامل يتضمن رفع أي ظلم يتعرض له أي انسان في أي حق من حقوقه خاصة في حقوقه الأساسية.

وأشار البيان انه ليس من مهام أحزاب السلطة المزايدة في التظاهر إلى جانب الحراك الشعبي والمدني المطلبي لأنها هي المتهمة والمعنية بالاستجابة واخذ القرار بالإصلاح ومكافحة الفساد وتلبية حاجات المواطنين بعدالة،وإلا فلتستقم أو تستقل من الحكم وتجلس في صفوف المعارضة حينها يكون من حقها التظاهر وإلا ما معنى أن تتظاهر ضد نفسها وهي ممثلة بقوة في السلطة الحاكمة.

واستغرب البيان اهمال الحكومات المتعاقبة الطبقات الفقيرة وعدم الاهتمام بأحوالها لصالح استحداث المزيد من الخلافات السياسية تارة تحت عناوين مختلفة القصد منها صرف النظر عن الفساد القائم والعجز السلطوي تجاه الاهتمام بشؤون المواطنين.

واضاف البيان انه في الوقت الذي تماطل به السلطة ومنذ زمن بعيد باقرار سلسلة الرتب والرواتب والعمل الجدي على ايجاد التمويل الحقيقي لها بعيداً عن فرض المزيد من الضرائب التي تطال الفقراء اولاً والتسريبات بالاقرار من عدمه يستغل البعص ذلك لرفع الاسعار بشكل غير مبرر وبالتالي لا نقول ان الحكومة اعطت باليمين واخذت بالشمال بل انها افرغت جيوب المواطنين وهي لم تعط شيئاً في الاساس ولم تقر ما هو حق مكتسب للعمال والموظفين اللبنانيين.

ولفت البيان انه مع مؤشرات ارتفاع معدلات الفقر والبطالة فإن الدولة مطالبة بالاسراع بمعالجة هذا الواقع ومن المهم ان تكون السياسة في خدمة الاقتصاد الاجتماعي لا العكس واشار البيان الى ان الشمال اللبناني عامة وطرابلس والمنية الضنية وعكار خصوصاً بما تعاني على اكثر من صعيد تتطلب اهتماماً ملحاً وسريعاً.

وفي سياق التحرك المدني في كل من طرابلس وعكار المطالب بالحقوق والانماء اكد البيان على اهمية ان تستجيب السلطة لتلك المطالب العادلة ودعا البيان الحراك المدني الى المزيد من الفاعلية والتوحد خلف القضايا المحقة لكل اللبنانيين في طليعتها حقهم المكتسب بتنمية شاملة ومستدامة.

ق

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

الحريري يلتف على حركة ريفي ويمنع توافقه مع ميقاتي

ما ان بدأت الماكينات الانتخابية بإطلاق برامجها الانتخابية حتى بدأت تتراجع خطوات الى الوراء نتيجة …