الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , احمد الحريري: 75% من الطرابلسيين معنا والباقون تلوّح لهم بالعملة الخضراء

احمد الحريري: 75% من الطرابلسيين معنا والباقون تلوّح لهم بالعملة الخضراء

يكابر قادة التيار الازرق حيال بيئتهم التي احتضنتهم منذ العام 2005 والى اليوم وشكلت قواعدهم الشعبية التي ارتكزوا عليها لتحقيق مشروعهم في الامساك بالسلطة.
ينقل مصدر كان مقربا من القيادة الزرقاء عن امين عام التيار احمد الحريري «ان الشمال عامة وطرابلس خاصة في الجيب وان 75% من الشارع الطرابلسي لا يزال مواليا للتيار»، وانه مطمئن الى هذا الشارع و«النسبة الباقية مسألتها هينة حين التلويح بالعملة الخضراء».

هذا الكلام المنقول استفز شرائح واسعة من الطرابلسيين الذين اثروا عدم الرد واجلوا ذلك الى يوم الاستحقاق الانتخابي حيث الرد سيكون في صندوقة الاقتراع، بل ان احد القيادات المحلية بدأ يمارس ضغطا على قيادات طرابلسية كي تحسم موقفها من التيار الازرق وعدم تكرار تجربة الانتخابات البلدية التي كانت نتائجها فاشلة بسبب التحالف مع التيار.

الـسؤال المطـروح هنـا، لمـاذا هذا المـوقـف من قيـادات طرابلسية محلية كانت محسوبة طوال السنوات التي مضت على التيار الازرق واين اصبحت هذه القيادات؟
الجواب ليس صعبا في طياته الكثير من الشواهد لا سيما جولات العنف التي شهدتها المدينة والتي شكلت توريطا مباشرا للشباب الطرابلسيين وانتهت الجولات بزجهم في السجون. لكن يجب الاجابة على سؤال: من ورط  هؤلاء الشباب؟ ومن مول جولات المعارك ولأية اهداف؟ ولماذا تم التخلي عنهم لاحقا؟…

وسؤال اخر، اين هي الوعود التي اغدقها التيار الازرق على المدينة وعلى احيائها الشعبية خاصة في ابنية خطوط التماس التي لا تزال تقف شاهدة على حجم الدمار والخراب وخسارة الارواح والتدهور الاقتصادي في المدينة؟ ولماذا لا يستمع التيار جيدا الى صراخ اهالي الموقوفين وهو اليوم يمسك بالسلطة؟ اضافة الى ذلك، اين هم هؤلاء 75% هل هم عائلات المدينة الكبرى التي استفاقت اثر الخطة الامنية لتجد انكفاء مروعا في حركة المدينة الاقتصادية والتجارية والسياحية؟ ام هم الذين انكفأوا انقلبوا على التيار لينحازوا الى مشروع الاعتدال والوسطية والخطاب العقلاني؟ ام هم الشرائح الشعبية التي لجأت الى اللواء ريفي لتشكل حالته الشعبية التي تتمدد على حساب شعبية التيار الازرق.

ويعرب المصدر عن امتعاضه مما نقل لان طرابلسيين ليسوا سلعة للبيع وان الناخب الطرابلسي بات اقرب الى صاحب البرنامج الانمائي لان المدينة عانت ولا تزال تعاني في غياب المشاريع حتى باتت اشبه بجزيرة معزولة عن العالم لا تحظى برعاية سياسية وحكومية ولانها مدينة تحتاج الى مشاريع تعيد لها دورها الاقتصادي التجاري والسياسي في آن.

ويقول المصدر ان هناك ترجيحات فيما اعلنه احمد الحريري عن ان 75% من الطرابلسيين في جيبتهم بالقول «ربما اراد الحريري من هذا الكلام ان يوحي للحلفاء الجدد خصوصا مع التيار الوطني الحر انه يحظى بشعبية واسعة وانه ما زال يحتفظ بشعبيته كما كانت عام 2005، ربما ليحافظ على حصته الانتخابية مع حلفائه، وتقول المصادر ان حلفاء الحريري يدركون ان حضور الحريري الشعبي في شمال لبنان وخصوصا في طرابلس بات خجولا واستباقا لتوزيع الحصص والمقاعد فان الحريري قال ما قاله للحفاظ على ماء وجههم امام حلفائهم.

دموع الأسمر (الديار)

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

ما حقيقة ما حصل في جبل محسن.. ومن خطط؟

لم تكن حملات التشويه التي انطلقت بعد اعلان الرئيس نجيب ميقاتي عن لائحة العزم، سوى …