الرئيسية , االصور , جبهة العمل الاسلامي في لبنان استقبلت العميد مصطفى حمدان

جبهة العمل الاسلامي في لبنان استقبلت العميد مصطفى حمدان

استقبل منسق عام جبهة العمل الاسلامي في لبنان سماحة الشيخ الدكتور زهير الجعيد بحضوركل من : فضيلة الشيخ هاشم منقارة , فضيلة الشيخ غازي حنينة , فضيلة الشيخ شريف توتيو , والحاج عبد الله الترياقي : رئيس الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين “المرابطون” العميد مصطفى حمدان على رأس وفد وتم البحث والتداول في كافة الشؤون المحلية والإقليمية ولا سيما في قانون الانتخاب وما يجري من أحداث دراماتيكية مؤسفة في مخيم عين الحلوة.
.
بداية تحدث منسق عام جبهة العمل الاسلامي في لبنان سماحة الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد مرحباً بالعميد حمدان والوفد المرافق له ..
.
بسم الله الرحمن الرحيم تشرفنا اليوم باستقبال الأخوة بقيادة المرابطون وعلى رأسهم سيادة العميد مصطفى حمدان الذي نجل ونحترم، ونحن نعتبر أنفسنا حالة واحدة وليس حالتين ونتفق في كافة الأمور خاصة في الأمور الأساسية التي تتعلق بقضايا الأمة ودائماً موضوع فلسطين هو الأهم في مباحثاتنا في كل لقاءاتنا وفي ضرورة العمل المشترك من أجل حث الأمة على تحرير فلسطين بكل ترابها وماءها من البحر إلى النهر.

طبعا تطرقنا الى كل ما يحدث في المخيمات خاصة في مخيم عين الحلوة وإذ نعتبر ما يجري جريمة بحق فلسطين وبحق كل ما يجري بحق الشعب الفلسطيني في الخارج وفي الداخل، كل نقطة دم تُسال خارج فلسطين وخارج المواجهة مع العدو الصهيوني فهي نقطة دم حرام وتسقط بيد الشيطان وليست بيد الله تعالى. لننتصر لا بد أن تسقط بيد الله وفي سبيل الله وعلى طريق تحرير فلسطين والقدس الشريف.

أيها الأخوة الفلسطينيون في كافة الأطراف عليكم الالتزام بمرضاة الله أولاً وآخراً والالتزام بقضايا أمتكم وأهم قضية هي قضية فلسطين حيث لا يجوز تحت أي مبرر الإهمال بتلك القضية السامية،

وفيما يتعلق في الشأن الداخلي بقانون الانتخاب فإن موقف جبهة العمل الاسلامي هو إقرار قانون انتخابي جديد على أساس النسبية الكاملة ولبنان دائرة واحدة أو دوائر كبرى وذلك من أجل تحقيق العدالة وصحة التمثيل ومشاركة جميع القوى والأطياف السياسية في هذا الشأن .
.

كلمة رئيس الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين “المرابطون” العميد مصطفى حمدان :

.
نحن نتشرف بزيارة مقر جبهة العمل الإسلامي حيث التقينا مع العلماء الأجلاء وفي مقدمتهم الشيخ زهير الجعيد وبالتالي لقاؤنا هو لقاء الفريق الواحد، ونحن كنا دائما نثمن عاليا الخطاب السياسي والديني لجبهة العمل الإسلامي كونه خطاب يجمع ولا يفرق، خطاب يقضي على الفتنة المذهبية التي حاول أعداء هذه الأمة بثها في أطرافها جميعاً إلا أن وعي الكثيرين وحكمة العلماء الأجلاء استطاعت أن تحبط هذه المحاولات ونحن على أبواب عصر جديد سيتجسد بإذن الله عندما يعلن الانتصار الكامل على أرض سوريا العربية ونحن نقول أن هذا حاصل وحاصل وفي الأشهر القادمة وهو ليس ببعيد .

على المستوى الفلسطيني، نحن دائما نؤكد ونقول أن فلسطين هي خلاصنا وهي التي تجمعنا وتوحدنا وأي عمل خارج السعي والكفاح من أجل تحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها وقدسها الشريف عمل باطل يؤدي إلى تشتيت الأمة ولا يكون أبداً باباً إلى جنة رب العالمين إنما تكون باباً إلى جهنم وبئس المصير. لذلك نحن ندعو الجميع الى أن يتوحدوا على تجميع عناصر القوة من أجل تحرير فلسطين وأن يتجمعوا على رفض كل هذه المحاولات التي تكون سبباً لدمار الأمة وسفك دماء أبنائها، هذه المحاولات التي حاول أعداء هذه الأمة استخدام ديننا الحنيف كيافطة وعنوان أصبح اليوم يدرك الجميع أن هذه اليافطة والعنوان ما كانت إلا غطاءً سافراً للكثير الكثير من أولئك الإرهابيين الأجانب الذين أتوا إلى أرضنا من أجل سفك دماءنا وتشتيت جهدنا كي لا نحرر فلسطين وكي يخدم أعداءنا هؤلاء اليهود التلموديين.

طبعاً نحن نثمن عالياً الخطاب السياسي الذي صدر عن فخامة الرئيس العماد ميشيل عون الذي يتعلق بحق العودة لأهلنا الفلسطينيين إلى أرضهم وفيما يتعلق بأن على العرب جميعاً أن يحرروا فلسطين، وإذا لم يفعلوا ذلك فإن العار سيلحقهم تاريخياً .

كل هذه الأمور تدفعنا إلى أن نقول نحن ماذا يجري على أرض المخيمات، مخيمات أهلنا الفلسطينيين في الشتات، ما نراه اليوم لا شك لا يعكس أبداً طبيعة وحقيقة الشعب الفلسطيني المناضل والمقاوم .

نقول وسنقول أن هذه المخيمات على أرض الشتات في لبنان هي العنوان الكفاحي والنضالي في حق العودة إلى فلسطين الحرة الأبية، كل من يحاول أن يلغي هذا العنوان الكفاحي تحت أي مسمى من هذه المسميات التي نسمعها هو عميل إسرائيلي وهو عميل يهود التلمود، نحن نقول وندعو كل الفصائل الفلسطينية وندعو منظمة التحرير الفلسطينية وكل الفلسطينيين جميعاً وكل الفئات الفلسطينية السياسية والاجتماعية أن تتوحد وتستثمر هذا الواقع اللبناني الجديد الذي ينظر إلى أهلنا الفلسطينيين إلى أنهم ضيوف على أرض لبنان أن يستثمروا هذا الموقف ويقضوا على كل من يحاول أن يخلق بؤراً إرهابية داخل المخيمات، والجميع يعلم الخسارة الاقتصادية والاجتماعية التي يتعرض لها أهلنا الفلسطينيين، وعلى الجميع أن يدرك أن هؤلاء الإرهابيين ينفذون أجندات خارجية لا علاقة لها بتاتاً بالقضية الفلسطينية نحن نقول لهم اتقوا الله فيما تفعلونه، اقضوا على هؤلاء الإرهابيين والمخربين ونحن ندرك أن حرص الجميع من أهلنا الفلسطينيين بأن لا يشكلوا تهديداً للأمن الوطني اللبناني ولا تهديداً لهم على أرضهم.

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

“التوحيد مجلس القيادة” الاستقرار يتطلب قانون انتخابي يضمن توسيع قاعدة المشاركة

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” في بيان عقب إجتماع لمكتبها السياسي بحضور رئيسها فضيلة …