أحدث الأخبار
الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , قطبة مخفية في عكار!!

قطبة مخفية في عكار!!

امام الحراك المدني العكاري الكثير من الملفات المطلبية الحيوية التي غاب عنها نواب عكار طوال السنوات التي مضت، وهذه الملفات منها ما هو متصل بملفات مطلبية طرابلسية او شمالية عامة، ولعل بادرة الحراك بلم الشمل المدني في عكار بعيدا عن السياسة وزواريبها احد اهم عوامل قوتها ما دام غير محسوب على فئة او شريحة سياسية سوى انه حراك كان نتاج يقظة شعبية عكارية اثر تلمس الشباب العكاري انه «لا يحك جلدك الا ظفرك» وبعد اتكال سنوات على نواب وقفوا عاجزين عن تحقيق مطالب عكار او احداث ولو نقلة صغيرة في مسألة الحرمان المتمادي على مختلف الاصعدة بدءا من شبكة الطرقات الرديئة جداً مرورا بمياه الشرب النظيفة وصولا الى شبكة المجاري المفقودة وما يستتبعها من تلوث…

يقول احد الفاعليات العكارية، انه بالامس احتفلوا بإقرار فروع للجامعة اللبنانية في عكار، وهو مطلب مزمن عمره من عمر فروع الجامعة في طرابلس واكثر، ومن احتفل نجح في اقتناص الفرحة لكن الحراك الشعبي المدني لطالما دفع باتجاه هذا المطلب ونفذ الكثير من الاعتصامات وبالتالي لم يكن تبني هذا القرار بمحاولة تسييسه في اجواء استحقاق انتخابي عملا مستحبا عند الكثير من العكاريين، اضافة الى تساؤلات حول كيفية تطبيق القرار ومتى تبدأ عملية بناء المبنى الجامعي في عكار فيما البناء الجامعي الموحد في طرابلس مضى عليه اكثر من عشر سنوات ولم ينجز لغاية اليوم..

والاهم من ذلك هو علامات الاستفهام الكبيرة التي ترتسم لدى معظم العكاريين ومحورها سر التلكؤ في تنفيذ المراسيم التطبيقية العائدة لمحافظة عكار التي اصبحت اسما محافظة وفي واقعها لا تزال على وضعية القائمقامية لغاية الآن؟ وهل هناك من قطبة مخفية حيال ذلك ولاسباب سياسية؟؟…

بعد اقرار الفروع الجامعية والتي تنتظر اخراجها الى حيز التنفيذ، ينصب اهتمام الحراك المدني العكاري على قضية مطار القليعات بما هو حاجة وطنية لبنانية عامة وحاجة شمالية وعكارية خاصة…

ثمة من يسعى الى احباط الحراك في ملف مطار القليعات، وليست السياسة والمصالح الشخصية ببعيدة عن ذلك، ولكي يحبط اي مطلب يسعى البعض الى تسييسه او تجييره وفق الاهواء، غير ان اللقاءات التي تجري بين الحراك المدني العكاري والحراك الشعبي الشمالي في طرابلس وآخرها اللقاء في قصر نوفل في طرابلس في حضور جمعيات وهيئات مدنية وشبابية قدمت دفعا ليتحول المطلب الوطني الى مطلب شمالي باعتبار ان تشغيل المطار يستفيد منه الشمال كله اذ يدفع بالحركة الاقتصادية الى الانتعاش عدا تأمين اكثر من عشرين الف فرصة عمل لابناء عكار والشمال، ويشير القيمون على الحراك الى انه غير صحيح ما يشاع عن ربط تشغيل المطار بالازمة السورية وانها حجة بعض الساسة الذين لمسوا ان هذه الملفات الحيوية تخرج عن سيطرتهم وقد استبعدوا عن الحراكات الشعبية التي تجري الا اذا كانوا داعمين حيث هم في مواقع السلطة يأخذون دورهم الذي تخلوا عنه طوال السنوات الماضية.

ملفات اخرى حري بالحراك المدني ان يلتفت اليها وهو الذي عرف كيف يواجه مسألة تحويل عكار الى مكب للنفايات، وعلى سبيل المثال ايلاء الشاطىء العكاري الاهمية واحياء مشروع المياه الكبريتية مع المنتجع الطبي السياحي وبالتالي اعادة تأهيل الطرقات وتوسيعها وفق المواصفات الفنية وليس الترقيع الفاقع المسيء الى عكار واهلها.
يقول احد القياديين الميدانيين ان في عكار وطرابلس الكثير من المرافق الحيوية التي تحتاج الى تأهيل والمشاريع التي تنتظر اطلاقها بدءا من الطرقات وسكة الحديد الى المرفأ ومعرض رشيد كرامي الدولي والمصفاة التي تحولت الى «خردة»… هذا عدا القطاع الزراعي وازماته نتيجة الاهمال رغم ان سهل عكار من اهم السهول الخصبة في المنطقة.
ملفات بين يدي الحراك المدني وبعيدا عن التسييس منعا لاحباط هذه الملفات الحيوية العكارية والشمالية عامة.

جهاد نافع (الديار)

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

حزب الله: لا للفراغ والتمديد والستين.. النسبية في دوائر متوسطة تتقدّم و«قوى وازنة» وافقت عليها

هل تشهد الأيام المقبلة فتح ثغرة في جدار الأزمة تسمح بالتوصل إلى قانون جديد للانتخابات …