الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , من يتحكم بقرار المجلس البلدي في طرابلس؟

من يتحكم بقرار المجلس البلدي في طرابلس؟

يتداول في طرابلس وفي الاوساط كافة سياسية وروحية واقتصادية اجتماعية عن سرّ ما آلت اليه المدينة من اهمال يطال مرافقها وبناها التحتية والسؤال الاهم الذي تطرحه هذه الاوساط، من يتحمل مسؤولية هذا الحرمان والاهمال؟ بل والتهميش المتمادي منذ سنوات؟…

يطرح احدى الفاعليات مسألة مسؤولية هذا الحرمان، هل يتحملها نواب المدينة ام الحكومات المتعاقبة؟ وما هو دور النواب حيال ما آلت اليه المدينة في الاونة الاخيرة؟
البعض يطرح مسألة المسؤولية التي تقع على بلدية طرابلس فيقول انه اذا كانت الانقسامات السياسية الحادة التي تسللت الى المجلس البلدي في المجالس السابقة قد انعكست سلبا على الاداء البلدي وبالتالي تراجعا في الخدمات. فلماذا ينسحب هذا الاهمال على المجلس البلدي الاخير الذي لا تزال خطواته متعثرة، ومن يتحكم بقرار هذا المجلس الذي لم يستطع حتى الان وضع خطة انمائية للمدينة. حيث المشهد المدني في شوارع وساحات طرابلس تثير الاستنكار لدى معظم الطرابلسيين. بدءا من مشاهد الحفريات التي لا تنتهي عند مداخل المدينة الشمالية والجنوبية مرورا بالشوارع الرئيسة المحفرة والتي تحولت الى خنادق ونتؤات، خاصة في شارع «البوليفار» وصولا الى فوضى السير وما تسببه من ازدحام خانق يطيل المسافة بين المدخل الجنوبي والمدخل الشمالي الى ما يقارب النصف الساعة بحد ادنى وكل ذلك في غياب الجسور والاوتوسترادات والانفاق، عدا عن الحفر التي تفاجأ زوار المدينة، ناهيك عما يحصل من ازدحام في شارع المقاهي والمطاعم بمنطقة الضم والفرز نتيجة غياب التنظيم وغياب الادارة البلدية.
وعلى المقلب الاخر هناك من يحمل المسؤولية للحكومات المتعاقبة التي همشت طرابلس، وصمت آذانها حتى انها لم تلب نداءات الهيئات الطرابلسية حيث كان يفترض ان يكون لنواب المدينة الدور في ممارسة الضغط على الحكومات لاجبارها تخصيص موازنات تنهض بالمدينة. بعض هؤلاء النواب اثروا الاهتمام بقضايا لا تمت بصلة الى اهل المدينة والى بناها التحتية بل تورطوا في قضايا خارجية كالازمة السورية والنازحين وكان جل اهتمامهم هؤلاء الامر الذي ساهم بعملية التهميش التي مارستها الحكومات.
لا يلتقي اثنان في مجالس طرابلسية الا ويكون حديث الاهمال شاغلهم والعتب كبير على النواب وان الحساب سيكون في يوم الاستحقاق الانتخابي. وان هذا الاستحقاق هذه المرة لن يمر مرور الكرام بل سيكون درسا للجميع وقد لوحظ ان افكار التغيير والبحث عن وجوه جديدة بات سيد الموقف لايجاد قوة تغييرية تنقل المدينة من عهد الى عهد جديد يكون التمثيل فيها للفئات الشعبية التي تئن من اوجاع الحرمان والتهميش خاصة في الاحياء الشعبية التي بلغ فيها الحرمان مدى اوصلها لان تكون اشبه بقرية في المجهول. بينما كانت طرابلس في كل احيائها وقبل هذا الحرمان مدينة منتعشة اقتصاديا وتجاريا وسياحيا حسب رأي اقتصادي طرابلسي.

دموع الأسمر (الديار)

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

السعوديون في طرابلس: إنتهاء الأحادية الحريرية

كانت لافتة زيارة القائم بأعمال السفارة السعودية في لبنان وليد بخاري لطرابلس، نهاية الأسبوع الماضي، …