الرئيسية , االصور , “التوحيد مجلس القيادة”فرض الضرائب والتهرب من إقرار السلسلة يسيئ إلى هيبة الدولة وكرامة المواطن

“التوحيد مجلس القيادة”فرض الضرائب والتهرب من إقرار السلسلة يسيئ إلى هيبة الدولة وكرامة المواطن

دعت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة الحكومة والمجلس النيابي إلى الإستماع لصرخة الشعب المحقة بخصوص وقف الهدر والفساد والعمل على تحقيق التنمية ومعالجة الشأن الإقتصادي الإجتماعي الضاغط،وأكدت أن فرض الضرائب والتهرب من إقرار السلسلة يسيئ إلى هيبة الدولة وكرامة المواطن.ولفتت إلى اهمية أن تعير الحكومة وهي في غمرة البحث عن الضرائب والزيادات إهتمامهاً لشريحة واسعة في المجتمع وهم اؤلئك الذين لا عمل أو دخل ثابت لهم وقد كثرت أعدادهم بشكل كبير.

وفي بيان صدر عن مكتبها العمالي بعد إجتماع بحضور رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة استغربت الحركة سعي السلطة إلى فرض المزيد من الضرائب على شعب منهك في الأصل دون ان تقدم له حكومته اية خدمات أو بدائل وكيف أنها تهربت من إقرار سلسلة الرتب والرواتب بطريقة تسيئ إلى هيبة الدولة وكرامة الشعب.

وأكدت أن تمويل خزينة الدولة قبل أن يكون بالمزيد من فرض الضرائب يكون بوقف الهدر والفساد والرشاوى.

وتسائل البيان كيف لسلطة أن تفرض ضرائب على الفقراء بعد أن زادت تعويضات النواب وعائلاتهم ورؤؤساء الجمهوريات السابقين ورؤؤساء الحكومات السابقين والتى بلغت 2 مليار و500 مليون؟

كيف يقتنع شعب بقبول ضرائب تذهب الى حكامه ويدفع ضرائب لحكومه لا تقدم له خدمات بل تزيد ديونه ومشاكله.

كيف للمواطنين في لبنان وجلهم اصبحوا من الفقراء ان يحرموا انفسهم وعائلاتهم لتاكل عائلات اتخمها الثراء!؟

وخلص البيان للقول أن الحركة بقيادة رئيسها فضيلة الشيخ المجاهد هاشم منقارة والتي قد نذرت نفسها للعمل الوحدوي المقاوم لن تحيد عن مسار المطالبة بالعدالة الإجتماعية والحكم الرشيد لأنه مسار شرعي ووطني ضروري لحماية ظهر المقاومين عن الوطن إذ لا يمكن تحمل طبقة فاسدة في الداخل تسرق إنجازت وتضحيات من قدموا أنفسهم لتحيا أمتهم ولأن الحركة تعتبر أن الأمن الحقيقي أساسه الأستقرار الإقتصادي الإجتماعي، لذلك ترى أن لبنان أصبح بحاجة ماسة إلى تغيير جذري في آداء المنظومة الحاكمة لأن طبقة من السياسيين ترضى أن تعيش في أبراجها العالية بعيداً عن هموم الشعب والآمه وأحلامه ستقوده إلى المزيد من البؤس والإنهيارات وفي شتى المجالات وعليه فإنه لا بد من اجراء الإنتخابات النيابية في موعدها الدستوري وبقانون يستطيع من خلاله المواطن اللبناني إيصال القيادات والنخب التي تمثله حقيقة وتشعر به وتعمل لمصلحته العليا.

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

الحريري يلتف على حركة ريفي ويمنع توافقه مع ميقاتي

ما ان بدأت الماكينات الانتخابية بإطلاق برامجها الانتخابية حتى بدأت تتراجع خطوات الى الوراء نتيجة …