الرئيسية , االصور , الثروة النفطية لا يحميها إلا سلاح المقاومة

الثروة النفطية لا يحميها إلا سلاح المقاومة

لململة الملفات، وترتيب اولوياتها، وفق الحاجات الملحة، واعادة درسها والتدقيق فيها، قبل اقرارها، لتتوافق مع اوضاع الناس، لا سيما ذووي الدخل المحدود تعكس شفافية وصدق حزب الله، في مقاربة الملفات الحساسة والاستراتيجية، ونزع فتائل التفجير الشعبي، الذي بلغ اقصى مراحل الاحتقان، الذي قد تحاول استثماره بعض السفارات، وبعض الجهات الاقتصادية والمصرفية، بالرغم من احقية بعض المطالب التي رفعها المحتجون في ساحة رياض الصلح. على عكس ما تحاول ان تروجه دوائر سياسية واعلامية في الولايات المتحدة الاميركية، وبعض دول الخليج، من ان حزب الله هو الذي يتحكم باللعبة السياسية الداخلية، لاحداث شرخ بين الشعب اللبناني والمقاومة، لاعادة  الجدل حول سلاح حزب الله الذي يخالف كل ادعاءات بعض خصوم حزب الله في الداخل والخارج.

ورأت مصادر سياسية ان اعادة استخدام مصطلح سلاح حزب الله في تصريحات البعض، يأتي في سياق الضغط الذي يمارسه الكيان الصهيوني عبر الولايات المتحدة الاميركية بهدف الضغط على لبنان لتغيير العطاءات التي يخطط لها، للبحث عن الغاز والنفط في المياه اللبنانية، ولمنعه من استثمار ثرواته النفطية.

واشارت المصادر الى ان الثروات النفطية في المياه اللبنانية، من شأنها، اذا توفرت ادارة جيدة لاستثمارها، ان تفي الديون الداخلية والخارجية المترتبة على اللبنانيين، وهذه الثروة لن يحميها الا سلاح المقاومة، الذي سيقطع اليد الاسرائيلية اذا حاولت ان تمتد عليها، والشعب اللبناني يدرك هذه الحقيقة، ويدرك ان لا حل للدين العام والغاء العديد من الضرائب وتحسين اوضاعه المعيشية، الا باستخراج الغاز الذي سيحميه سلاح المقاومة.

واصرار حزب الله على انبثاق قانون انتخابي جديد قبل البحث بالملفات الاخرى لقناعة حزب الله بأن قانون النسبية الذي يؤمن اوسع تمثيل شعبي، ويرى ضرورة ان تتمثل كل القوى صغر حجمها ام كبر، لان ذلك يجنب لبنان خضات اجتماعية، في وقت باتت الافق مقفلة بوجه حلول قريبة لازمات المنطقة، لذلك ترى المصادر ان هناك مصلحة كبيرة لحزب الله ولكل اللبنانيين الحريصين على الانتظام العام للمؤسسات، ان يعاد كودرة هذه المؤسسات بشخصيات وطنية صادقة وشفافة، وتشير المصادر الى ان نسف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط لتوقعات المراهنين على ان يكون خطابه في الذكرى الاربعين لرحيل كمال جنبلاط، نارياً بوجه العهد، لا بل فاجأهم جميعاً عندما دعا الى مؤازرة المقاومة لتحرير فلسطين وان تكن هذه المقاومة، كل ذلك يدلل على الانعطافة الكاملة لزعيم المختارة، تماشياً مع التطورات الهائلة في المنطقة، ودعت المصادر جميع القوى السياسية ان تحذوا حذو جنبلاط في قراءته الجديدة والاسراع في انجاز قانون الانتخابات، الذي سيساهم ولو جزئياً في مسيرة تغيير النظام السياسي الذي لا ينتج الا الازمات المتلاحقة.

(الديار)

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

الشيخ منقارة يستقبل وفد من حركة الجهاد الإسلامي

استقبل فضيلة الشيخ هاشم منقارة رئيس “مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي” وفد من حركة الجهاد …