الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , صيدا غارقة بمياه الأمطار بعد 25 عاماً من مسيرة «الإنماء والإعمار»

صيدا غارقة بمياه الأمطار بعد 25 عاماً من مسيرة «الإنماء والإعمار»

أدت الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدينة صيدا صباح أمس، مصحوبة ببرق ورعد قوي إلى فيضان بعض الشوارع في المدينة، بعدما لم تستطع قنوات تصريف المياه استيعاب كميات الأمطار المتساقطة، فغمرت عدداً من الشوارع الرئيسية وخاصة عند الكورنيش البحري، وقبالة ميناء الصيادين، وعند مستديرة ساحة الشهداء، كما دخلت مياه الامطار الى بعض المحال التجارية في سوق صيدا التجاري.

وقد تعطلت حركة المرور على طريق صيدا ـ بيروت عند مدخل صيدا الشمالي حيث بلغ ارتفاع المياه أكثر من 40 سم، واحتجز المواطنون داخل سياراتهم التي دخلتها المياه.

وعمد عناصر الدفاع المدني وجمعية أصدقاء «زيرة وشاطئ» في صيدا ممثلة بمسؤول الأنشطة والطوارئ في الجمعية ربيع العوجي باستخدام قارب لانقاذ عدد من المواطنين والاطفال الذين علقوا في السيارات.

وفي محلة الست نفيسة في صيدا، منع عناصر الدرك السيارات من المرور بعدما فاضت المياه ودخلت إلى السيارات المتوقفة.

وطالب المتضررون من الدولة اللبنانية وبلدية صيدا بالكشف على الأضرار والتعويض عليهم خصوصا وان هناك بضائع تلفت نتيجة غرقها بالمياه في سوق صيدا التجاري.

وفي محطة علايلي وكنعان على الكورنيش البحري لمدينة صيدا دخلت المياه إلى خزانات المحروقات وقد قدرت الخسائر بنحو 30 ألف دولار.

وأعلن رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي أنه استنفر فرق الطوارىء والشرطة البلدية والإطفاء من أجل العمل على مواجهة تداعيات العاصفة الرعدية المصحوبة بالأمطار الغزيرة التي هطلت منذ فجر أمس ومد يد المساعدة للمواطنين.

وأشار السعودي إلى أنّ هذه الفرق تعمل على فتح الأقنية ومصارف مياه الشتاء التي فاضت في بعض الأحياء والشوارع بفعل سيول الأمطار المصحوبة بالأتربة والحجارة من البلدات المرتفعة والمحيطة بمدينة صيدا وكانت أكبر من القدرة الاستيعابية لهذه المصارف بسبب غزارة الأمطار التي هطلت في وقت قصير.

شارك هذا الموضوع: