أحدث الأخبار
الرئيسية , االصور , نسبة الفقر تجاوزت الـ60% في طرابلس

نسبة الفقر تجاوزت الـ60% في طرابلس

يتكشف يوما بعد يوم مشهد التحالفات الانتخابية في عاصمة الشمال «طرابلس» وحسب المراقبين انه لا يستبعد ان تكون صورة التحالفات الانتخابية في المعركة النيابية المقبل شبيهة الى حد بعيد بالائتلاف الانتخابي قبيل انتخابات البلدية في العام الماضي لعدة اعتبارات، ابرزها ان علاقة الرئيس نجيب ميقاتي  – والرئيس سعد الحريري لم تعد علاقة باردة، بعد الزيارة الاخيرة لميقاتي بيت الوسط للتضامن مع الحريري احتجاجا على اهانته من قبل بعض المعتصمين في ساحة رياض الصلح. اضافة الى ان اجواء ميقاتي تؤكد بالنسبة للتحالفات الانتخابية انه حتى الساعة ليس هناك من اي تحالفات مؤكدة ان كان مع الحريري او مع الوزير اشرف ريفي كما تؤكد اوساطه ان كل الاحتمالات تبقى واردة لجهة اختيار التحالف السياسي المناسب الذي يخدم المدينة انمائيا واجتماعيا.

اما ريفي فما زالت اوساطه تعتبر ان الحرب السياسية ما زالت مفتوحة عليه خصوصا من قيادة التيار الازرق وحسب بيان ناشطون رأت فيه ان هناك مطابخ سياسية عمدت قبل ذهاب الحريري الى السعودية الايقاع بريفي عبر ارسال رسائل موجهة لعدة شخصيات سعودية عبر حسابات وهمية البسوها لريفي كما اشار ناشطون في بيانهم ان هذه الحركات افتعلت بهدف اخفاء حجم الصدام داخل تيار المستقبل خصوصا بعد مشاركة السنيورة في الرسالة الخماسية موضحين ان لا احد يستطيع خلق اي اشكال بين المملكة العربية وريفي.

في الوقت الذي تستمر فيه القيادات السياسية السنية في تثبيت زعامتها تفتقد مدينة طرابلس الى ابسط المشاريع الانمائية بالجملة اضافة الى ارتفاع نسبة البطالة بشكل لافت اضافة الى تقرير الامم المتحدة الذي اشار الى ان مدينة طرابلس تجاوزت نسبة الفقر فيها 60%. الامر الذي يتطلب من القوى السياسية الطرابلسية التعالي على كل الخصومات والعمل على ايجاد الحلول عبر وضع خطط ومشاريع بمشاركة خبراء اقتصاديين واجتماعيين لانقاذ المدينة قبل فوات الاوان.

كما كشفت اوساط طرابلسية عن تململ كبير بين فئات شعبية واسعة من الوضع المزري الذي وصلت اليه المدينة معتبرة ان معظم المواطنين يحملون مسؤولية ما تعاني منه المدينة الى كافة القوى السياسية دون استثناء وخصوصا الكتلة البرلمانية التي انشغلت بمعاركها السياسية وابتعدت عن هموم واوجاع الناس ولم تسع الى ايجاد الحلول المناسبة لانهاء المشاريع التي بدأت منذ خمسة عشر عاما ولم تنته بعد ابرزها مشروع الارث الثقافي كما لم تسع هذه القوى الى اقرار خطة مواصلات تخفف من الازدحام اليومي في شوارع المدينة ولا الى اقرار مشاريع اوتوسترادات دائرية عند مداخل المدينة وفي الشوارع الحيوية ورات الاوساط ان اهل المدينة وعدوا منذ عشرات السنوات بتزفيت وتأهيل الطرقات لكن بقيت الوعود حبرا على ورق. وما يقلق راحة الطرابلسيين ان معظم الطرقات في المدينة  كاحياء القبة والتبانة وضهر المغر والاسواق الداخلية والزاهرية وباب الرمل والتل ومنطقة الجسرين ومعظم شوارع المدينة تحولت الى خنادق وحفر تسببت بتكسير السيارات واصيب العشرات من المواطنين من تطاير البحص في العواصف والامطار.

وتعتبر الاوساط ان ما تعاني منه المدينة يندرج ضمن خطة واضحة هو تهميش دورها على كافة الصعد لكن برأيها ان هذا التهميش لن يستمر لان هناك حالة وعي لدى المواطنين والمحاسبة قد بدأت ونتائج الانتخابات النيابية ستكون صفعة لمن خذل المدينة في السنوات الماضية. اضافة الى ان هناك اتجاه لافت للفئات الشبابية حيث تسعى الى التغيير في الطبقة السياسية الحاكمة وذلك من خلال اعداد لوائح انتخابية تضم ناشطين وناشطات في المجتمع المدني لخوض المعركة الانتخابية المقبلة وتبقى هذه الامنيات قيد التشاور بين الفعاليات المدنية ربما تكون خطوة الالف ميل في اعادة المدينة الى مركزها السياحي والاقتصادي كما كانت قبل عقود.

دموع الأسمر (الديار)

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

تعيينات الأمن الداخلي: خلاف حول «حقّ الإمرة» بين «أمل» و«المستقبل»

لا ينضب خزان الخلافات السياسية بين القوى، حتى «الصديقة». الإشكال الأخير الذي ظهر حول هوية …