الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , جبهة العمل الإسلامي في لبنان: تنظم لقاءً انتخابياً مع مرشحها الحاج عمر عبد القادر غندور في مطعم الصياد – عين المريسة..

جبهة العمل الإسلامي في لبنان: تنظم لقاءً انتخابياً مع مرشحها الحاج عمر عبد القادر غندور في مطعم الصياد – عين المريسة..

أقامت جبهة العمل الاسلامي في لبنان لقاءً انتخابياً لمرشحها عن المقعد السني في بيروت/ الدائرة الثانية ” رئيس لائحة وحدة بيروت الحاج عمر عبد القادر غندور في مطعم الصياد – عين المريسة، تخلله حفل عشاء:
.
وقد حضر اللقاء منسق عام الجبهة الشيخ زهير عثمان الجعيد والسادة أعضاء مجلس القيادة” الشيخ هاشم منقارة، والشيخ بلال سعيد شعبان، والشيخ شريف توتيو” وحشد من العلماء الأفاضل والشخصيات البيروتية وممثلو القوى والأحزاب الوطنية والاسلامية ونائب رئيس حزب الاتحاد المحامي أحمد مرعي وممثل رئيس الحزب السوري الاجتماعي الأستاذ وهيب وهبي والأستاذ راجي حكيم رئيس تيار وحدة لبنان، والأستاذ أحمد علوان رئيس حزب الوفاء اللبناني، والدكتور زياد نجا رئيس جمعية المواساة الاسلامية، وممثلون عن الجمعيات الأهلية والاسلامية .
.
والمشايخ:” يوسف الغوش، حسام رحال، نزار جوخدار، محمد ماضي، وليد علامة، الشيخ ابراهيم أبو حوسة، ممثل رئيس جمعية الدعاة الثقافية الشيخ المربي محمد أبو القطع، والشيخ محمود عثمان، وممثل الكشاف العربي المفوض ابراهيم كرم، ومؤسس الانشطة في لبنان محمد علي صادق، ورئيس التضامن البيروتي ناظم عز الدين، ووفد حركة التوحيد الاسلامي في بيروت، ومدير مكتب الجبهة فؤاد شرف، ومسؤولة اللجنة النسائية في الجبهة السيدة ايمان صبّاغ، ونائب رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي الاستاذ علي دندش، والاستاذ وليد زهران، وحسين مطر، وعبد السلام الملا عن جمعية صدى أهالينا، وعدد من ممثلي مكاتب جمهور نادي النجمة الرياضي تقدمهم ابراهيم حوري وحشد من ممثلي الاسر البيروتية والاعلاميين…
بداية مع النشيد الوطني اللبناني.
ثم كانت كلمة أمين سر جبهة العمل الاسلامي وعضو مجلس قيادتها الشيخ شريف توتيو :
.
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ).
حضرة الحاج عمر عبد القادر غندور .. الأخوة والسادة العلماء الأفاضل.. الشخصيات البيروتية ….ممثلو القوى والأحزاب الوطنية والاسلامية. أيها الحفل الكريم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
نرحب بكم باسم جبهة العمل الاسلامي في لبنان وباسم مرشحها إلى المجلس النيابي بإذن الله تعالى الحاج عمر عبد القادر غندور أجمل ترحيب في أجمل أمسية مع هذه الوجوه الطيبة الدمثة ذات الطلعة البهية.. فالحاج عمر غندور غني عن التعريف فهو كبيروت وصخرة روشتها بالمعرفة لدى أهل بيروت وهو أشهر من نار على علم .. هو ابن بيروت البر.. ابن العائلة العريقة المشهود لها بالعمل الوحدوي وفعل الخير وقول الحقيقية والاتزان والرجاحة .. قمر ناصع .. تاريخ عريق ساطع .. فارس من فوارس لبنان .. فهو فارس السياسة وفارس الرياضة وفارس الأخلاق ودماثة الخًُلق وفارس الوحدة والمقاومة، وإذا ذكرت الفروسية كلها فهو فارس الفرسان على مدار الأيام فهو فارس الأجيال ومربيها على مدى الأزمان ، هو في وجه الأعداء مقاوم جبل شامخ ومقاوم صامد صلب لا يلين ولا يستكين ولا يستهين، ومع إخوانه هيّن ليّن سمح صادق وأمين وهو قلب شاب نابض بالعروبة والاسلام .
النيابة مسؤولية وأمانة ومهمة إنسانية، فهي أمانة لأن النائب يمثل الأمة ويمثل تحديداً الناس الذين انتخبوه وصوتوا له، وهي مسؤولية لأن من المسؤولية المراقبة والمحاسبة والتشريع لما فيه مصلحة البلاد والعباد، وهي مهمة إنسانية ، لأن نائب الأمة حقيقة يحمل في قلبه هموم الناس وآلامهم، ويعمل جاهداً على التخفيف عنهم ورمي الحمل والأثقال عن كاهلهم،
إذاً النيابة والمسؤولية هي تكليف وليست تشريف فحسب، وعلى هذا الأساس يكون النائب أو المسؤول في هذا الشأن في موقع لا يُحسد عليه إطلاقاً، أن كان يحمل ويتحمل الأمانة والمسؤولية والمهمة الانسانية.
.
هو تماماً كما وصف الشاعر الفرسي :
مكرٍ مفر مقبل مدبر معا .. .. كجلمود صخر حطه السيل من علٍ

هو الحاج عمر بطلتهِ طلة قمر……وإن شاء الله بالبرلمان نجمةُ السَحَر
وحكايته مع بيروت حكاية…….غرام وعشق عاشها ليالي العمـــــــــر
هو قمة في الخلق والعطاء……..وفي الانسانية حدّث ولا حــــــــــــصر

وبستة أيار انتخبوا وحدة بيروت
وصوتكم التفضيلي أكيد للحاج عمر .
.

.
وختاماً كلمة مرشح جبهة العمل الاسلامي ورئيس لائحة وحدة بيروت الحاج عمر عبد القادر غندور.
.
كلما اقتربنا من وهج الاستحقاق الانتخابي في السادس من أيار، كلما استعر الخطاب الانتخابي وارتفعت سقوف الوعود إلى أعلى حتى اخترقت الغلاف الأرضي، وكلها تبشّر بدولة يرعى فيها الذئب والغنم يحكمها رجال لا يمدون أيديهم إلى المال الحرام ولا يحمون اللصوص والحرامية ولا يحتكرون مواقعهم ويحولونها إلى بقرة حلوب، فيعيش المواطن بسلام وأمان معافى في اقتصاده مطمئن إلى مستقبل أولاده، سليم في بدنه لا يبتلع دواء انتهت صلاحيته ولا يموت اختناقا على أبواب المستشفيات، ولا تطوّقه محيطات الزبالة.. خطابات وخطابات، لو تحقق منها واحد بالمئة لأصبحنا في مهد عيسى عليه السلام.
أنا من جهتي، اذا أوصلتني أصوات الأوادم الى الندوة البرلمانية، فلا أعدكم الا بذل جهدي وحرصي على حسن تمثيل من وضع ثقته بشخصي الضعيف وسط واقع يحتاج الى جهود جبارة ليس لإصلاحه بل للحد من تدهوره… ومع ذلك لن نيأس، وإضاءة شمعة في مثل هذا الظلام الحالك، هو أفضل ألف مرة من لعنه وشتمه.
من هنا تظهر الحاجة إلى الاصلاح ومحاولة الخروج من أزماتنا المتراكمة على مختلف الصعد، وضرورة أن يخرج الناس الى ممارسة حقهم الانتخابي والاقتراع للشخص الذي يثقون به، ويرون فيه إلى جانب وجوه نظيفة القلب واليدين سبيلاً الى التغيير…

أيها الاخوة الكرام
لا أريد في هذه الأمسية أن ألقي على مسامعكم “كخطبة جمعة” وبينكم علماء أجلاء هم أقدر مني على ذكر الله سبحانه وتعالى، يقول سيدنا ومولانا وقائدنا ومعلمنا وشفيعنا محمد بن عبد الله (ص): لكل أمة فتنة، وفتنة أمتي المال.
انظروا أيها السادة الى رجال وعلماء ومثقفون كيف استحوذ عليهم شيطان المال فتقدموا في الفتنة حتى أصبحوا وقوداً لها.
تصوروا أيها الأخوة كيف يصبح العدو صديقاً وحليفاً؟
وكيف يصبح الأخ في الله وفي الدين عدوا؟
كيف يصبح المجاهد في سبيل تحرير القدس الشريف إرهابيا؟
وكيف يريدون لنا أن نكون في جبهة من قتل وشرد واغتصب فلسطين
ويعمل على تصفيتها عبر صفقة القرن ضد من يرفض هذا الظلم ويقاومه بالصدور العالية وكما يحصل في الضفة والقطاع!!
أليس هو المال الذي يشتري الرقاب والذمم والدول؟ فننسى ديننا وقرآننا وسنة نبينا؟
وهذا المال، هو مال الأمة من نفطها وثرواتها؟
وبهذا المال تُضرم نار الفتنة بين المسلمين في بعض الخطابات الانتخابية!!
التي لا تراعي حرمة المسلمين ولا وحدة صفّهم ولا الأرحام والأنساب بينهم.
ألم يوصينا رسول الله (ص) في خطبة الوداع:
لا تعودوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض!!
عذراً منك يا سيدي يا رسول الله،
عذراً منك يا سيدي يا رسول الله،
وفي عيننا وفي ذاكرتنا نستذكر حديثك:
ليغشينّ من بعدي فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمناً، ويمسي كافراً، ويبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل!!
أردت بهذا التذكير، وجه الله سبحانه وتعالى، ولقناعتي أن المسلمين لا يجتمعون إلا لخير.
وأنا أبرأ الى الله من هذه الفتن وأعوذ بالله من شرّها
قال الله “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا ”
“وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ”
شكراً للأخوة في جبهة العمل الاسلامي
وشكراً لحضوركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الشيخ هاشم منقارة

 

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

“التوحيد مجلس القيادة”: في الذكرى الـ 31 لإستشهاد الرئيس رشيد كرامي نفتقد رجل الحكمة في زمن الفوضى

بمناسبة الذكرى الـ 31 لإستشهاد الرئيس رشيد كرامي أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” في …