الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , المنية: هل يكون علم الدين فداء عن النائب الجسر؟

المنية: هل يكون علم الدين فداء عن النائب الجسر؟

احتدمت المنافسة الانتخابية في المنية بين المرشحين الموزعين على عائلات و قوى وتيارات سياسية، في وقت بدأت فيه المنطقة تشهد سباقا بين ماكينات المرشحين لحشد الأصوات لا سيما بين المرشحين الأوفر حظا لتبوء المقعد النيابي عن المنية، وهما النائب كاظم الخير عن لائحة “العزم” والمرشح عثمان علم الدين عن لائحة “الخرزة الزرقاء”.

حرب الماكينات الانتخابية بدأ هدير محركاتها يُسمع في أرجاء المنطقة وأماكن تواجد المنياويين في لبنان وخارجه وخصوصا في استراليا حيث تتواجد الجالية الأكبر من المنية هناك.

كل الاسلحة باتت متاحة ومجهزة لهذه المعركة المفصلية في المنية ضمن دائرة الشمال الثانية التي تضم الى جانبها طرابلس والضنية .

ثمانية لوائح تتنافس في هذه الدائرة وتضم كل منها مرشح عن المنية، قبل ان ينسحب احد المرشحين من لائحته وينحصر عدد المرشحين من المنية  بسبعة، يتنافسون على مقعد واحد يشغله حاليا النائب الخير الذي غادر “المستقبل” بعد ان انقلب عليه في اللحظات الاخيرة ضمن صراع النفوذ والمصالح داخل “التيار” فرفض الانصياع لقرارات القيادة بالعزوف عن الترشح وانضم الى “لائحة العزم” بعدما اعتبر ان “ما حصل من انقلاب يسيء الى المنية وأهلها”.

إصرار الخير على مواصلة معركته لا يقل عن حرص البديل عنه على لائحة “الخرزة الزرقاء” عثمان علم الدين الذي يُعتبر ان الوقت قد حان ليعيد الكرسي النيابي الى عائلته والذي كان يشغله قبل ثماني سنوات شقيقه النائب الراحل هاشم علم الدين.

وتحتدم المنافسة في المنية بشكل واضح على الارض بين المرشحيّن الخير وعلم الدين، في حين بدأت تتضاءل حظوظ بقية المرشحين من المنطقة، حيث تشير كل المعلومات الى أن المقعد النيابي للمنية سيكون حكما اما للنائب الخير او للمرشح علم الدين.

ومع احتدام المنافسة تنشغل شركات الإحصاء التابعة لرؤساء اللوائح في استطلاع الاّراء وتقديم التقارير بشكل شبه يومي، حيث برز مؤخرا تقدم النائب الخير على حساب علم الدين، وهو تقدم غير مستقر حيث كان علم الدين يسبقه قبل ايام، ما يجعل هذه الإحصاءات تتأرجح كالبورصة بين هذا المرشح او ذاك.

ويرى متابعون ان المعركة متوقع لها ان تشتعل في القادم من الايام، نظرا لما تمثله بالنسبة لـ”المستقبل” من رمزية الاحتفاظ بهذا المقعد في مدينة الشهيد رفيق الحريري، فضلا عن أهميتها ايضا بالنسبة للنائب الخير الذي يريد رد اعتباره “والدفاع عن كرامة المنطقة واستقلالية قرارها”، وهو شعار بات يجذب ابناء المنطقة ومنهم المعارضين السابقين للنائب الخير وأبناء العائلات الصغيرة.

ويضيف متابعون: “إن تقدم الخير او منافسته لخصمه علم الدين، مرده الى تعاطف ابناء المنية معه، فضلا عن قصور لدى “تيار المستقبل” في الضغط والعمل الجدي لدعم مرشحهم، وذلك لاعتبارات لها علاقة بأفضلية الفوز في مقاعد طرابلس السنية، خصوصا ان المنافسة هناك محتدمة ويُخشى من ان يكون فوز علم الدين على حساب أحد مرشحي التيار في طرابلس وخصوصا النائب سمير الجسر”.

ويؤكد المتابعون “ان الرئيس سعد الحريري سيزور المنية ضمن جولته المرتقبة الى الشمال، لكن من غير المعروف ان كانت زيارته ستدعم فوز علم الدين او هدفها رفع الحاصل الانتخابي للائحة”.

عمر إبراهيم (سفير الشمال)

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

“التوحيد مجلس القيادة” مع اقتراب موعد الإنتخاب تدعو المواطنين لحسن الإختيار

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” في بيان عقب إستقبال رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة …