الرئيسية , الصور , إغتيالات متتابعة في إدلب بعد يومين على إتفاق لإنهاء الإقتتال بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا

إغتيالات متتابعة في إدلب بعد يومين على إتفاق لإنهاء الإقتتال بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا

شهدت محافظة إدلب جملة من الاغتيالات طالت قياديين، أحدهم في “هيئة تحرير الشام”، بعد يومين على الاتفاق على إنهاء “اقتتال إدلب”.

وقالت مصادر معارضة إن القيادي “أبو الورد كفربطيخ” في “تحرير الشام”، قتل مع مرافقه بعد إطلاق الرصاص على سيارته من قبل مجهولين شمالي مدينة معرة النعمان.

كما اغتيل “أبو سليم بنش”، القيادي في “جيش الأحرار”، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين على أطراف مدينة بنش، وفق المصادر.

ولم تتبن أي جهة عمليات الاغتيا، فيما علق وسيط الاتفاق السابق عمر حذيفة، عبر حسابه الشخصي في “تيلغرام”، على حوادث الاغتيال وقال “يبدو أن الصلح والإصلاح بين الإخوة لا يروق لأصحاب الفتن، فكان لا بد من الاغتيالات والتصفيات الجسدية التي يدبرونها بين الفينة والأخرى”.

ودعا إلى “عدم الاستعجال في الاتهامات والتشكيك إلّا بعد التثبت والتبيان”.

واتفقت أطراف الاقتتال في الشمال السوري على وقف إطلاق النار، بموجب ستة بنود تحكم الاتفاق بين الطرفين.

ونشر طرفا الاقتتال (هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا) بيانًا، الثلاثاء الماضي، تضمن بنود الاتفاق، بعد فشله خلال الأيام الماضية، وتبادل الاتهامات بالمسؤولية عن إفشاله بين الطرفين.

وبدأ الاقتتال في 20 من شباط الماضي، بعد اندماج حركتي “أحرار الشام” و”نور الدين الزنكي” في “تحرير سوريا”.

ووفق ناشطين، تعرض ثلاثة من “الحزب الإسلامي التركستاني” لإطلاق نار على سيارة تقلهم بين قريتي ملس وأرمناز، غربي إدلب.

وكان مدير الدائرة الإعلامية في مديرية التربية والتعليم بإدلب، مصطفى حاج علي، تعرض لمحاولة اغتيال صباح اليوم قرب قرية النيرب شرقي إدلب. وتلقي الفصائل التهمة على أجهزة الأمن السورية وتتحدث عادة المواقع عن إختراق الأمن السوري لمعقل الفصائل المسلحة في ادلب.

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

مشروع قانون أميركي لنزع سلاح حزب الله

مشروع القانون مؤلّف من خمسة أقسام. في القسم الثاني، تذكير بأنّ وزارة الخارجية الأميركية صنّفت …