الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , “التوحيد مجلس القيادة”: تقدم أنموذجًا في العمل الإسلامي الحركي الوحدوي

“التوحيد مجلس القيادة”: تقدم أنموذجًا في العمل الإسلامي الحركي الوحدوي

إنسجامًا مع الخط الوحدوي الإسلامي المجاهد المقاوم، ولأن فلسطين هي القضية، ومن أجل الحق في التنمية لمجتمعاتنا العربية والإسلامية والإنسانية العالمية، أكدت الحركة في بيان لها أن خطابها الوحدوي ومسارها النضالي بقيادة رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة بات محل تقدير وإحترام الجميع وأنموذجًا يحتذى به في العمل الإسلامي العام. حيث لاقت الخطوة الأخيرة التي اتخذتها الحركة في سياق الإنتخابات النيابية بتأييد مرشح الجماعة الإسلامية الدكتور وسيم علوان الإرتياح والتقدير، مع ما تحمله من تجاوز للصغائر والحساسيات والمصالح الضيقة والتباينات السياسية المعروفة، لذا كانت هذه الخطوة جريئة وشجاعة وربما شكلت مبادرة جدية يحتذى بها ، ولا بد لنا و لمجمل الحركة الإسلامية أن تتمتع بروح المبادرة المستقلة وأن تعمل لأجل وحدة الصف وخدمة ألقضايا الكبرى، فالتجربة الماضية برهنت وأكدت أن تشتتنا وإختلافنا يجمع في حساب الخصوم، وما نتائج الإنتخابات الأخيرة إلا إنذار خطر يجب مواجهته بمثل هذه المبادرات، فالركود والإنتظار السلبي هو بمثابة التراجع، بل ربما يكون كالإنتحار.

ولعل الحركة بما تقوم به يشكل بداية لمرحلة جديدة يتحمل فيها الجميع مسؤولياتهم الشرعية والوطنية والحضارية.

وأوضحت الحركة أن تميزها ينبع من إستقلال قرارها، فهي من جهة ترتبط بعلاقة وثيقة مع المجاهدين المقاومين علاقة تقوم على الإحترام المتبادل والتعاون المستمر، ومن جهة أخرى أيضًا تربطها نفس العلاقة من الإحترام المتبادل مع الأحزاب والتيارات والحركات الإسلامية الأخرى بما يعني أنها استطاعت الجمع في العام بين المكونات الإسلامية المختلفة، فالحركة تعتبر أن وحدة العمل الإسلامي العام يتطلب نضوج أفراد الأمة كافة في فهم معاني الوحدة على الثوابت الإسلامية الأساس، ومن ثم الوطنية، وعليه فإن الحركة ستستمر في تعزيز علاقتها وموقعها المجاهد، وستعمل على تطوير تلك العلاقة مع الطيف الإسلامي الواسع بكل مكوناته، والخط الوطني الملتزم بقضايا أمته المركزية، حيث تدعو دائمًا الجميع لملاقاتها من أجل تعزيز هذا الدور الذي بات ملحًا للجميع.

إن الحركة ترى أن تعزيز دورها السياسي بطرحها المتوازن سيمكنها من لعب دور وحدوي أفضل بين مكونات الحركة الإسلامية بأطيافها المتعددة، وبمفهومها العام، وهذا بدوره مما سيعزز وحدة العمل الإسلامي المشترك، ويقطع الطريق على الخطاب الفتنوي التحريضي التكفيري في الساحة الإسلامية الحركية بشكل عام، ذلك الخطاب الذيوبرغم قلة معتنقيه ومطلقيه إلا أن نتائجه المدمرة شكلت نافذة خطرة ليدخل منها الأعداء والمتربصين بأمتنا العربية والإسلامية للإنحراف عن جادة الصواب والتشكيك بالإسلام وأهله، ومن ثم ضرب كل مطلب لحلحلة قضاياه المحقة.

وخلص البيان إلى إن الحركة تشدد على أن الفكر الإسلامي الوحدوي المجاهد على المستوى الحركي هو فعل يتم بين إخوة و حلفاء أحرار أقوياء، بعيدًا عن الضعف والتبعية والإستزلام للغير، لقد لاحظت الحركة وبأسف أن الكثير من التحالفات الإنتخابية الأخيرة لم تراع تلك القواعد، وترجو أن يكون ذلك مجرد هفوة يمكن لنا تخطيها مستقبلًا، والإنطلاق من الأسس التي أكدتها الحركة قولًا وعملًا.

إن الحركة تأمل بنجاح تجربة وحدة مسار الحركة الإسلامية على كافة الصعد كي تكون أنموذج خلاص للعرب و للمسلمين، و لنتمكن جميعًا من الخروج من عنق الزجاجة، ومن الخروج من مأزق الإنقسام الكبير، وطرح حلول مستدامة، ولتشكل بارقة أمل لما نحن فيه من ضياع وحيرة وتفرق وتشرذم، وبعد ليل دامس طويل من الصراعاتالتي جعلت ساحتنا العربية والإسلامية مكان اختبار لخطط ومشاريع الإستعمار والإستكبار العالمي، ولا يرد عليه كله إلا إعادة النظر بما كنا عليه، وإعادة البناء على أسسمتينة مبنية على وحدة القرار بين كل الأطياف والمكونات المختلفة.

والله من وراء القصد وهو يهدي إلى سواء السبيل.

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

“التوحيد مجلس القيادة”: تبارك بذكرى المقاومة والتحرير… تاريخ عز وفخار في حياة اللبنانيين والأمة جمعاء

في الذكرى الثامنة عشر لذكرى المقاومة والتحرير باركت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” للشعب اللبناني …