الرئيسية , اخبار و نشاطات , اخبار محلية , “دكتوراه فخرية” للشيخ هاشم منقارة في المؤتمر الدولي الثاني للمرأة والطفل

“دكتوراه فخرية” للشيخ هاشم منقارة في المؤتمر الدولي الثاني للمرأة والطفل

منحت أكاديمية علاء الدين الدولية الدكتوراه الفخرية لفضيلة الشيخ المجاهد هاشم منقارة رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الاسلامية عضو جبهة العمل الاسلامي واتحاد علماء بلاد الشام وذلك خلال انعقاد المؤتمر الدولي الثاني للمرأة والطفل في سطنبول التركية تقديراً لعطاءاته العلمية ومسيرته الدعوية.

يذكر ان أكاديمية علاء الدين الدولية بشراكة مع مجموعة سحر الدولية لتنظيم الفعاليات والمؤتمرات نظمت  مؤتمرها الدولي  الثاني للمرأة والطفل تحت شعار المرأة والطفل وتحديات العولمة في فندق جولدن توليب في اسطنبول بتركيا في الفترة من 5-10 أبريل الجاري 2019 .

شهد اليوم الأول للمؤتمر حفل افتتاح  ثقافي تضمن ألقاء  عدة كلمات أستهلها رئيس المؤتمر الدكتور عبد الغني بوشيخي رئيس أكاديمية علاء الدين الدولية وأعضاء الهيئة التنظيمية للمؤتمر واللجان المنبثقة عنها وكبار المهتمين التربويين والباحثين المشاركين فيه  .

وأشتمل البرنامج  الافتتاحي للمؤتمر  الذي أستهل بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم و عرضا لمنجزات المؤتمر في دورته الأولى وما تضمنه من نتائج إيجابية و توصيات ونجاحات رفعت للجهات المعنية في كافة أنحاء الوطن العربي .

وتم عرض  فيلم وثائقي  حول محاور المؤتمر  الاجتماعية والتربوية  ونشيده  الذي أعدته اللجنة

ومنحت أكاديمية علاء الدين الدولية شهادات دكتوراه لأربعة أكاديميين من المشاركين بالمؤتمر هم الدكتور هاشم منقارة الدكتورة أيسر البياتي والدكتور الإعلامي سعد النشوان من الكويت والدكتورة صباح الصفران من دولة الكويت أيضا  لعطاءتهم هم وتميزهم في تقديم البحوث والمنجزات التربوية والأكاديمية الاجتماعية  لقطاعي المرأة والطفل .

الجلسة العلمية الاولى:المحور الاول الشريعة والفقه الاسلامي

الجلسة العلمية الثانية المحور الثاني :القانون وعلم الاجتماع

الجلسة العلمية الثالثة المحور الثالث:التمكين الاقتصادي والرعاية الاجتماعية زالنفسية للطفل والمرأة

الجلسة العلمية الخامسة المحور الخامس:المناهج التعليمية والتربية الخاصة

الجلسة العلمية السادسة المحور السادس:العولمة وتكنولوجيا العصر

واختتم المؤتمر بانشطة ثقافية والاعلان عن مكان انعقاد المؤتمر الثالث وموضوعاته فضيلة الشيخ هاشم منقارة  الذي ترأس بعض جلسات المؤتمر والقى كلمة افتتاحية وقدم بحثاً تحت عنوان: الاسرة المسلمة بين العولمة وعالمية الاسلام

وعلى هامش المؤتمر التقى فضيلته العديد من الشخصيات المشاركة ولبى العديد من الدعوات تم خلالها البحث في القضايا والتحديات التي تواجه العالم الاسلامي والتي تقتضي المزيد من التوحد حول المشروع الوحدوي المقاوم الشيخ منقارة شكراً للمنظمين دقة التنظيم وحفاوة الاستقبال كما شكر الدولة والشعب التركي على استضافة المؤتمر متمنياً ان يعم الخير والسلام الدول العربية والاسلامية والعالم اجمع لان السلام رسالة الاسلام.

وللاهمية نعرض كلمة فضيلته في افتتاح المؤتمر:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الاسلام وشرفنا بنعمة التوارث عن الأنبياء والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين

رئاسة المؤتمر الموقرة السادة العلماء والباحثين إخوانى وإخواتي الحضورالكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نشكر الله تعالى أولاً وأخيراً على توفيقه، ثم نتوجه بالشكر الجزيل لهذا البلد العزيزتركيا بلد الخلافة المباركة رئيساً وحكومة وشعباً على المواقف المشرفة من قضايا الأمة الإسلامية،وفي طليعتها القضية الفلسطينية رمز جهادنا المعاصر

وكذلك نشكر هذة الاستضافة الكريمة والقائمين على هذا المؤتمر الذى يضم نخبة من العلماء الافاضل والباحثين المرموقين  سائلين الله تعالى أن يحفظ تركيا والامة الاسلامية من كيد الكائدين ومن الفتن ماظهر منها وما بطن، وأن يوفقها للمزيد من النهضة والتقدم والإزدهار

الاخوة والاخوات

على الرغم من أن المؤتمرات العلمية لا تزيد عن بضعة أيام، فإن التحضير لها يستغرق شهور أو ربما سنوات، و قد تكون مكلفة أيضاً. فهل تستحق كل هذا؟  نعم ، فإن تنظيم المؤتمرات و حضورها له من الفوائد ما يصعب حصرها وقياسها. فإذا  كانت الحياة الكريمة و إزدهار الحضارة  لا يكون إلا من خلال مجتمع يضم مختلف الفئات البشرية التي تتبادل المنفعة و تقوم بالأدوار المختلفة، فكذلك إزدهار العلوم لا يكون إلا من خلال مجتمع علمي يضم مختلف الفئات و التخصصات العلمية. و إذا كانت الأسرة لبنة المجتمع فإن الجمعيات العلمية هي لبنة المجتمع العلمي. و تكوين الجمعيات و الشبكات العلمية يتم من خلال تعاون و تآلف بين الباحثين من ذوي التخصص المشترك و من له علاقة به.

إن الاعداد الجيد للمؤتمرات تنظيما و حضوراً ، و ما يتضمن من اهتمام و تركيز على الاستفادة القصوى من المقابلات الشخصية و التعاون العلمي بين المشاركين، ينبغي أن يكون نصب عين المشارك في أي مؤتمر.

إن مؤتمرنا هذا يحمل عنوان في غاية الاهمية ويأتي في ظروف تاريخية وحضارية شديدة الدقة وبحول الله تقدمنا ببحث تحت عنوان: الاسرة المسلمة بين العولمة وعالمية الاسلام

يعتبر الإسلام الأسرة خطّ الدّفاع الأول في المجتمع، كما أنّها اللّبنة الأساسيّة في بنائه؛ فالأسرة إذا ما صلحت بصلاح أفرادها فهذا يعني صلاح المجتمع الإسلامي، وصلاح المجتمع الإسلامي يعني نهوضه للقيام بواجباته ومسؤولياته الدّينيّة والإنسانيّة . إنّ الأسرة في الإسلام هي حاضنة المعاني الأخلاقيّة والقيم النّبيلة.

بل ان”الأسرة في نظر الاسلام كيان تطَّرد به مواكب الحياة باسم الله وعلى هداه

ايها الاخوة والاخوات

ان الصهيوصليبية العالمية ” تريد ان تخيِّل للناس أن التحرر من الأديان والفضائل والأنظمة الفطرية والأخلاقية أمر لا بُدَّ منه لِمَن أراد التقدُّم والانطلاق، ولكنهم – بنفس الوقت – يقيمون خيمة اجتماعه على أوتاد العهد القديم ويشدون أطنابها بحبال التلمود.

فإذا كانت العولمة العسكرية هي أداة التأييد للعولمة الاقتصادية والسياسية والتشريعية، فإن عولمة القيم والثقافة هي سبيل التأييد لذوبان الحضارات غير الغربية في النموذج الحضاري الغربي، فاحتلال العقل كان دائما وأبدا السبيل لتأييد احتلال الأرض ونهب الثروة دونما حاجة إلى نفقات القواعد العسكرية وتكاليف الجيوش.

لقد تضمن البحث مقدمة حول معنى وخصائص “العولمة والعالمية” ،وواجب العرب والمسلمين قبول التحدي والنهوض الحضاري،بما يستازم من تحرير للمضامين والمصطلحات،حيث ان مفهوم العالمية: أنه نزعة إنسانية وتوجه نحو التفاعل بين الحضارات والتلاقح بين الثقافات والمقارنة بين الأنساق الفكرية، والتعاون والتساند والتكامل والتعارف بين الأمم والشعوب.

وان مفهوم
العولمة الغربية هي طور جديد على طريق النزعة المركزية الغربية والعالمية بمفهومها الغربي، إنها طور الاجتياح الذي يطمع في صب العالم داخل القالب الغربي على مختلف الصعد والميادين الاقتصادية والسياسية والقيمية والثقافية والعسكرية والتشريعية
وقد فصلنا في مواضيع: العولمة السياسية و التشريعية و العسكرية
و اللغوية واخطرها عولمة القيم الغربية.

كما تناول البحث في السياق عناوين اساسية مثل: الاسرة قيمة اسلامية وانسانية تريد العولمة تحويلها الى سلعة، نشر اليهود الماسون للخلاعة والرذائل وتحطيم الأسرة، نظام الاسرة في الاسلام، أهمية التربية، اسس التربية، العلم الشرعي، مكانة المرأة في الإسلام

وتضمن البحث ايضاً، شواهد من القرآن والسنة النبوية، حقوق المرأة والطفل بين الحقيقة والادعاء، حتمية الصراع، التهديد باستخدام القوة، عالم جدير بالأطفال، الالتزامات الغائبة، دور البلاد الإسلامية حكومات وشعوباً، الخلاصة.

إن اهدافنا في هذا المؤتمر تكمن بإيجاز شديد في كلمة واحدة وهي كل مايقتضيه التوارث عن الأنبياء، فالعلماء ورثة الأنبياء وهم يرثون الأنبياء في كل شئ ماعدا مايخص الرسول صلى الله عليه وسلم من الوحي ويشمل هذا التوارث الدعوة والتبليغ والصدع بالحق والوقوف مع العدل وقضايا الأمة الإسلامية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتصدي بالحكمة والموعظة الحسنة ضد الطغيان والظلم والفساد، وتوجيه الأمة نحو الخير والعلم والتقدم وتوجيه السياسيين نحو تحقيق العدل والنزاهة والمساواة والحضارة والتقدم فما نسعى اليه نهضة امة تستحق هذه الشهادة العظيمة (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) وهذه الخيرية ليست خيرية عرقية وإنما خيرية الصفات من حيث إيصال الأخلاق للمسلمين وللناس،

إن رسالة هذا المؤتمر وهو يناقش قضية الاسرة المسلمة على ضؤ العولمة وعالمية الاسلام هي دعوة هذه الأمة العظيمة إلى الالتزام بالكتاب والسنة بفهم صحيح،إلى القادة السياسيين حيث ندعوهم إلى السعي الجاد لتطبيق الشريعة الإسلامية والدفاع عن قضايا الأمة وحمايتها والدعوة إلى الإصلاح الشامل الذي يقوم على العدل ورعاية الحقوق والواجبات ويصون كرامة الإنسان ويلبي تطلعات الشعوب والحكم الرشيد، وإلى علماء الأمة ودعاتها ومفكريها ودعوتهم إلى التربية والقدوة والتزكية والقيام بواجب الوراثة للأنبياء،و إلى الإعلاميين وجهادهم في نشر القرآن ونشر الإسلام عن طريق وسلائل الإعلام المختلفة، هؤلاء جميعاً ندعوهم إلى إستشعار رقابة الله سبحانه وتعالى والمسؤولية أمام الله ثم أمام الأجيال في تحري الصدق وبيان الحقائق والتثبت من الخيار ،وإلى شباب الأمة ودعوتهم إلى الإقتداء بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتوجيه طاقاتهم نحو ماينفع الأمة وينهض بها والتفقه في دين الله سبحانه وتعالى والتحلى بالصبر والرفق عند إرادة التغيير والإصلاح ومراعاة سنن الله تعالى واستلهام الدروس والعبر من التجارب الناجحة،و إلى نساء الأمة النصف المكمل للرجال ودعوتهن إلى أداء أدوارهن في التربية وفي بناء الأجيال وتكوين الأسرة المتماسكة، وكذلك ندعو أمتنا أيضا إلى العناية بهن وبحقوقهن وتعليمهن،و إلى العالم أجمع الذي ينشر اليوم إسلام فوبيا ويتهم الإسلام ظلماً وبهتاناً بأمور لاتوجد في الإسلام إسلامنا دين الرحمة فكيف يتهم بالارهاب والعنف فلذلك نوجه لهم هذه الدعوة ونقول لهم إن الإسلام يعتبر العالم الإنساني مجتمع أخوة قائمة على الإنسانية قال  تعالى (يا ايها الناس اتقو ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجال كثير ونساء واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا.

ايها الاخوة والاخوات ان الإسلام اقام أيام ازدهاره، حضارة ربانية أخلاقية إنسانية عالمية، وسعت كل الملل والنحل، وكل الفلسفات والحضارات، وشاركت في بنائها كل الأمم الثقافات وعلى هذا الاساس يجب ان تكون مقارباتنا الحضارية بشكل دائم وشامل
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمي

شارك هذا الموضوع:

شاهد أيضاً

السودان | البرهان يواصل التفافه على الشارع: افتضاح التدخل السعودي ــ الإماراتي

تجد السعودية والإمارات في الانقلاب على نظام البشير فرصة لإعادة إنتاج النظام بما يتناسب ومصالحهما، …