|
|
|
 |
|
| في 18/7/2010 | | |
رأى وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري على رأس وفد وزاري الى دمشق تؤسس لعلاقة متينة تؤمن مصالح الشعبين آملا في تنفيذ الاتفاقات وتكثيف الزيارات في المستقبل.
واكد المعلم في حديث للـ"أل.بي.سي" الا تعديل على معاهدة التنسيق والاخوة والتعاون بين البلدين بشكل قاطع, مشددا على ان زيارة الرئيس السوري بشار الاسد الى لبنان ستتم هذا العام ولكنها تحتاج الى تحضير وجدول اعمال حتى تكون زيارة ناجحة.
ونفى المعلم وجود ملفات عالقة بين البلدين في مجالات الدفاع والداخلية لافتا الى ان غياب وزير الدفاع الياس المر هو الذي اخرها.
وعن موضوع المحكمة الدولية, اكد المعلم ان موضوع المحكمة هو شان لبناني بدون شك, وقال: لو كان الموضوع بكشف الحقيقة , كلنا يسعى الى كشف الحقيقة , اما اذا كان الموضوع مسيسا فيستهدف هذا الحزب او ذاك في لبنان او في سوريا او في أي مكان فهذا يعني تسييس للمحكمة والابتعاد عن كشف الحقيقة واضاف: اذا ثبت ان أي مواطن سوري متورط بالدليل القاطع سيحاكم في سوريا بتهمة الخيانة العظمى.
وبخصوص رسم الحدود اشار المعلم الى ان هذا الملف ليس عالقا, لافتا الى تشكيل لجان من لبنان وسوريا للبدء في البناء على ملفات في السابق. وشد المعلم على ان رسم الحدود بين سوريا ولبنان هو شان سوري لبناني ,اما اسرائيل فهي احتلال والاحتلال يجعل المقاومة مشروعة, داعيا الى ازالة هذا الاحتلال
|
عودة إلى الأخبار والنشاطات
|
|
|