وقعت هيئة المتابعة والتنسيق السورية - اللبنانية في دمشق برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري ونظيره السوري ناجي عطري ومشاركة وزراء من البلدين 17 اتفاقاً تشمل مجالات عديدة بينها التعاون في مسالة الملاحة البحرية التجارية والتعاون في مجال تبادل المنتجات الصيدلانية والتعاون لحماية المستهلك
كما وقع الطرفان اتفاقا بشان نقل الأشخاص المحكوم عليهم, واتفاق تعاون لمكافحة المخدرات, واتفاقية تعاون في المجال الزراعي, واتفاق تعاون وتنسيق في مجال التربية, واتفاقا خاصا بالتعليم العالي والبحث العلمي, وبرنامجا تنفيذيا خاصا بالتعليم الفني والمهني والتقني لاعوام 2010 و2011 و2012
وتم التوقيع ايضا على اتفاق تعاون في مجال السياحة, واتفاقية للتشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات, وبروتوكول ملحق باتفاقية تجنب ازدواج التكليف الضريبي ومنع التهريب الضريبي في ما يتعلق بالضرائب على الدخل, وبرنامج تنفيذي للتعاون الثقافي, ومذكرة تفاهم وتعاون في مجال البيئة
وطلب الجانبان اللبناني والسوري من اللجنة المشتركة لرسم الحدود مباشرة اعمالها ومن لجنة المفقودين انجاز مهامها في اسرع وقت لاغلاق هذا الملف. كما اكدا اهمية التعاون في مجالي الدفاع والامن واتفقا على متابعة موضوع ضبط الحدود, وتم تكليف وزيري الخارجية وضع آليات تفعيل أعمال اللجنة المشتركة للشؤون الخارجية.
وأشادت هيئة المتابعة والتنسيق, في بيان مشترك بالتطورات الإيجابية التي شهدتها العلاقات السورية اللبنانية. وأكدت تصميم الجانبين على السير قدما في تعزيز وتطوير هذه العلاقات وإزالة كل ما من شأنه أن يعرقل مسيرة التعاون الثنائي
وجددت التأكيد على التزام الدولتين بالثوابت الاستراتيجية المشتركة والعمل على ترسيخ علاقات سورية - لبنانية تقوم على الاحترام المتبادل لسيادة واستقلال كل منهما وتم التشديد على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وانسحاب إسرائيل من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من الغجر.
واوضح الحريري في مؤتمر صحافي مشترك ان هذه الاتفاقات هي لبناء علاقات بين مؤسسات البلدين معتبرا ان مساحة المصالح المشتركة واسعة داعيا الى تحصينها لمواجهة التحديات معا وقال نحن نراهن بل نريد أن تشكل العلاقة بيننا نموذجا متقدما للسوق العربية المشتركة ورأى أن للقطاع الخاص في سوريا ولبنان دورا مهما وحيويا على هذا الصعيد,
من جهته رأى عطري ان هذه الاجتماعات تهدف الى اعادة الدفء والحرارة الى العلاقات بين البلدين داعيا الى قراءة الماضي واضافة إنجازات جديدة ورؤية متطورة ومتقدمة وقال نحن ننظر إلى أن الأمن والاستقرار في لبنان على انه أمن واستقرار في سوريا
وكان العطري شدد في الجلسة الافتتاحية لهيئة المتابعة والتنسيق على ضرورة تفعيل عمل المجلس الأعلى السوري اللبناني وتنسيق النشاطات والمواقف في مجالات السياسة الخارجية