|
|
|
 |
|
| في 21/7/2010 | | |
قال النائب خالد زهرمان، في تصريح له، أمس: آمل أن يخجل كل من شكك بوطنية وقومية وعمل قوى الأمن الداخلي وفرع المعلومات، حيث تبين أن التأخر في القبض على (شربل ق.) ومعرفة هويته يعود لتأخر وزارة الاتصالات بتسليم وزارة الداخلية قاعدة بيانات الهاتف الذي استعمله شربل، على الرغم من أنها أبقت عليها عندها مدة 11 يوما دون أي مبرر واضح ومقنع.
وأحال «كل المشككين بعمل هذه المؤسسة إلى خطاب للسيد حسن نصرالله شخصيا منذ مدة حيث كان يشيد بفرع المعلومات ويكيل الغزل لقوى الأمن على جهودها ومن بينهم من اعترف برصده للحاج وفيق صفا والحاج محمد رعد والسيد حسن نفسه وغيرهم من قيادات المقاومة، فماذا تغير اليوم لنكيل التخوين لفرع المعلومات؟».
وتقدم زهرمان «بواسطة مجلس النواب بسؤال إلى الوزير شربل نحاس محتفظا بحقه بتحويله إلى استجواب، وطرح الثقة بالوزير في المجلس النيابي إذا ما اقتضى الأمر».
وقال النائب تمام سلام بعد زيارة الرئيس سليم الحص، امس، في عائشة بكار: الجميع يطرح أسئلة مباحة والجميع يتحدث في شتى الأمور، ربما السيد نصرالله صعد كلاميا الذي تم اعتباره من فئة أخرى في لبنان بأنه تهجمي او استهدافي وشكل في المقابل خطابا تصعيديا، من هنا أدعو الجميع بطرح ما عندهم من هواجس ورؤى، ولكن ليس بشكل مزايد او استفزازي من هذه الجهة أو تلك لأن ذلك لن نجدي منه إلا مزيدا من التشنج الداخلي ومزيدا من الفرقة والضعف.
واعتبر النائب زياد القادري، في حديث إلى «اخبار المستقبل»، ان كلام نصرالله «يستدعي تحركا رسميا من الدولة اللبنانية والادارات المختصة».
وقال: حسنا فعل فرع المعلومات بوضع تقرير، فور انتهاء خطاب نصرالله، والتقرير إن دل على شيء فعلى أن شعبة المعلومات كانت تتعقب هذا العميل بدقة منذ نحو ثلاث سنوات.
|
عودة إلى الأخبار والنشاطات
|
|
|